Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
15 juillet 2014 2 15 /07 /juillet /2014 12:39

1401314 231872856982095 20506942 o

Repost 0
15 juillet 2014 2 15 /07 /juillet /2014 12:36

1399112 231873253648722 1361817006 o

Repost 0
15 juillet 2014 2 15 /07 /juillet /2014 12:35

1398610 231564983679549 41176615 o

Repost 0
15 juillet 2014 2 15 /07 /juillet /2014 12:34

1397539 231873086982072 1246467043 o

Repost 0
14 juillet 2014 1 14 /07 /juillet /2014 10:29

terrorism.png

 

والدّليل على كلامنا، هذا المقال الموجود على صفحات موقع الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، مفتي المملكة العربية السعودية السّابق، وفيه الأدلّة والبراهين من القرآن والسّنّة.

-------------------------

 

وجوب عداوة اليهود والمشركين وغيرهم من الكفار

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه  .

أما بعد فقد نشرت بعض الصحف المحلية تصريحا لبعض الناس قال فيه ما نصه: (إننا لا نكن العداء لليهود واليهودية وإننا نحترم جميع الأديان السماوية)، وذلك في معرض حديثه عن الوضع في الشرق الأوسط بعد العدوان اليهودي على العرب. ولما كان هذا الكلام في شأن اليهود واليهودية يخالف صريح الكتاب العزيز والسنة المطهرة، ويخالف العقيدة الإسلامية وهو تصريح يخشى أن يغتر به بعض الناس، رأيت التنبيه على ما جاء فيه من الخطأ نصحا لله ولعباده.. فأقول:

قد دل الكتاب والسنة وإجماع المسلمين على أنه يجب على المسلمين أن يعادوا الكافرين من اليهود والنصارى وسائر المشركين، وأن يحذروا مودتهم واتخاذهم أولياء، كما أخبر الله سبحانه في كتابه المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، أن اليهود والمشركين هم أشد الناس عداوة للمؤمنين.

قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ [1] إلى قوله سبحانه: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءاؤا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [2] وقال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [3] وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [4] وقال عز وجل في شأن اليهود: تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا [5] الآية. وقال تعالى: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ [6] الآية.

والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهي تدل دلالة صريحة على وجوب بغض الكفار من اليهود والنصارى وسائر المشركين وعلى وجوب معاداتهم حتى يؤمنوا بالله وحده، وتدل أيضا على تحريم مودتهم وموالاتهم وذلك يعني بغضهم والحذر من مكائدهم وما ذاك إلا لكفرهم بالله وعدائهم لدينه ومعاداتهم لأوليائه وكيدهم للإسلام وأهله، كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بما يعملون محيط [7] ففي هذه الآيات الكريمات حث المؤمنين على بغض الكافرين، ومعاداتهم في الله سبحانه من وجوه كثيرة، والتحذير من اتخاذهم بطانة، والتصريح بأنهم لا يقصرون في إيصال الشر إلينا، وهذا هو معنى قوله تعالى: لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا [8] والخبال هو: الفساد والتخريب. وصرح سبحانه أنهم يودون عنتنا، والعنت: المشقة، وأوضح سبحانه أن البغضاء قد بدت من أفواههم وذلك فيما ينطقون به من الكلام لمن تأمله وتعقله وما تخفي صدورهم أكبر من الحقد والبغضاء ونية السوء لنا أكبر مما يظهرونه، ثم ذكر سبحانه وتعالى أن هؤلاء الكفار قد يتظاهرون بالإسلام نفاقا ليدركوا مقاصدهم الخبيثة وإذا خلوا إلى شياطينهم عضوا على المسلمين الأنامل من الغيظ، ثم ذكر عز وجل أن الحسنات التي تحصل لنا من العز والتمكين والنصر على الأعداء ونحو ذلك تسوءهم وأن ما يحصل لنا من السوء كالهزيمة والأمراض ونحو ذلك يسرهم وما ذلك إلا لشدة عداوتهم وبغضهم لنا ولديننا.

