Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
20 février 2011 7 20 /02 /février /2011 19:01
Jamila Mejri (جميلة الماجري) est une poètesse tunisienne qui s'est illustrée dans la propagande surtout pour l'ancien président tunisien Zine El Abidine Ben Ali et du 7 Novembre, au sein du journal du RCD (le parti au pouvoir), "Al-Horria" (الحرية). Ces efforts ont été grandement récompensés par l'ancien système, notamment quand elle fut désignée Présidente de l'Union des Écrivains Tunisiens, juste après les élections présidentielles de 2009.
Repost 0
20 février 2011 7 20 /02 /février /2011 17:29
إنتهى عهد بن علي وإنتهى معه صندوق التضامن 26-26. ولكن صناديق أخرى في طريقها إلى الظهور. أولها "صندوق المواطنة" برقمه السحري الجديد 111. وها أني أرى وأسمع الآن على القناة الوطنية التونسية أنهم يحضرون لإقامة تيليطون (Téléthon) لجمع التبرعات بتعلة دعم الإقتصاد ومساعدة "مناطق الظل" كما كانوا يقولون في عهد الرئيس السابق. إنها نفس المهزلة وتتكرر تحت أقنعة أخرى تدعي القطع مع الماضي. هذا يؤكد أن التفاهة والفساد متجذران في هذا البلد، لن يمحوهما سوى إنقراض التونسيين ومن خلفهم كل العرب والمسلمين. لا يسعني إلا أن أقول مثلما يقول المصريون: طز! .
Repost 0
20 février 2011 7 20 /02 /février /2011 02:42

Les Tunisiens ont manifesté hier devant l'Ambassade de France, demandant le départ du nouvel ambassadeur français en Tunisie. Mais... Boris Boillon avait-il vraiment été hautain avec les journalistes? Avait-il manqué de respect aux Tunisiens? Non. Le problème ne se trouve certainement pas du côté du nouvel ambassadeur mais plutôt dans les têtes de ces Tunisiens eux-mêmes. Ils essaient encore de créer des problèmes pour un oui ou pour un non. Et ils inventent les prétextes pour rester dans ce cercle vicieux du "dégage" dont ils abusent tous les jours et dans toutes les situations. Les Tunisiens sont devenus une bande de schizophrènes sans cervelles. Et l'avenir ne fera qu'aggraver cette maladie.

Repost 0
19 février 2011 6 19 /02 /février /2011 22:47

ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﺍﺑﻠﺴﻰ ﺗﻮﻧﺲ ﻫﺎﺭﺑﺔ، ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻰ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺒﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﻓﻰ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻣﻤﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻫﻰ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺤﻜﻢ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﺿﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ. ﻭﻟﺪﺕ ﻟﻴﻠﻰ ﻋﺎﻡ 1957 ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ، ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺑﺎﺋﻌﺎً ﻟﻠﺨﻀﺮ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﻄﺎﺯﺟﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻘﺖ ﺑﺮﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻳﺪﻋﻰ ﺧﻠﻴﻞ ﻣﻌﺎﻭﻯ، ﻭﻫﻰ ﻓﻰ ﺳﻦ ﺍﻟـ18 ﻭﺗﺰﻭﺟﺖ ﻣﻨﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﻖ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ. ﻭﺑﻔﻀﻞ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﻃﻠﻴﻘﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻟﻄﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﻋﻤﻠﺖ ﺑﺎﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ »ﺑﻦ ﻋﻠﻰ« ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﺳﻔﻴﺮﺍً ﻓﻰ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ، ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻃﻼﻗﻪ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻧﻌﻴﻤﺔ. ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻠﺖ ﻭﺻﻮﻝ ﺑﻦ ﻋﻠﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻛﺪﺱ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﺣﺪ ﺑﺴﻂ ﻫﻴﻤﻨﺘﻪ ﻛﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ، ﻭﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺴﻂ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ، ﺇﺫ ﺍﺳﺘﺤﻮﺫ ﺃﺧﻮﻫﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺑﻠﺤﺴﻦ، ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ، ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﺤﻮﺫﺕ ﻋﺎﺋﻠﺔ »ﺍﻟﻄﺮﺍﺑﻠﺴﻰ« ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻰ، ﻭﺿﺮﺑﺖ ﺷﺒﻜﺔ ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﻴﻮﻃﺎً ﻋﻨﻜﺒﻮﺗﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ، ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺨﻠﻮﻯ، ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ، ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮ.

