Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 19:08

رسالة لأطفال اليوم وأوليائهم حول الأخلاق في الميزان الإلهي والبشري

بقلم: مالك بارودي

 cugxXUw

 .

فلنفترض أولا أن الله الإبراهيمي موجود ..

إله واحد خالق كل شيء و مالك كل شيء و قادر على كل شيء .. ألخ

فلنعتبر الله مثل الصفر الرياضي و نفترض وجوده من أجل السؤال التالي: هل الله كائن أخلاقي؟ هل لديه معايير أخلاقية يلتزم بها؟

الشائع أن الله هو من إخترع الاخلاق و ألزم بها البشر وسيحاكمهم جميعا وفقا لها. لكن لو كان هذا صحيحا فمن حق كل بشري أن يسأل: هل هذا الله على خلق قويم لكي يكون حكما على كل البشرية فيدخل الجنة من يشاء ويدخل جهنم من يشاء؟

فإن لم يكن كذلك لا يكون هناك أي أساس أو منطق ليحاكم كل الناس عبر العصور وهو منحل أو فاسد أخلاقيا.

لكن للأسف تلك هي الحقيقة: الله فاسد أخلاقيا وبالتالي لا يحق له محاكمة أحد.

هو متحلل أخلاقيا ولا يردعه رادع أو منطق او اخلاق ..

كائن مزاجي متقلب هوائي لا يهتم بتربية الناس أو تهذيبهم بقدر ما يهتم بتفخيم ذاته و تعظيم نفسه أمام مخلوقاته.

و الأمثلة على مصائبه الأخلاقية كثيرة ومذكورة في الكتب الإبراهيمية المدعوة مقدسة (التوراة والإنجيل والقرآن)

و هكذا فإن كل من يتخذ الله مثلا أعلى له سيشعر بإحباط قاتل.

أقول ذلك لان شخصية الله كما رسمها لنا أدباء الكتب المدعوة مقدسة شخصية نرجسية جدا وسيكوباتية.

فهو يأمر بما لا يفعل و يحاسب الناس في شموخ دون حسيب له أو رقيب عليه.

مثلا هناك قاعدة منطقية تقول أن السلطة مفسدة و أن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة و هذا يعني أن شخصا مثل الله لديه كل الحرية لفعل أي شيء يخطر على باله يكون أكثر من يتعرض للإفساد ..

الفكرة محتاجة لتوضيح أكثر ..

لو تخيل كل واحد منا انه إمتلك "طاقية الإخفاء" فيستطيع أن يختفي و يذهب لأي مكان دون أن يراه أحد، ماذا سيفعل بهذة القدرة الخارقة ؟

أتصور أن هناك من سيسرق بنكا مستغلا خاصية الإختفاء .. و آخر قد يتلصص على الفتيات أو حتى يغتصبهن .. و آخر سينتقم من خصومه شر إنتقام ..

لكن فقط الشخص الاخلاقي هو من سيستغل تلك القدرة في اللهو الذي لا يؤذي أحدا و ربما لفعل بعض الخير أيضا.

نحن هنا نتحدث عن قدرة واحدة بسيطة مثل القدرة على الإختفاء فما بالنا بمن يمتلك كل القدرات و كل الحريات و كل السلطات التي يمتلكها الله ...

لكي يفهم المرء مثل هذة الحالة عليه أن يتخيل إنسانا هبطت عليه قدرات الله فجأة .. فراح يقتل و يستعبد الناس و يظلم و يؤذي بغير ضابط و لا رابط.

هذا هو الله الإبراهيمي .. قاتل أنفس.. و الأمثلة كثيرة أبسطها الطوفان العظيم وسدوم و عمورة و غيرها كثير ..

و لا أفهم كيف يمكن لله أن يكون فوق المعايير و القيم الأخلاقية فيأمر الناس بأن لا تقتل في بعض الاحيان بينما يبيح لنفسه أن يقتل في كل حين، أليس من الاولى أن يكون الله قدوة لكل البشر فلا يقتل أي شخص أو يأخذ روح أي شخص؟

لماذا يامرنا بألا نقتل بينما هو يقتل بكل بساطة لمجرد انه يستطيع ذلك ؟

شخصية سوبرمان التي تم إختراعها في العصر الحديث تعكس قيما أفضل من الشخصية القديمة للإنسان الخارق ( الله )، فسوبرمان لا يقتل أبدا ..

سوبرمان في القصص المصورة شخص أخلاقي لأنه لا يقتل رغم قدرته الخارقة على القتل بعكس الله الذي يقتل كما يحلو له و بذلك يكون فاسد أخلاقيا.

الله يتعامل مع قدراته الضخمة و كأنه محدث سلطة .. و كأنه كان شخصا حقيرا نبتت له قدرات خارقة فجأة فكان أول ما يطلبه من الناس هو أن يسجدوا له.

خلق الناس ليعبدوه (عقدة العظمة).. ويخلق لهم حياة شبيهة بمتاهة الفأر و يضع في آخرها نهايتين: واحدة قطعة جبن والأخرى فخ للفئران، ثم يجلس ليتفرج.

يعني أظن من الواضح أن شخصا يخترع مكانا ليعذب و يؤلم و يؤذي فيه معارضيه لهو أبعد ما يكون عن الشخص الأخلاقي.

البشر إخترعوا السجن : من أجل التهذيب و التأديب و الإصلاح.