ومواقف اليهود من الإسلام ورسول الإسلام وأهل الإسلام كلها تشهد لما دلت عليه الآيات الكريمات من شدة عداوتهم للمسلمين، والواقع من اليهود في عصرنا هذا وفي عصر النبوة وفيما بينهما من أكبر الشواهد على ذلك، وهكذا ما وقع من النصارى وغيرهم من سائر الكفرة من الكيد للإسلام ومحاربة أهله، وبذل الجهود المتواصلة في التشكيك فيه والتنفير منه والتلبيس على متبعيه وإنفاق الأموال الضخمة على المبشرين بالنصرانية والدعاة إليها، كل ذلك يدل على ما دلت عليه الآيات الكريمات من وجوب بغض الكفار جميعا والحذر منهم ومن مكائدهم ومن اتخاذهم بطانة.

فالواجب على أهل الإسلام أن ينتبهوا لهذه الأمور العظيمة وأن يعادوا ويبغضوا من أمرهم الله بمعاداته وبغضه من اليهود والنصارى وسائر المشركين حتى يؤمنوا بالله وحده، ويلتزموا بدينه الذي بعث به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. وبذلك يحققون اتباعهم ملة أبيهم إبراهيم ودين نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي أوضحه الله في الآية السابقة، وهي قوله عز وجل: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [9] وقوله تعالى: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَءاؤا مِّمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ [10] وقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [11] والآيات في هذا المعنى كثيرة.

 وفي قوله تعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا [12] دلالة ظاهرة على أن جميع الكفار كلهم أعداء للمؤمنين بالله سبحانه وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن اليهود والمشركين عباد الأوثان أشدهم عداوة للمؤمنين، وفي ذلك إغراء من الله سبحانه للمؤمنين على معاداة الكفار والمشركين عموما وعلى تخصيص اليهود والمشركين بمزيد من العداوة في مقابل شدة عداوتهم لنا، وذلك يوجب مزيد الحذر من كيدهم وعداوتهم.ثم إن الله سبحانه مع أمره للمؤمنين بمعاداة الكافرين أوجب على المسلمين العدل في أعدائهم فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [13] فأمر سبحانه المؤمنين أن يقوموا بالعدل مع جميع خصومهم، ونهاهم أن يحملهم بغض قوم على ترك العدل فيهم وأخبر عز وجل أن العدل مع العدو والصديق هو أقرب للتقوى. والمعنى: أن العدل في جميع الناس من الأولياء والأعداء هو أقرب إلى اتقاء غضب الله وعذابه. وقال عز وجل: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [14] وهذه الآية الكريمة من أجمع الآيات في الأمر بكل خير والنهي عن كل شر، ولهذا روي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث عبد الله بن رواحة الأنصاري إلى خيبر ليخرص على اليهود ثمرة

 النخل، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد عاملهم على نخيلها وأرضها بنصف ثمرة النخل والزرع، فخرص عليهم عبد الله ثمرة النخل، فقالوا له إن هذا الخرص فيه ظلم، فقال لهم عبد الله رضي الله عنه: ((والذي نفسي بيده إنكم لأبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازير، وإنه لن يحملني بغضي لكم وحبي لرسول الله صلى الله عليه وسلم على أن أظلمكم)) فقال اليهود: بهذا قامت السموات والأرض. فالعدل واجب في حق القريب والبعيد والصديق والبغيض، ولكن ذلك لا يمنع من بغض أعداء الله ومعاداتهم ومحبة أولياء الله المؤمنين وموالاتهم، عملا بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، والله المستعان. أما قول الكاتب: (وإننا نحترم جميع الأديان السماوية) فهذا حق ولكن ينبغي أن يعلم القارئ أن الأديان السماوية قد دخلها من التحريف والتغيير ما لا يحصيه إلا الله سبحانه ما عدا دين الإسلام الذي بعث الله به نبيه وخليله وخيرته من خلقه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فقد حمله الله وحفظه من التغيير والتبديل، وذلك بحفظه لكتابه العزيز وسنة رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم، حيث قال الله عز وجل: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [15] فقد حفظ الله الدين وصانه من مكايد الأعداء بجهابذة نقاد أمناء، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وكذب المفترين وتأويل الجاهلين، فلا يقدم أحد على تغيير أو تبديل إلا فضحه الله وأبطل كيده. أما الأديان الأخرى فلم يضمن حفظها سبحانه، بل استحفظ عليها بعض عباده فلم يستطيعوا حفظها، فدخلها من التغيير والتحريف ما الله به عليم كما قال عز وجل: إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ [16] وقال عز وجل: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ [17] الآية.

