Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
10 janvier 2011 1 10 /01 /janvier /2011 13:46

اليوم، وأنا جالس بمقهى شعبي بأحد أنهج تونس العاصمة، إقترب مني تلميذ في الخامسة عشر من العمر يحمل تحت إبطه كراسا يتيما وطلب مني أن أعطيه قلم حبر جاف. قلت له بأني لا أحمل معي قلما، فاتجه إلى أناس آخرين كانوا جالسين حول طاولة مجاورة ووجه لهم نفس السؤال. كان التلميذ يحمل في يده ورقة رهان رياضي (أو ما يسمونه في تونس Promosport). آه! لو كانت لدي السلطة لأخذت هذا الصبي وأوسعته ضربا حتى يسمع صراخه في سيدي بوزيد. ليس لأنه يريد قلما ليملأ ورقة البروموسبور تلك (فالحلم بالثروة مشروع ولا عيب فيه، مادامت النقود تمثل أحد أهم الأشياء والدليل أن السرقة والنهب رياضة وطنية واردة في الرائد الرسمي التونسي ويمارسها كل مواطن تونسي خاصة إذا منت الأقدار عليه بكرسي مسؤولية أو وجد خيطا يربطه مع عائلة الرئيس وعصابة الطرابلسي) بل لأنه تلميذ ولا يملك قلما. فبماذا يكتب إذن على ذلك الكراس؟ بالفحم؟ لكنني تذكرت بعد ذهابه أن التعليم اليوم في تونس لا يتم في المدارس والمعاهد والكليات بل في الشارع: فتيان وفتيات يدرسون في الشارع فنون التقبيل وعلوم التزاوج والنكاح، علنا. فكيف سيحتاجون إلى الأقلام؟ عجبي! .

Repost 0
10 janvier 2011 1 10 /01 /janvier /2011 12:34
بعض التافهين يتحدثون هذه الأيام عن طلاق الممثلة (التي لا أعرفها) مرام بن عزيزة (أو "سليمة" في مسلسل "مكتوب") من زوجها رجل الأعمال بعد أقل من سبعة أشهر من زواجهما. ويقولون بأن السبب أن زوجها لاحظ تغيرا في تصرفاتها وأن طلباتها أصبحت كثيرة. نقول لهؤلاء: "طز في إهتماماتكم السافلة" ولا ننسى أن نقول للزوج السابق: "إلي ياخذ ملهط يعيش يلهط". وقد علمنا أن هذه الممثلة تعد لشريط سينمائي ضخم مع أنطونيو بانديراس. هنيئا لفرجها بهذا العضو الذكري الجديد. هذا ولا أعتقد أن في هذه المرأة شيء آخر غير فرجها.
Repost 0
10 janvier 2011 1 10 /01 /janvier /2011 10:41
قيل في حديث صحيح (أو مكسور؟ لست أدري): "صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا وعشرين". هل كان رب المسلمين محاسبا ببنك قبل أن يدعي الألوهية؟ كل الأدلة تذهب في هذا الإتجاه.
Repost 0
Published by Utopia-666 - dans Religion - دين
commenter cet article
9 janvier 2011 7 09 /01 /janvier /2011 22:35

تناقلت عديد المواقع منذ البارحة 08 جانفي 2011 نبأ إتخاذ مارك زوكربرغ Mark Zuckerberg قرار إغلاق الشبكة الإجتماعية فيسبوك Facebook الذي حدد يوم 15 مارس 2011. وقد أكد مؤسس الموقع خلال مؤتمر صحفي خارج مكتبه ببالو ألتو Palo Alto أنه إتخذ هذا القرار بسبب إفتقاده لنسق حياته الماضية قبل إنشاء فيسبوك ورغبته في العودة إليها، هذا علاوة على كون إدارة الموقع أصبحت صعبة جدا. هذا وقد أكد أفرات هومارثي Avrat Humarthi نائب رئيس الشؤون التقنية بفيسبوك هذا الخبر منبها المشتركين إلى أنهم سيفقدون كل صورهم وفيديوهاتهم عند إغلاق الموقع مما يعني أنه يجب عليهم نقلها منه قبل هذا التاريخ. غير أن الكثيرين ينتقدون القرار المتخذ بدلا من قرار بيع هذه الشبكة خاصة أن ثمنها قدر ب 7.9 مليار دولار. وقد رحب الكثيرون بهذا القرار وقال بعضهم بأن إنتهاء فيسبوك سيمنحه أخيرا الفرصة للجلوس إلى أولاده والحديث معهم بدل أن يقضوا معظم وقتهم أمام الحاسوب. .