البشر ألغوا عقوبة الإعدام في الكثير من دول العالم المتحضرة إحتراما لإنسانية الإنسان.

البشر يفهمون معنى التربية و التهذيب بأكثر مما يفهمها الله الفاسد المنحل أخلاقيا.

فالله المهووس بقوته لحد الجنون يأمر الناس بأشياء غير منطقية و يستعبدهم و يذلهم ثم يحاسبهم بعد ذلك و يرميهم في جهنم و كأنهم حطب أو نفايات.

ثم يمارس دعاية سخيفة في مدح نفسه و تلميع صورته و يعطي الجوائز لمن ينافقه و يتغنى بنعمه.

أنا لا أعرف كيف يمكن للناس أن يتعبدوا لشخصية أقل ما يمكن ان توصف به أنها غير محترمة بهذا الشكل.

و كيف يمكن أن يبرر مثلا أمره لإبراهيم بذبح إبنه ؟

كيف يمكن أن يبرر أمره لبني إسرائيل بذبح أعداءهم ؟

كيف يمكن أن يبرر أمره للمسلمين بإرهاب الناس و إذلالهم ؟

يقتل و يحرض على القتل و القتال.. إله هذا أم بلطجي سيكوباتي؟

يجب أن نتخلص من الرق و العبودية لله كما تخلصنا منها للرجال البيض.

لكن في الواقع الرجال البيض هم من ترفعوا عن إستعباد الناس و أقروا بالمساواة. أما الله فيأبى أن يجلس وسط مخلوقاته أو يتساوى بهم ببعض التواضع..

طبعا فالتواضع ليس إحدى الفضائل الإلهية بل التكبر الإلهي اللعين. هذا بالإضافة للمكر و الضرر و الإيذاء و غيره كثير ..

بإختصار الله هو إله بقدراته و ليس إلها بأخلاقه. إله لا يشرف الألوهية و كأنه فأر دميم يستطيع الطيران و التخفي.

و هكذا فالله في حقيقته هو شخصية كرتونية فاشلة لا تعلم الأطفال مكارم الأخلاق بل الوحشية و الدناءة و سوء إستغلال السلطات و الحريات.

 

عزيزي الطفل .. ماذا ستفعل للناس لو كنت خالق الكون ؟ هل ستخلق ملائكة أم شياطينا ؟ هل ستخلق جنة ام جحيما ؟ هل ستخلق الخير أم الشر ؟ هل ستقتل مثل الله أم ستكون اخلاقيا مثل سوبرمان ؟ هل ستكون محبا للأطفال مثل سانتاكلوز أم مبيدا للأطفال مثل الله ؟

أعتقد أننا نحتاج لرقابة فكرية أخلاقية تمنع الأطفال من مشاهدة او التعرض لأي هراء ديني يمدح الله الوحشي الفاسد باي شكل من الأشكال.

نعم لدونالد دك .. لا لله. نعم لتوم أند جيري .. لا لله و الشيطان.

 

فلنعلم أطفالنا قيما أخلاقية أفضل من التي يعلمها الله، فنحن لا نريدهم فاسدين و منحلين على أي حال.

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 19:05

إرادة الله أم إرادة إبليس؟

بقلم: مالك بارودي

 god

يزعم اصحاب الديانات السماوية ان ارادة الله هي التي تحركهم الى طريق الخير، وارادة الشيطان هي التي تحركهم لطريق الشر، وأن الطريق الأول يذهب بهم الى الفردوس، والطريق الثاني يذهب بهم الى الجحيم، ولو افترضنا جدلا ًان الانسان مسير على هذه الأرض لماذا اختار طريق الشر؟

ليس هذا موضوعي، فقد عاهد ابليس الله (حسب رؤية المسلمين) بأن يضلهم الى يوم الدين، ورد عليه الله انه سوف يهلكه بالنار، وفي ذلك تحدي لله الواحد الذين يؤمنون به، فالله هو أقوى قوة في هذا الكون، فكيف لمخلوق ان يتحداه، إلا إذا كان أقوى منه أو لديه قوة تعادل قوته؟

يقال ان ابليس هو الذي أغوى الانسان واخرجه من الجنه، فأغضب المخلوق الخالق فأنزله إلى الأرض عقابا له، فلو كان الله ذو سلطة كيف يتجرأ أحد خلقه على عصيانه؟

من ذلك نستنتج ان ابليس لديه قوة خارقه لأنه تحدى خالقه، فهل يستطيع ابليس تحدي الملائكة الذين سيرمونه واولياءه في النار ويخرج منها الى الجنة؟ ولو ذهب إلى الجنة فهل سيغوي الانسان مرة اخرى ويعود به إلى الحياة الدنيا؟

ابليس احد مخلوقات الله كما يزعم أصحاب الديانات السماوية، وهذا المخلوق لديه بعض الخوارق في جسده المخلوق من جهنم، لكن لماذا يسمح الله ان يخرج ابليس هذه الخوارق للإنسان، خصوصا ًأنه خلق الانس للعبادة فقط بأي طريقة كانت، العبادة فقط دون شيء اخر، وهو مسير لطريق العبادة، اذا ًليس بيده الخيار، فالشر الذي يقع فيه هو مسير له، فلماذا يحاسبه الله على امور قدرها له؟

يا اتباع الديانات ان اديانكم متناقضة في امور كثيرة، في العبادة، والاتباع، فهل تفكرتم قليلا لتعرفوا أن دين الانسان هو نفسه وعقله؟

 

دين الانسان هو ذاته التي يتعامل بها مع الناس، فالدين هو معاملتك مع الاخرين، ومهما كنت تصلي فلن تنفعك ان كان اسلوبك احمقا مع الآخرين.