وقال عز وجل: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ [18] وقال تعالى: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [19].الآيات في هذا المعنى كثيرة.

أما ما كان من الأديان السماوية السابقة سليم من التغيير والتبديل فقد نسخه الله ببعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنزاله القرآن الكريم، فإن الله سبحانه أرسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة ونسخ بشريعته سائر الشرائع، وجعل كتابه الكريم مهيمنا على سائر الكتب السماوية.

فالواجب على جميع أهل الأرض من الجن والإنس سواء كانوا من اليهود أو النصارى أو غيرهم من سائر أجناس بني آدم، ومن سائر أجناس الجن أن يدخلوا في دين الله الذي بعث به خاتم الرسل إلى الناس عامة وأن يلتزموا به ويستقيموا عليه، لأنه هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله من أحد دينا سواه، كما قال سبحانه وتعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [20] وقال عز وجل: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [21] وقال تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [22] وقال تعالى في سورة المائدة بعد ما ذكر التوراة والإنجيل يخاطب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [23] ففي هذه الآيات الكريمات الدلالة الظاهرة والبرهان القاطع على وجوب الحكم بين اليهود والنصارى وسائر الناس بما أنزل الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أنه لا إسلام لأحد ولا هداية إلا باتباع ما جاء به، وأن ما يخالف ذلك فهو في حكم الجاهلية وأنه لا حكم أحسن من حكم الله، وقال تعالى في سورة الأعراف: وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [24] ففي هذه الآية الكريمة الدليل القاطع والحجة الدامغة على عموم بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود والنصارى وأنه بعث بالتخفيف عنهم، وأنه لا يحصل الفلاح لكل من كان في زمانه من الأمم وهكذا ما بعد ذلك إلى قيام الساعة إلا بالإيمان به ونصره وتعزيره واتباع النور الذي أنزل معه. ثم قال سبحانه بعد ذلك تأكيدا للمقام وبيانا لعموم الرسالة: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [25] ومن هذه الآية وما قبلها من الآيات يتضح لكل عاقل أن الهداية والنجاة والسعادة إنما تحصل لمن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم واتبع ما جاء به من الهدى، ومن حاد عن ذلك فهو في شقاق وضلال وبعد عن الهدى، بل هو الكافر حقا وله النار يوم القيامة، كما قال سبحانه: وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ [26] وقال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [27] وقال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ [28] وقال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا [29]

وفي الصحيحين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد من قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة)).

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار)).

والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وأرجو أن يكون فيما ذكرناه دلالة ومقنع للقارئ على وجوب معاداة الكفرة من اليهود وغيرهم وبغضهم في الله وتحريم مودتهم واتخاذهم أولياء، وعلى نسخ جميع الشرائع السماوية ما عدا شريعة الإسلام التي بعث الله بها خاتم النبيين وسيد المرسلين وإمام المتقين نبينا محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وعلى سائر النبيين والمرسلين، وجعلنا من اتباعهم بإحسان إلى يوم الدين إنه على كل شيء قدير، وليس معنى نسخ الشرائع السابقة أنها لا تحترم، أو أنه يجوز التنقص منها، ليس هذا المعنى هو المراد، وإنما المراد رفع ما قد يتوهمه بعض الناس أنه يسوغ اتباع شيء منها، أو أن من انتسب إليها من اليهود أو غيرهم يكون على هدى، بل هي شرائع منسوخة لا يجوز اتباع شيء منها لو علمت على التحقيق وسلمت من التغيير والتبديل، فكيف وقد جهل الكثير منها، لما أدخل فيها من تحريف أعداء الله الذين يكتمون الحق وهم يعلمون. ويكذبون على الله وعلى دينه ما تقتضيه أهواؤهم ويكتبون الكتب من عندهم وبأيديهم ويقولون: إنها من عند الله، وبذلك يعلم كل من له أدنى علم وبصيرة أن الواجب على جميع المكلفين من الجن والإنس أن يدخلوا في دين الله الذي هو الإسلام وأن يلتزموه، وأنه لا يسوغ لأحد الخروج عن ذلك لا إلى يهودية ولا إلى نصرانية ولا إلى غيرهما، بل المفروض على جميع المكلفين من حين بعث الله نبيه ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة هو الدخول في الإسلام والتمسك به، ومن اعتقد أنه يسوغ له الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى كليم الرحمن عليه الصلاة والسلام فهو كافر بإجماع أهل العلم، يستتاب وتبين له الأدلة فإن تاب وإلا قتل، عملا بما تقدم من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على عموم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الثقلين والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل، ونسأله عز وجل أن يثبتنا على دينه وأن يصلح أحوال المسلمين جميعا، وأن يمن على عباده بالدخول في دينه، والكفر بما خالفه، إنه على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى سائر النبيين والمرسلين وسائر الصالحين، والحمد لله رب العالمين.

------------------------------

[1] سورة الممتحنة من الآية 1.

[2] سورة الممتحنة الآية 4.

[3] سورة المائدة الآية 51.

[4] سورة التوبة الآية 23.

[5] سورة المائدة الآية 80-82.

[6] سورة المجادلة الآية 22.

[7] سورة آل عمران الآيتان 118-120.

[8] سورة آل عمران الآية 118.

[9] سورة الممتحنة الآية 4.

[10] سورة الزخرف الآية 26-27.

[11] سورة المائدة الآية 57.

[12] سورة المائدة الآية 82.

[13] سورة المائدة الآية 8.

[14] سورة النحل الآية 90.

[15] سورة الحجر الآية 9.

[16] سورة المائدة الآية 44.

[17] سورة المائدة الآية 41.

[18] سورة البقرة الآية 79.

[19] سورة آل عمران الآية 78.

[20] سورة آل عمران الآيتان 19-20.

[21] سورة البقرة الآيتان 136-137.

[22] سورة آل عمران الآية 85.

[23] سورة المائدة الآيتان 48-50.

[24] سورة الأعراف الآيات 156-157.

[25] سورة الأعراف الآية 158.

[26] سورة هود الآية 17.

[27] سورة سبأ الآية 28.

[28] سورة الأنبياء الآية 107.

[29] سورة الفرقان الآية 1.

------------------

المصدر:

موقع عبد العزيز بن عبد الله بن باز

http://www.binbaz.org.sa/mat/8336

 

 

 

Repost 0
22 juin 2014 7 22 /06 /juin /2014 12:45

داعش وبيانها الأخير حول جهاد النّكاح على سنّة ربّ الرّمال ورسول الإسلام

بقلم: مالك بارودي

 10277556 294211864073770 6327768051374199694 n

تداولت مواقع كثيرة، هذه الأيّام، بيانا مضحكا عن تنظيم "داعش" أو الدولة الإسلامية بالعراق والشام، ورد فيه ما يلي  :

"بعد تحرير ولاية نينوى وترحيب الأهالي بإخوانهم المجاهدين والفتح العظيم وهزيمة الجيش الصفوي في ولاية نينوى وتحريرها وبإذن الله سوف تكون هذه الولاية مستقر المجاهدين ومأواهم وبذلك نطالب أهالي هذه الولاية بتقديم النساء غير المتزوجات لكي يقمن بدورهن بجهاد النكاح لإخوتهم المجاهدين ومن تخلّف سوف نقيم عليه الشريعة وتطبيق قوانين الشريعة. اللهمّ قد بلغنا اللهمّ فإشهد."