Repost 0
19 février 2011 6 19 /02 /février /2011 22:30
ﻫﺪﺩﺕ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﺍﺑﻠﺴﻰ، ﻗﺮﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻰ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻰ، ﺑﺤﺮﻕ ﺗﻮﻧﺲ ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺷﻘﻴﻘﻬﺎ ﻋﻤﺎﺩ. ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﺍﻟﺸﺮﻭﻕ« ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ، ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺳﺮﻳﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﺍﺑﻠﺴﻰ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻴﻦ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻰ ﻟﻼﺗﺼﺎﻻﺕ »ﺍﻟﺜﺮﻳﺎ«، ﻣﺨﺘﺮﻗﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﻈﺮ، ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺮﺭﺗﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ. ﻭﻫﺪﺩﺕ »ﻟﻴﻠﻰ«، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻛﺸﻔﺘﻪ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﻮﻧﺴﻴﺔ ﺑﺤﺮﻕ »ﺍﻟﺒﻼﺩ« ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻟﻄﺮﺍﺑﻠﺴﻰ ﺃﻭ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺇﻟﻰ »ﺍﻹﻧﺘﺮﺑﻮﻝ«، ﻭﻣﻦ ﺛﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺿﺪﻩ ﻓﻰ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻴﺨﺖ ﻭﺑﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺠﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺒﻌﺘﻪ.
Repost 0
19 février 2011 6 19 /02 /février /2011 15:39
: ﺣﺎﻭﻝ ﻣﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺍﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﺃﻣﺲ, "ﺍﺣﺮﺍﻕ" ﺷﺎﺭﻉ ﻳﻀﻢ ﺑﻴﻮﺕ ﺩﻋﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ, ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻔﺮﻗﻬﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ, ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﺖ ﺑﻤﺮﻭﺣﻴﺎﺕ ﺣﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ . ﻭﻗﺎﻝ ﺷﺮﻃﻲ, ﺭﺍﻓﻀﺎ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻪ, ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ "ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺷﺎﺭﻉ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻏﻴﺶ ﻻﺣﺮﺍﻗﻪ", ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﺑﺮﺯ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ, ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻮﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﻜﻞ ﺭﺟﻞ ﺗﻮﻧﺴﻲ ﺍﻭ ﻋﺮﺑﻲ ﺍﻭ ﺍﺟﻨﺒﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻﺧﺘﻼﺀ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ. ﻭﺍﺿﺎﻑ "ﺍﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻣﻨﻌﻮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ, ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﺻﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ, ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﻄﻌﻮﺍ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻓﻴﻪ, ﻭﻧﺠﺤﻮﺍ ﻻﺣﻘﺎ ﻓﻲ ﺗﻔﺮﻳﻖ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ". ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻃﺎﻟﺐ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ, ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ, ﺑﺎﻗﻔﺎﻝ "ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ" ﻣﺮﺩﺩﻳﻦ ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﻣﻨﻬﺎ "ﻻ ﻟﻠﻤﺎﺧﻮﺭ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻣﺴﻠﻢ" ﻭﻛﺬﻟﻚ "ﺍﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﺎﺧﻮﺭ ﻭﺍﺟﺐ". ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮ ﺍﻧﻴﺲ, ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻧﻪ "ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﻘﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻠﻌﺔ ﺗﺒﺎﻉ, ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﻐﻠﻖ ﻛﻞ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ", ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﺟﺮﺕ "ﻋﻔﻮﻳﺎ". ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻥ "ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﻳﺘﺮﺩﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ", ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻏﻼﻕ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﺍﻏﻼﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻳﻀﺎ. ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﺃﻋﻠﻦ ﺩﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﻏﺮﺑﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ ﺃﻥ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻗﻤﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ, ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺣﻮﻝ ﺭﺩ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ, ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ, ﺳﺘﺘﻮﺳﻊ ﻟﺘﺘﻨﺎﻭﻝ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ . ﻭﺗﻨﺎﺩﻱ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺑﺘﻀﺎﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ, ﻣﻨﺬ ﺗﺪﻓﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﻬﺎﺟﺮ ﻣﻦ ﺗﻮﻧﺲ ﻋﻠﻰ ﺟﺰﻳﺮﺓ "ﻻﻣﺒﻴﺪﻭﺯﺍ" ﺟﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﺩﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺇﻥ "ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻓﺎﻥ ﺭﻭﻣﺒﻮﻱ, ﻗﺒﻞ ﻃﻠﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻲ" ﺳﻴﻠﻔﻴﻮ ﺑﺮﻟﺴﻜﻮﻧﻲ, ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ, ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ, ﻛﺎﺛﺮﻳﻦ ﺁﺷﺘﻮﻥ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺁﺧﺮﻳﻦ . ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ, ﺍﻥ ﻭﻓﺪﺍ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺳﻴﺒﺪﺃ ﺍﻟﻴﻮﻡ, ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﻧﺲ ﺿﻤﻦ ﺟﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻭﺫﻛﺮﺕ, ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ, ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﻳﻀﻢ ﻋﻀﻮﻱ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺟﻮﻥ ﻣﺎﻛﻴﻦ ﻭﺟﻮﺯﻳﻒ ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ, ﻭﺍﻥ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﻧﺲ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻣﻦ 19 ﺍﻟﻰ 21 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ. ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻋﻀﻮﻱ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ, ﺳﻴﺠﺘﻤﻌﺎﻥ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺟﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻣﺼﺮ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﺩﻭﻻ ﺍﺧﺮﻯ.
Repost 0
19 février 2011 6 19 /02 /février /2011 15:26
ﻃﺎﻟﺐ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻣﺲ، ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻓﻰ ﻭﺳﻂ ﺗﻮﻧﺲ ﺑﺈﻏﻼﻕ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ، ﻣﺮﺩﺩﻳﻦ ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﻣﺜﻞ "ﻻ ﻟﻠﻤﺎﺧﻮﺭ ﻓﻰ ﺑﻠﺪ ﻣﺴﻠﻢ" ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ. ﻭﻫﺘﻒ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ "ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺮﻳﺪ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺎﺧﻮﺭ" ﻓﻴﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻻﻓﺘﺎﺕ ﺗﻘﻮﻝ "ﻻ ﻟﻠﻤﺎﺧﻮﺭ ﻓﻰ ﺑﻠﺪ ﻣﺴﻠﻢ" ﻭﻛﺬﻟﻚ "ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﺎﺧﻮﺭ ﻭﺍﺟﺐ". ﻭﺻﺮﺡ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮ ﺃﻧﻴﺲ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ "ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻠﻌﺔ ﺗﺒﺎﻉ، ﻧﺤﻦ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﻐﻠﻖ ﻛﻞ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ"، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﺟﺮﺕ "ﻋﻔﻮﻳﺎ". ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺇﻥ "ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﻳﺘﺮﺩﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ"، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﺑﺈﻏﻼﻗﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺃﻳﻀﺎ. ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺟﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺑﻮﺭﻗﻴﺒﺔ ﻓﻰ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﺗﺠﻬﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺮ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺃﺣﺎﻃﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳﻼﻙ ﺍﻟﺸﺎﺋﻜﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ
Repost 0
18 février 2011 5 18 /02 /février /2011 16:24