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 18:56

الرد على مقولة بعض المسلمين بأن الإسلام هو الحل

بقلم: مالك بارودي

 1375744 637381656305924 1362394074 n

شعار الاسلام هو الحل يمكن تشبيه بشخص مصاب بتسمم شديد نتيجة تناول جرعات كبيرة من السموم واثناء نقله للمستشفى للعلاج هو مازال ممسك بزجاجة السم و مازال يشرب منها و عندما حاول الاطباء نزعها من يده هو مازال مصصم على ان تلك الزجاجة التى تسببت فى تلك الحالة هى العلاج له و هذا بالضبط ما يمثله اليوم شعار الاسلام هو الحل. الاسلام بعد كل الكوارث التى تسبب فيها و حالة التخلف العامة التى تعانى منها جميع البلدان الاسلامية بلا استثناء و كلما اقترب البلد من الاسلام و الشريعة اكثر كلما ازداد تخلفا اكثر و بالرغم من كل تلك الكوارث مازال هناك اشخاص يدعون بان هذا الاسلام هو الحل نفسه.

 

هذه رسالة إلى تونس ومصر وجميع الدول العربية التي يتهددها الوباء السلفي الوهابي الإخواني. إفتحوا عقولكم وستعرفون الحقيقة.

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 18:53

في تاريخ العرب المسلمين المحرف والمظلم

بقلم: مالك بارودي

 spj1bOjlhw

لم أعرف في تاريخ الإنسانية الطويل شعبا عشق التزييف والتزوير والتحريف والكذب والنفاق وقلب الحقائق أكثر من العرب المسلمين. فكل ما يروونه مشكوك فيه وكل ما يستشهدون به كذب وبهتان.

تاريخ الجاهلية الذي وضعوه مزور من الألف إلى الياء، ولم يتم وضعه إلا لتقديمه كحجة على فساد المجتمع الجاهلي وعلى أنه لولا الإسلام لما عرف العرب النور ولبقوا في الجهالة والظلام. وتاريخ الإسلام مزور وفيه قلب دنيء للحقائق، فهو يصور المسلمين دائما على أنهم خير أمة أخرجت للناس، فسرقات محمد وجرائمه وسبيه للنساء والأطفال وتقتيله لكل من يعارضه أو يعرض عن دعوته للإسلام لا يقع تفسيرها على أنها جرائم لأن المختلف في الثقافة التي أرساها محمد لا يرقى حتى إلى مستوى الحيوان وقتله لا ينجر عنه شيء يذكر. ثم أن محمدا وأتباعه كانوا "يطبقون شرع الله وأوامره ويجاهدون في سبيل نشر دينه في الأرض" (كلام باطل أريد به باطل) لذلك فهم دائما على حق لأنهم يطبقون المنطق المحمدي-الماكيافيلي - قبل وقته - "الغاية تبرر الوسيلة". هذا علاوة على تطبيق منطق التكفير "نحن المسلمون خير أمة ونطبق ما أمرنا به، والله لا يعترض على قراراته أحد، إذن فمن يعترض علينا إنما يعترض على أمر الله". وقرآنهم نفسه مزيف فيه مما إختلقه محمد وفيه الكثير مما إختلقه الكتبة زمن عثمان بن عفان (وإلا فبماذا نفسر أن هذا الخليفة أحرق كل النسخ التي كانت موجودة من القرآن ولم يبق إلا على قرآنه هو؟ أليس في ذلك دليل على أنه أراد طمس كل معالم الجريمة؟) حين أراد المسلمون كتابة القرآن لجعله سلاحا يستعملونه ضد غيرهم من الشعوب وضد بعضهم أيضا في إطار الجري المحموم وراء السلطة والنفوذ والثروة.

وحتى الشعر الجاهلي بدعة من بدع المسلمين. وقد قدم لنا طه حسن في كتابه "في الشعر الجاهلي" خلاصة دراسات معمقة سببها شك مأتاه أن الشعر- لا يصور الحياة الجاهلية العقلية والدينية والسياسية والاقتصادية. ومضى يشك في أن الشعر الذي يسمي بالجاهلي من الوجهة اللغوية والفنية لا يتوافق مع اللغتين الشائعتين في العصر الذي قيلت فيه ؛ وإنما هي أقرب للغة القران منها إلى ( العدنانية - القحطانية) وأن ما ذكر على لسانها يكون خاضعاً في أغلبه لدين خاصةً في الأشعار التي قيلت على ألسنة الجن، أو ما نظمت في بعثة الرسول لإرضاء حاجات العامة في وجود دلائل صدق رسالة النبي. وما نظم لتفسير القران بالشعر كمسائل ابن عباس والأزرق.أي أنها نظمت بعد الإسلام. ويخلص طه حسين إلى نتيجة مفادها أن الشعر الجاهلي ليس فيه من الجاهلية شيء وأنه مجرد شعر منحول.