Repost 0
9 janvier 2011 7 09 /01 /janvier /2011 16:28

Ça y est! Depuis le 05 janvier 2011, la société de téléphonie mobile Tunisiana n'appartient plus à Orascom. La part de cette dernière, qui est une société égyptienne appartenant au milliardaire Sawiris, a été achetée par Sakher El Matri et Hamdi Meddeb pour la somme de 1,7 milliards de dinars (soit 1,2 milliards de dollars). Cet achat a été orchestré par l'opérateur quatari QTel. Une autre société qui tombe dans les mains de la famille de Ben Ali et compagnie. Cette famille a déjà acquis, dérobé ou volé la majorité des sociétés travaillant en Tunisie, et elle continue... Et les hypocrites se demandent pourquoi le peuple tunisien se soulève et manifeste! Merde!

Repost 0
9 janvier 2011 7 09 /01 /janvier /2011 15:49

Le problème c'est que les hommes au pouvoir ainsi que leurs lécheurs de bottes de supporters mauves (couleur du Rassemblement Constitutionnel Démocratique) continuent à falsifier les réalités en essayant de nous faire croire qu'il n'y a rien, ou que tout cela n'est qu'un complot visant la stabilité de la Tunisie. Et rien n'y fait: même les morts par balles d'hier et d'aujourd'hui. J'ai regardé hier une émission sur France24 où étaient invités Imed Deymi et d'autres dont Boubaker Sghaier. Ce dernier fait comme si tout cela n'était qu'une somme de mensonges. Il n'a pas cessé de tourner autour du pot, profitant de cette occasion pour faire l'éloge de Ben Ali et son clan, de ce que le pays a gagné grâce à cet homme extaordinaire (face à lui, Superman n'est qu'un gamin). D'ailleurs j'en parle sur ce même blog, dans l'article précédent. Le problème, c'est ça. C'est tellement obscur que j'ai l'impression que notre gouvernement ne vit pas en Tunisie ou que nos média sont sourds. Tant pis! Les derniers événements finiront par leur faire comprendre leur faillite!

Repost 0
9 janvier 2011 7 09 /01 /janvier /2011 11:16

في برنامج عن الصحافة على قناة فرنسا 24 (France24)، شاهدت مساء البارحة 08 جانفي 2011 مهزلة إعلامية من ذلك النوع الذي لا تجده إلا في الدول العربية ذات النظام الديكتاتوري. البرنامج أستدعي فيه عماد الدايمي، ناشط سياسي ومؤسس مواقع إلكترونية معارضة ففضح كل أساليب وممارسات الحكومة التونسية، وأكدت كلامه لينا بن مهني، أستاذة جامعية ومدونة تونسية، لكن النفاق كان موجودا في شخص أبوبكر الصغير رئيس تحرير مجلة الملاحظ وإثنين آخرين لا أذكر إسميهما، أحدهما رئيس تحرير صحيفة La Presse وقد حاول هؤلاء الثلاثة الهروب من الموضوع الرئيسي للحلقة والمتعلق بالتعتيم الإعلامي التي تمارسه السلطة في تونس وكانوا في كل مرة يمجدون زين العابدين بن علي (الفرعون التونسي) ويعددون المكاسب والإصلاحات معتبرين أن كل ما يحدث مؤامرة مصدرها أعداء تونس بالخارج والداخل. إنها التفاهة في أجل معانيها. فمتى تكسر أفواه أولئك الجبناء والمنافقين؟ .

Repost 0
6 janvier 2011 4 06 /01 /janvier /2011 17:17

بعد الأحداث التي هزت البلاد التونسية أواخر شهر ديسمبر 2010 بداية من منطقة سيدي بوزيد، إنتقلت العدوى إلى جارتها الجزائر، حيث إندلعت منذ يوم 05 جانفي 2011 مواجهات بين المواطنين وأجهزة الأمن بالحي الشعبي "باب الواد" بالعاصمة بالجزائر بسبب غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار بطريقة صاروخية. بداية مشجعة لسنة جديدة تنذر بمصائب أخرى أكبر وكوارث أعظم، وكل ذلك بسبب بيروقراطية الأنظمة السياسية العربية وأنانية الحكام وتعاليهم على هموم شعوبهم. .

Repost 0
5 janvier 2011 3 05 /01 /janvier /2011 00:50

Zinelabidine Ben Ali: "Tu as voulu un nouvel avion, je t'ai apporté un Airbus à 400 millions de dinars. Que va-t-on faire après?" - Leïla Ben Ali (née Trabelsi): "J'aimerais que tu m'achètes une ou deux planètes vivables. Et une fusée du dernier modèle, bien sûr... Le peuple paiera."