تغير النظام في تونس، ولكن الفساد مازال قائما في الكثير من القطاعات. آخر الأحداث، التي لم يسمع بها أحد، تأتينا على لسان أحد العاملين بوزارة الدفاع التونسية، ومفادها أن ما لا يقل عن 1000 من العسكريين العاملين بالعاصمة وبمدينة بنزرت قدموا إستقالاتهم بسبب عدم وفاء الحكومة بوعودها. وقد كانت هذه الأخيرة وعدت بزيادات في أجور أعوان وزارة الدفاع حسب الرتب (140 دينارا للرتب الصغرى حتي "عريف أول"، 100 دينار من "عريف أول" إلى "ملازم" و45 دينارا من "ملازم" إلى "فريق أول" أي الجنرال "رشيد عمار") غير أن مفاجأة أولى كانت في انتظارهم قبل أسبوعين حيث علموا أن المبالغ وقع قلبها فأصبحت القيادات هي التي تستحوذ على أكبر مبلغ. وقد توجه عدد من العسكريين إلى مقر وزارة الدفاع للإحتجاج على هذا التصرف مما أدى إلى إحالة بعض الإطارات العليا بالوزارة على التحقيق. وأخيرا وقعت هذه الإستقالات والسبب وراءها تنزيل الزيادات (رغم أن الزيادة المقدرة في البداية ب 140 دينارا إنخفضت إلى 120 دينارا فقط، ما يطرح أسئلة كثيرة عن بقية المبلغ) بأرصدة معظم الأفراد ما عدا رتبتي "جندي متطوع" و"جندي أول". هل يطالب أعوان وزارة الدفاع التونسية أيضا بتصفية رموز الفساد في الجيش وفتح تحقيقات في التجاوزات الكثيرة التي يعانون منها وهم واقعون ومغلوبون على أمرهم بين مطرقة القوانين العسكرية وسندان القوانين المدنية؟