ويتواصل التحريف إلى اليوم مع أصحاب السلف الصالح و"يوتوبيا" الإسلام المعجزة والخلافة الممتدة. فمن يقرأ التاريخ المدون لا يرى إلا أسلافا يتكالبون على المناصب ويقتل بعضهم بعضا بسبب أو دون سبب. وخلافات لا رشد فيها، بداية من الخلفاء الراشدين... وأئمة متواطئين وشيوخا فاسدين... فأين هو الصلاح في كل ذلك؟

ثم يقول لك بعضهم أن بلاد الإسلام أنجبت علماء لولاهم لما وصل الغرب إلى ما هو فيه الآن، في محاولة دنيئة لسرقة إنجازات الآخرين... وكلامهم مبني على مغالطات كثيرة أولها أن معظم العلماء الذين يتحدثون عنهم لا يمتون إلى الإسلام بشيء، فبعضهم يهودي وبعضهم مسيحي وكثير منهم ولدوا خارج بلاد المسلمين أو ولدوا فيها لكن من أصول غير عربية. ثم أن ما فعله العرب بدأ بترجمة ما وصل إليهم من علوم وفلسفة اليونان وحضارات أخرى سبقتهم، قبل أن يضيفوا إليه. فكيف يحتكرون ما لم يكونوا ليتوصلوا إليه لولا غيرهم...؟ ولكن المسلمين بطبيعتهم لا يحتملون أن تنسب الأشياء إلى غيرهم ولو لم يكن لهم اي فضل في إنجازها، بسبب غريزتهم الطفيلية التي تطغى عليهم دائما. ولولا علوم الشعوب الأخرى لبقي العرب على حالهم يتداوون بالشعوذة المحمدية والدجل القرآني مثلما نرى ذلك اليوم، رغم كل شيء، من حديث عن "الطب النبوي" و"التداوي بالقرآن" و"فوائد بول البعير" و"سنة جناح الذبابة" وغيرها من النظريات الساقطة التي لا تعتمد إلا على جهل الناس وإيهامهم بالماورائيات.

 

فأي مستقبل لأمة المسلمين وهم يتلاعبون منذ قرون بتاريخهم زيادة ونقصانا حتى لم يعد لديهم من الحقيقة شيء؟

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 18:46

ترهات الإسلامويين وكذبهم في ظل جهل الشعوب ونهاية الإسلام القريبة في تونس

بقلم: مالك بارودي

 IMAGE634737221611718750

الإسلاميون أكثر الناس بحثا عن المصالح، فهم منافقون إلى أبعد الحدود.

أتحدث عنهم هنا من منطلق التجربة التي أتت بها الثورة التونسية.

ثورة قام بها أناس على أساس العدالة الإجتماعية والكرامة والعمل، فإلتقفها اللإسلاميون وحرفوها وقالوا أن السبيل الوحيد للنجاح وتحقيق كل المطالب هو شرع الله والرجوع إلى الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فإنتخبهم المواطنون طمعا في جنة "حرمة النهضة" والإسلام السياسي المعتدل الذي يدعون إليه كذبا. فالإسلام السياسي لا وجود له وبالتالي فالإعتدال أيضا كذبة خدعوا بها التونسيين. وها أنهم يجلسون على كراسي الحكم منذ أشهر ولم يتغير شيء. (ألا يكون خبر وصولهم للسلطة لم يصل بعد إلى ربهم؟) بل بالعكس، تدهورت الأمور أكثر وارتفع عدد العاطلين عن العمل وأصبحت البلاد جحيما أفغانيا لا ترى فيه إلا اللحي الطويلة الشعثاء والبراقع والأحجبة. سواد في سواد. فأين الربيع العربي الذي طالما تحدثوا عنه؟ أين كلامهم المعسول الذي غازلوا به الناخبين؟ لا شيء مما تحدثوا عنه حدث. لعل الشيخ راشد الغنوشي الذي أطلق عليه أحد الأئمة لقب "رضي الله عنه" ينتظر وحيا تعطل وهو ينزل من سماء لا تنبيء بشيء؟

لكنني لا أنتظر شيئا من هؤلاء الذين يدعون الورع وهم غارقون في حب الذات والمال. فهم نسخة من أئمتهم ومراجعهم: القرضاوي ومحمد حسان وغيرهم من بائعي الأحلام تحت مسمى الدين، مخلوطة ببعض البهارات من الآيات المنتقاة بعناية فائقة والمؤولة على طريقة تجعل الأسود أبيضا ناصعا والأبيض أسودا مقيتا. كلهم مسترزقون من الدين على حساب الناس وبسبب جهل العرب للمطالعة وتعطيلهم لتفكيرهم.

 

منذ أيام أصدر تونسي يعيش في فرنسا يسمى "جلال بريك" مقطع فيديو على موقع اليوتيوب قال فيه ما لم يجرؤ أحد على قوله. وقد تهاطلت عليه الفتاوى بالقتل وإهدار الدم وغيرها من اأعمال العنف من طرف شيوخ مسلمين لعل أكثرهم بشاعة ما صرح به الشيخ السلفي الوهابي التونسي بشير بن حسن. وكل ذلك لأن جلال بريك سب الله وسب الرسول وسب المتاجرين بالإسلام وسماسرة الآخرة... في حين يتغاضى الكل عن أحداث العنف التي يقوم بها أتباع السلفيين الجهاديين في تونس وميليشيات حزب النهضة في حق الإعلام والصحفيين والفنانين ومؤسسات الدولة والمؤسسات العمومية وأرزاق الناس تحت غطاء الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... ألا بئس المعروف وبئس الإسلام. لذلك أصبح كثير من الناس في تونس على شاكلة جلال بريك لا يؤمنون بشيء في حين تحول كثيرون إلى المسيحية. وفي الحالتين هذا لا يدل إلا على شيء واحد: كره الناس للإسلام وتبرؤهم من أصحابه ومن أفكارهم... وإذا تواصل الأمر كذلك فمن المؤكد أن فتنة كبيرة ستحدث قريبا جدا وستقضي على ما تبقى من تفاهة تجار الدين وسماسرة الغيب.