Repost 0
Published by Utopia-666 - dans Humour - فكاهة
commenter cet article
4 janvier 2011 2 04 /01 /janvier /2011 23:15

لا يذهبن في رأي القارئ أني أدافع عن ألفة يوسف أو عن غيرها أو أتبنى مواقف هذا الطرف أو ذاك، فأنا ملحد محايد والإلحاد إيمان راسخ بأن أي إيمان بالدين وبالآلهة (أيا كانت طبيعتها) سخافة وبلاهة لا منطق فيهما، والمحايدة تقتضي أن لا أقول إلا رأيي الخاص بغض النظر عن التمثلات الدينية لهذا الطرف أو ذاك. وسبب حديثي هنا مقال بجريدة الأنوار (العدد 1521، بتاريخ 01 جانفي 2011، ص9) بقلم "الأستاذ" الحبيب بن عامر عنوانه "آراء في 'الترسكية' بوسائل النقل، ألفة يوسف والغلمان، الأمثال الشعبية، ونقد مضمون خطب الجمعة" حيث توقف الكاتب عند كتاب "حيرة مسلمة" للدكتورة المذكورة أعلاه (وفي تونس دكاترة كثر لعل أشهرهم سيدتها الأولى المتحصلة على دكتوراه دولة في الحلاقة، لكن هذا موضوع آخر!) متظاهرا بالنقد في حين أن كلامه كله مبني على إنتقادات لا أساس لها من الحياد والنزاهة. لكن لا عجب في ذلك، فبعد أشباه المغنين من أمثال بسيكوآم وأغانيه التي روج لها بكثافة، ها أن أشباه المفكرين ينتقدون هذه المرأة. غير أن أغلب الظن أن كل المنتقدين ينتمون سياسيا إلى نفس الإتجاه (وتونس سياسيا لا يوجد فيها سوى حزب واحد ووحيد) ويتحركون منفصلين ظاهريا ولكن خدمة لنفس المصلحة السياسية (كأن تكون الغاية إفتعال قضية "مفبركة" تشغل العامة وتنسيهم قضاياهم الراهنة. وهنا أفكر في حوادث سيدي بوزيد وسخط الشعب على السياسة التونسية التي يمثلها رئيس الحكومة وأتباعه والمقربون منه). هذا إذا إفترضنا أن هناك إختلافا في المصالح بين ألفة يوسف وخصومها، وأن كل هذا ليس زوبعة مفتعلة الهدف منها زيادة مبيعات كتب هذه "الدكتورة" (والتاريخ يمكن أن يمدنا بحالات كثيرة من هذا القبيل). وكل هذا ليس مستبعدا. وقد تطرق هذا "الأستاذ" إلى حكايتين (وما تسميته لهما "بالقضايا" إلا من قبيل المبالغة وتهويل الأمور)، أولاهما: هل غلمان الجنة للخدمة أم للجنس؟ ويرتكز على جملة وردت بالصفحة 218 وهي: "لئن صرح القرآن بخدمة تقديم كؤوس الشراب فإن بعض المفسرين رأى في التركيز على وصف هؤلاء الغلمان بصفات مستحبة مغرية ما قد يضمر إمكان إعتمادهم للخدمة الجنسية". وينفي كاتب المقال وبكل ثقة أن يكون الغلمان للخدمة الجنسية، ويقول: "قالت هذا دون أن تسوق لنا شاهدا على ما تقول ولتقنعنا إعتمدت على كاتب معاصر هو محمد جلال كشك فاستعارت خبرته" وكأن لديه هو شواهد ثابتة وصحيحة وجديرة بالثقة. (حرام عليك يا ألفة أن تتهمي الله بالتحريض على اللواط.) والقضية الثانية: لماذا عوقبت إمرأة لوط؟ وقد عاب الأستاذ على الدكتورة أن تتبع منطق وتحليلات محمد أركون وتقارب بين القرآن بهالته السماوية المقدسة وبين الأساطير (وهنا تحضر أسطورة أورفيوس بقوة). فالقرآن مثل كل الكتب السماوية الأخرى نتاج تراكم حكايات وأساطير وخرافات وقع توظيفها وإعادة صياغتها لخدمة أغراض معروفة الغاية منها السيطرة على الناس واستعبادهم باسم آلهة لا وجود لها. وبناء على ذلك يجب أن لا يقف النقد بأنواعه أمامها مكمما، بل عليه أن يتعامل مع هذه النصوص مثلما يتعامل مع مسرحية لسوفوكليس أو رواية لسلمان رشدي. لماذا لا يخضع القرآن لقراءة تحليلية نفسية؟ أعتقد أن قراءة من هذا النوع يمكن أن تجعل الآلهة أكثر إنسانية وقربا من الناس. هذا ولا نستبعد أن يكتشف الإنسان أن الله والشيطان ما هما إلا شيء واحد خلقه عقل إنسان عادي فيه من الميزات والعيوب ما فينا. لهذا أختم مقالي هذا بكلمة لهذا الأستاذ: ليس الحرام أن تنقد الدين بل الحرام أن تفقأ عيني العقل باسم آلهة لا وجود لها. .

Repost 0
Published by Utopia-666 - dans Religion - دين
commenter cet article

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google