Repost 0
18 février 2011 5 18 /02 /février /2011 00:39

أين هم كتاب ومثقفو تونس؟ لماذا لا نسمع أي خبر عنهم؟ هل أخرستهم ثورة التين الشوكي (لن أسميها أبدا "بثورة الياسمين" كما يسميها أولئك الحمقى)؟ الحقيقة أنهم كلهم كانوا مبرمجين على الهتاف والتصفيق و"إنجازات السابع من نوفمبر" و"شكرا لصانع التغيير"، فطبيعي أن يجدوا أنفسهم دون "قضية". إنهم يحسون بالضياع. لقد قضوا ثلاثة وعشرين سنة في تمجيد "فرعونهم"، كيف لا وبعضهم أصبح له شأن عظيم في وقته مثل "جميلة الماجري" العاهرة المتشاعرة التي أصبحت رئيسة إتحاد الكتاب التونسيين (هذا الهيكل الوهمي) و"محمد إدريس" مدير المسرح الوطني (وكأن لديهم مسرحا بالفعل) وآلاف غيرهما. لقد سلبهم هذا الشعب حين قلب الموازين سيدهم وحاميهم وكشف عوراتهم فتقلصت ألسنتهم حتى لم يعد لهم صوت. لكن التونسيين أنذل من على هذه الأرض من الكائنات، لذلك أنا متأكد من رجوعهم عاجلا أم آجلا، بعد تغيير ألوانهم كما تفعل الحرباء وتنظيف سجلاتهم، مثلما فعل صالح الحاجة حين نظفوا موقع جريدتهم "الصريح" من كل ما كان يمت بصلة إلى الرئيس السابق. لكن التاريخ لا ينسى سجلات المنافقين. .

Repost 0
17 février 2011 4 17 /02 /février /2011 19:04

D'après les confidences de source totalement sûre obtenues à Tunis, l'ancien président tunisien Ben Ali, qui se trouve en Arabie Séoudite, vient d'être victime d'une attaque cérébrale et transporté d'urgence à l'hopital de Djedda. L'ex chef de l'Etat a été admis dans cet établissement réservé aux princes séoudiens sous une fausse identité, pour raison de sécurité. Son état est jugé très inquiétant. Toujours d'après les mêmes sources à Tunis, Ben Ali serait plongé dans le coma. Malade depuis déja plusieurs années, le dictateur tunisien avait été très éprouvé par son départ forcé de Tunisie. Son épouse, Leila Trabelsi, n'est plus à ses cotés.

Repost 0

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google