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 18:44

قول على هامش -حملة مناهضة حجاب الصغيرات - حتى لا تعيش الفتيات في عتمة دائمة- على الحوار المتمدن

بقلم: مالك بارودي

 tchador lunettes soleil

إن أكبر إضطهاد وتعسف يتعرض له الطفل في العالم العربي الإسلامي هو محاولة قولبته منذ صغره وفق القوالب الجاهزة التي يعتقد الكبار أنها ستضمن له حياة كريمة في كنف الإسلام. (هذا على أساس القولة المتوارثة التي تقول بأن المسلمين هم خير أمة أخرجت للناس... الشيء الذي لا يصدقه حتى المجانين. والأدلة أكثر من أن نحصيها.) لذلك أنا ضد جعل الفتيات الصغيرات يلبسن الحجاب كأن المجتمع يريد وأدهن في سواد الحجاب. وضد أن يلقن الطفل الصغير خرافات الإسلام وهلوسات الحلال والحرام والآخرة وكره الآخر (الكافر) إلى غير ذلك. فهذا سيجعل منه كائنا ناقصا منكفئا على نفسه، رافضا للتغيير، كارها للآخر، أي أن نسبة إنحرافه إلى الإرهاب عالية جدا. يجب ترك الطفل الصغير يعيش حياته فيلعب ويجرب ويتعلم ما ينفعه وليس أحاديثا نبوية عفا عليها الزمن أو قرآنا لا ينفع بشيء. يجب إحترام حرية وحق الطفل في أن يحيا حياة عادية بعيدا عن خرافات الأجداد. ذلك هو الطريق الوحيد لتنشئة أجيال تنهض بأمتها. أما الدين فلا ينفع بشيء. ثم أليس التدين مسألة شخصية؟ فلماذا نملي على الآخر ما أملاه علينا آباؤنا؟

 

وللحديث بقية.

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 18:38

في التناقضات الواضحة بين العلم وصحيح الدين الإسلامي

بقلم: مالك بارودي

 lames-bistouris.png

في موضوع تفسير تحديد جنس الجنين، نجد أنفسنا في مواجهة مسرحية هزلية.

ورد في أحد الأحاديث ما يلي: "وكل الله بالرحم ملكا ، فيقول : أي رب نطفة ، أي رب علقة ، أي رب مضغة ، فإذا أراد الله أن يقضي خلقها ، قال : أي رب ، ذكر أم أنثى ، أشقي أم سعيد ، فما الرزق ، فما الأجل ، فيكتب كذلك في بطن أمه." (الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6595 خلاصة الدرجة: [صحيح] ؟)

شرح مبسط لما ورد في الحديث: هناك ملك داخل رحم كل امرأة، بعد أن تلقح المرأة باثنين وأربعين يوماً يتحدث هذا الملك مع الله ويسأله عن جنس الجنين ورزقه وكم سيعيش وهل هو شقي أم سعيد, ويكتب هذا الكلام في بطن أمه. قد يقول المسلمون أن هذا مستحيل، وأن هذا لا يمكن أن يكون حديثا نبويا... لهذا ذكرت المرجع. لكنني أتفق معهم في كون هذه الفكرة مستحيلة وموغلة في الخرافة إلى حد الهذيان. فهل هذا الملك موجود طول الوقت في رحم المرأة؟ وهل هناك ملائكة أخرى موجودة في أماكن أخرى من جسم الإنسان، ملك الرئة وملك الكبد وملك المثانة وملك الرحم...؟ ألهذا وما مهمتهم؟ وهل إذا بقيت المرأة عذراء ولم تتزوج ولم ينكحها أحد، فهل يبقى هذا الملك دون عمل؟ وهل من مهامه مراقبة العلاقات غير الشرعية؟ إن هذه الفكرة من أكثر الأفكار سخافة... (لماذا نستغرب كلام داعية سعودي حين يهتم في عصرنا هذا بأمور الجنس ويحرم النكاح بين الرجل وزوجته وهما عاريان تماما، ولا نستغرب أن يكون هناك ملك في داخل الرحم؟)

 

التفسير العلمي الصحيح:

عند اختراق الحيوان المنوي من النوع ( y  )

لجدار البويضة الأنثويّة التي هي دائما من النوع ( x )

يكون الجنين ذكرا

كرموسوماته الجسدية من النوع ( xy )

_______

عند اختراق الحيوان المنوي من النوع ( x )

لجدار البويضة الأنثويّة التي هي دائما من النوع ( x )

يكون الجنين أنثى

كرموسوماتها الجسدية من النوع ( xx )

 

 

إنها مهزلة كبيرة... لكن الأدهى والأمر أنها متواصلة إلى حد الآن رغم تطور العلم والتكنولوجيا.

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 18:31

لكي لا تخدعك الكلمات الجميلة والشعارات الرنانة التي يرفعها المسلمون

بقلم: مالك بارودي

 1809360018_3.jpg

أيها المسلم ،أنت تعيش حياتك على الخدع من الشيوخ والمنظرين المسلمين وتكون هذه الخدع أكثر زيفا عندما تأتي من شيخ أو داعية أو جهادي يعيش في الغرب (وهذا ما سنورده في بعض النقاط)، لا يهدف هذا الموضوع مطلقا إلى إثارة غيظك (إلا إذا أردت أنت ذلك... فغايتنا أن يبدأ الإنسان في إستعمال عقله في كل شيء، فلا شيء مقدس أكثر من العقل نفسه)، إنّ النقاط التالية ترتبط بتصريحات أو أفكار للشيوخ والدعاة والجهاديين المسلمين إما أنها متناقضة مع نفسها أو متناقضة مع تصرفات هؤلاء الشيوخ والدعاة والجهاديين أو أنها مخالفة للعلم وما ورد في المراجع التاريخية.

هذه النقاط تمثل جزءا كبيرا من أسباب وعوامل رفضي للإسلام (الأصولي والجهادي بالذات) ،بإمكانك النظر فيها لتراجع نفسك.

خدعوك فقالوا أنّ الإسلام حمى المجتمع من الأمراض الجنسية بتحريم الزنا لأنّ الإسلام يبيح للرجل أن يتزوج أربع نساء ومعروف علميا أنّ تعدد العلاقات الجنسية هو عامل رئيسي لانتشار الأمراض الجنسية، وإن قالوا أنّ الجنس في الزواج يختلف فقد خدعوك أيضا لأنّ المرض والبكتيريا والفيروس لن يميزوا بين شخص يمارس الجنس المتعدد في إطار الزواج أو في غير الزواج !

خدعوك فقالوا أنّ مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان المعاصرة مقتبسة من الإسلام إذ كيف تكون مقتبسة من الإسلام في حين أنّ الإسلام يستنكر ما ورد في هذه المواثيق والمعاهدات إما بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر ،مثلا الاستنكار الصريح لحق المساواة وحق الشخص في تغيير دينه من الإسلام لغير الإسلام أو بشكل غير مباشر ،كما أنّ كثير من نصوصها لا نجد لها أصل واضح في النصوص الإسلامية مثل المادة السادسة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تنص على أنـّه من حق المتهم " أن يتم إعلامه على وجه السرعة وبالتفصيل، وبلغة يفهمها، بطبيعة التهمة الموجهة إليه وأسبابها".

خدعوك فقالوا أنّ من مظاهر التسامح الإسلامي هو عدم إجبار أهل الذمة على اتباع التشريعات الإسلامي فالركاز هو حكم إسلامي يفرض على المسلم وعلى الذمي معا (الركاز هو خراج –ضريبة- مقداره الخمس على ما يجده الشخص من مال أو ذهب أو فضة إلخ في الأرض وليس له مالك).

خدعوك فقالوا أنّ السفر للغرب محرم فإن كان فعلا محرم فهم يرتكبوا الحرام لأنّ هؤلاء الدعاة المسلمين أنفسهم يسافرون للغرب.

خدعوك فقالوا أنـّهم يسافرون للغرب لضرورة أي بهدف الدعوة لأنّ الحرام لا يباح طالما يوجد بديل حلال وطالما أنّ البديل الحلال لدعوة الغربيين للإسلام موجود (الدعوة من خلال الانترنت) فإنـّه يبقى السفر للغرب محرما.

خدعوك فقالوا أنـّه يجب عليك مقاطعة الغرب فكيف يطلبون منك مقاطعتها في حين انـّهم يعيشون ويتعاملون مع الغرب ،هم يريدون أن يحصلوا على الجودة المرتفعة للمنتجات الغربية ثم يطالبونك أنت بترك هذه المنتجات والتوجه للمنتجات المحلية.

خدعوك فقالوا أنـّه يجب عليك الابتعاد عن المحرمات فكيف يريدون منك الابتعاد عن المحرم في حين أنـّهم يرتكبونه لأنـّهم يسافرون إلى الغرب ؟

خدعوك فقالوا أنـّهم مضطهدون في الغرب لأنـّهم هم بأنفسهم يسافرون للغرب ،ولو كانوا فعلا مضطهدين فهذا دليل على أنـّهم يعانون من حالة نفسية فالشخص الذي يقبل ويسعى بنفسه للاضطهاد هو شخص يعاني من حالة نفسية وهو دليل على أنـّه هو الذي ظلم نفسه.

خدعوك فقالوا أنّ الغرب يعاني من الفساد فالدراسات المتكررة لجامعة باساوا تبين أنّ أقل الدول فسادا هي الدول الغربية.

خدعوك فقالوا أنّ الإسلام انتشر للشرق بالسلم والرحمة فقد خرب المسلمين مدينة باري الهندية وقتلوا من أهلها ونهبوا وخربوا مدينة نرسي واسبتاحوها.

خدعوك فقالوا أنّ المسلمين لم يستخدموا إلا السبل الإنسانية والأخلاقية ،لأنّ حصار أهل مراكش " تسعة أشهر وثمانية عشر يوما هلكوا جوعا طول هذه المدة وضاقوا حتى أكلوا الجيف" ،وأيضا حصار صقلية حتى " أشرف أهلها على الهلاك من شدة العطش" ليس من السبل الإنسانية ،كما أنّ رص رؤوس قتلى مدينة طليطلة والتأذين فوقها لصلاة الظهر ليس سلوكا أخلاقيا.

خدعوك فقالوا أنّ ضحايا الحروب الإسلامية كانوا قلائل فهم كثيرون سواء من الطرف المسلم نفسه أو من الطرف الآخر ،ففي وقعة الثني قتل من الفرس ثلاثين ألفا ،وفي وقعة أليس بلغ عدد القتلى سبعين ألفا ،وفي فتح قيسارية بلغ عدد القتلى ثمانين ألفا ،أما في صراع المرابطين والموحدين عند جبل نفوسه فإنّ سبب نجاة جيش المرابطين من الإبادة هو دخول الليل بعد أن أمعن فيهم جيش الموحدين قتلا وأسرا ،أما في الخلاف بين العلاء بن مغيث وعبد الرحمن الأموي فقد قتل سبع آلاف في أيام.

خدعوك فقالوا أنّ المدنيين والنساء والأطفال نجوا من الحروب الإسلامية لأنّ أهل قشتالة خربت أراضيهم بالنار والسيف وسبي الكثير من نساء وأطفال حصن أرلبة ،أما في تلسمان فقد قتل الأطفال الكبار والصغار واستؤصلوا بالقتل والنهب والسلب ،أما في فتح وهران فقد "مات أكثرهم بالعطش إلى أن خرجوا على حكم البرابر الذين يسمون بالموحدين فقتلوهم أجمعين كبارا وصغارا" والذي حصل في عيد الفطر ،أما في فتح سرقوسة فقد قتل من أهلها عدة ألوف.

خدعوك فقالوا أنّ المسلمين عاملوا العبيد برفق فقتل وإغراق أربعين ألفا من العبيد على يد الأتراك ليس مظهر للرفق بالعبيد.

خدعوك فقالوا أنّ الجهاد الإسلامي لم يكن فيه نهب ولا التخريب فقد نهب عبد الكريم بن مغيث بلاد الفرنج قبلا ،ونهب صلاح الدين الكرك والشوبك (في الأردن) وخربها واحرقها ،أما عبد الرحمن فقد عاث في ألبة وخرب مدينة ليون ،أما المرابطون فقد عاثوا في أراضي قشتالة وخربوا ربوعها بالنار والسيف.

خدعوك فقالوا أنّ الغرب يجعل المال مركزا في يد مجموعة من الناس ويترك البقية لتعاني الفقر ،لأنّ معامل جيني (Gini coefficient ) الخاص بالدول الغربية مرتفع مقارنة مع معظم باقي دول العالم وهذا يدل على أنّ أكثر الدول تجانسا اقتصاديا هي دول الغرب.

خدعوك فقالوا أنّ الغرب لا يملك مستوى عالٍ من جودة الحياة (أو أنّ الحياة في الغرب تعيسة) فالدول الغربية تحتل المراتب العليا في كل دراسة أو تقرير أو مؤشر عن جودة الحياة.

خدعوك فقالوا أنّ العلم الغربي الحديث مبني على أسس إسلامية فمعظم العلوم والمؤلفات العلمية الغربية الحالية لم يثبت لها أي دلالات واضحة على وجود جذور إسلامية ذات تأثير أساسي فيها (ميكانيكا الكم مثلا) ،واتخاذهم لوجود العلم عند المسلمين قبل العلم الموجود على صورته الحديثة عند الغرب على أنـّه دليل فمن باب أولى أن نقول بأن علوم المسلمين والغرب معا مبنية على علوم الإغريق لأنّ الإغريق كان لديهم علم أيضا قبل المسلمين.

خدعوك فقالوا أنّ ترجمة المؤلفات الإسلامية من قبل الغرب دليل على أنّ سرقة الغرب ،فالترجمة لا تعني السرقة، وإن كان الحكم بهذه الطريقة فالمسلمين ترجموا مؤلفات لمن كانوا قبلهم ،وبالتالي يكونون أيضا قد سرقوا !

خدعوك فقالوا أن الإسلام يمكن أن يكون قاعدة تبنى عليها دولة عظيمة ومتطورة في حين أنهم يتناسون أن الإسلام لا يمكن أن يكون سياسيا لأنه لن يستطيع إطعام الجياع ولا إيواء المشردين ولا منح الشغل لمن يطلبونه. ويتناسون أيضا أن الخلافات الإسلامية التي توالت (في تدافع وتناحر) كانت أكبر بؤر فساد في تاريخ الإنسانية.

خدعوك فقالوا أن القناعة كنز ا يفنى في حين يملأ الشيوخ والدعاة جيوبهم وخزائنهم بمال الشعب الأبله الذي يبحث له عن مكان في جنة لا وجود لها. (لولا حماقة الشعوب لما كان لمحمد حسان كل ذلك المال الذي يسبح فيه.)

وللمسلمات خاصة:

خدعوكي فقالوا أنّ المساواة لا تجوز إلا بين المتساوين والرجل والمرأة غير متساويين لأنّ المتسلسلات التبديلية في الرياضيات يمكن أن توضع فيها إشارة المساواة بين قيم هي أصلا غير متساوية كما أنّ كثير من العلوم الحالية تساوي في المعاملة بين قيم هي أصلا غير متساوية مثل المساواة بين الصفر فولت والنصف فولت في أنظمة الإشارات الرقمية فكلاهما يمثلان حالة القطع.

خدعوكي فقالوا أنّ العدل بين غير المتساوين يقتضي التفريق لأنّه لا يمكن أن نجد شخصين متساويين مع بعضهم فالناس يختلفون في قدراتهم العقلية وجيناتهم التي ينتج عنها اختلاف التراكيب الجسمية وحياتهم الاجتماعية والعائلية وغيرها ،فلو كان عدم التساوي بين الرجل والمرأة هو سبب تنزيل أحكام خاصة لكل طرف منهم ،فيجب أيضا تنزيل أحكام خاصة لكل فرد على حدة !

 

خدعوكي فقالوا أنّ الإسلام أعطاكي الحق الكامل في التصرف بمالك ،ماذا لو أردتي مثلا إنفاق هذا المال في السياحة في مدينة أخرى لبضعة أيام ،هل يباح هذا من غير إذن الزوج؟

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 18:23

الرد على نقد (أو إنتقاد) نهاد كامل محمود لمقالي -عشرة أسئلة تجعلني لادينيا- المنشور بالحوار المتمدن

بقلم: مالك بارودي

 748835253

أردت أن أرد في كلمات قليلة على ما كتب حول هذا المقال "عشرة أسئلة تجعلني لادينيا" ولكن الفرصة لم تسنح....

أولا: مقالي منطقي مائة بالمائة.

ثانيا: عندما قلت أنها عشرة أسئلة كنت أقصد الجذور أو الأسئلة الأولية، فالبقية أسئلة جانبية ناتجة عن الأسئلة الأولية.

ثالثا: لا يوجد من يستطيع الإجابة عن تلك الأسئلة من خارج الكتب المقدسة والأحاديث التي يقولون أنها نبوية، لأن المعتقد لا يخضع للمنطق ولا يتبع طرقه، بل بالعكس: الدين يكره المنطق ويعتبر العقل عدوه اللدود. لذلك لتسعى الأديان (والإسلام أكثرها تقدما من هذه الناحية) إلى إلغاء العقل، أو إلى جعله مقيدا ومنحصرا في عدد محدود من المسائل لكي تأمن شره. هذا زيادة على الرقابة التي يقوم بها تجار الدين في مواجهة كل من يقول كلاما لا يستسيغونه (وكأنهم فعلا رأوا الله وفهموا كلامه في حين أنهم أكثر الناس جهلا ونفاقا)...

رابعا: أي مقال يمكن أن يكتب لا يستطيع الخروج بنتائج منطقية مقنعة وإن إرتكز على المراجع الدينية نفسها، لأن ما يبنى على غير المنطق لا يمكن أن يكون منطقيا في نتائجه.

 

وشكرا..

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 18:20

عشرة أسئلة تجعلني لادينيا

بقلم: مالك بارودي

tchador lunettes soleil 

 .

1-اذا كان الله لا نهاية لا بداية له اليس هذا يعني انه صفر؟

2-اليس الله حسب تعبير المؤمنين قادرا على كل شي بكلمة كن فيكون لماذا يحتاج لملائكة؟

3-اليس الله غنيا عن الجميع لماذا يخلق من يسبح بحمده على حسب التعبير المؤمن؟

4-اليس الله يرى حركاتنا وتصرفاتنا طول الوقت فما الداعي للملكين علي اليمين والشمال (واللتي هي فكرة هندوسية الاصل بالمناسبة)؟

5-هل هنالك عبرة من خلقنا؟ ولمذا خلقنا هذه الاله العظيم الذي لا يحتاج لأحد؟ اذا كنا لانعلمها حسن فماذا لانقول اننا لانعلم خالقنا بالتناسب الطردي بل نجلس لكي نضع له صفات؟

6-اليس الله غير منتهي الالوهية على حد تعبير الاخوة المؤمنين؟ واليس اسقاط صفات عليه يجعله منتهيا؟

7-الا تتناقض الرحمة مع العدل بصفاته؟ على سبيل المثال وليس الحصر لو ان عدله متناهي فهنالك اناس ستتساوي حسناتهم مع سيئاتهم مما يعني وجود مكان وسط بين الجنة والنار لكنه برحمته يدخلهم الجنة؟ ولماذا لا يدخلهم النار بان انتقام ربك لشديد؟

8-الملائكة والجان مخلوقات لااحد يراها وتعيش معنا؟ مالعبرة من ذلك؟ لماذا لا نراهم ولماذا كل شيْء يحيط بالإله المزعوم سرمدي وغامض لهذه الدرجة؟

9-اليس الله قادرا على كل شيء؟ لماذا إذا لم يخلق القرآن بطريقة لا يختلف عليها اثنان وتكون واضحة وصريحة؟ اليست تعاليما يجب ان تتبعها كل امة وكل زمان؟ أم انه وضع فيها فخوخا لكي نلحد او نكفر بدين محمد ثم يحاسبنا ويقول لنا "ها قد انطلت عليكم حيلتي؟

10-أخيرا، الم يعلم أنني سآتي واكتب هذا الموضوع هنا فهو عالم بالغيب، فلماذا يخلق من يعلم انه سيكبر ويكفر به ويدعو لنكرانه؟

 

مع الشكر... وأتمنى الاجابة عن اسئلتي، لكن من خارج أي كتاب سماوي... فالعقل نفسه، عندما يلتزم بالمنطق، يمكن أن يعتبر نفسه مرجعية كاملة وشاملة...

Repost 0

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google