 

وقد ورد على صفحات موقع أنباء موسكو المقال التالي، المنشور بتاريخ 19 جوان 2014:

"اخُتطفت عشرات النساء في الموصل ثاني المدن العراقية سكاناً، مع عدد من الصبية الذين يتمتعون بالوسامة، على أيدي مسلحي تنظيم "داعش"، تطبيقاً لـ"جهاد النكاح".

ولجأت أم لارا، سيدة عراقية كردية، إلى دار شقيقتها في بغداد، هرباً من وقوع بناتها الجميلات، وطفلين، بيد عناصر تنظيم "داعش" المُسيطر على زمام الموصل مُنذ أسبوعين، ضحايا للاغتصاب تحت ما يسمى "جهاد النكاح". وهرَّبت الأم (40 عاماً)، بناتها الأربع اللواتي تراوحت أعمارهن مابين 14 و23 عاما، والطفلين اللذان يتمتعان بالجمال أيضاً، من حي الوحدة في الموصل "مركز محافظة نينوى" شمالي بغداد، بعد اقتحام عناصر "داعش" عشرات المنازل لاختطاف النساء والأطفال بلا رجعة. وصلت أم لارا، منزل شقيقتها الكائن في منطقة "سكينة وكريات" الشعبية والتي تضم غالبية من الفقراء قاطني العشوائيات، دون أن تحمل شيئاً من منزلها، سوى بعض الملابس. وروت أم لارا لـ"أنباء موسكو"، أنه تم اختطاف الكثير من النساء في الموصل، ولم يتم إعادة أي واحدة منهنَّ حتى الآن، لافتةً إلى أن عناصر التنظيم يتربصون باللواتي يتمعن بمظهر حسن وجمال.

ونوهت إلى أن الصبية الذين يتمتعون بالجمال، أيضاً يتم اختطافهم من قبل عناصر التنظيم.. "وعليه قدمت إلى بغداد برفقة أطفال وبناتي". ولا توجد حتى الآن إحصائية بعدد النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب على يد عناصر "داعش" مُنذ سيطرتهم على الموصل ثاني أكبر مدن العراق من الناحية السكانية." إنتهى المقال.

 

لكن، دعوني أقول لكم لماذا قلت أنّه بيان مضحك؟

أوّلا، هو مضحك لأنّه يعيد نفس الحكاية التي طالما كذّبها المسلمون حول جهاد النّكاح في سوريا وفي ميدان رابعة بمصر بعد خلع محمّد مرسي من الكرسي وغيرها من البلدان التي طالها الطّاعون الإرهابي الإسلامي في زمن "الربيع العربي" الزّائف. وهو بذلك يزيد في ترسيخ الأمر وإرهاق المدافعين عن الخرافات الإسلامية.

ثانيا، هو مضحك لأنّه يبيّن أنّ الدّين الإسلامي مبني على شيئين فقط لا يمكنه أن يحيا في غيابهما: الإرهاب والنّكاح. وهو دليل جديد يؤكّد بطريقة غير مباشرة إعتماد الإرهابيّن المسلمين على القرآن والسّنة ومعرفتهم العميقة بالسيرة، ذلك أنّ جهاد النكاح ليس إلاّ إسما جديدا يُطلق على ممارسة قديمة أحلّها رسول ربّ الرّمال لصحابته خلال عمليات السطو التي مارسوها والمسمّات "غزوات": نقصد هنا ما يسمّى "زواج المتعة". وقد ورد في صحيح مسلم: "حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني حدثنا أبي ووكيع وابن بشر عن إسماعيل عن قيس قال سمعت عبد الله يقول كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء فقلنا الا نستخصي فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد الله "يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين". (صحيح مسلم، كتاب النكاح، نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ وإستقر تحريمه إلى يوم القيامة). كما ورد في صحيح البخاري: "حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا جرير، عن إسماعيل، عن قيس قال: قال عبد الله: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لنا شيء فقلنا ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب، ثم قرأ علينا: "يا أيها الذين أمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا أن الله لا يحب المعتدين". (صحيح البخاري، باب النكاح، ما يُكره من التّبتّل والخصاء).

ثالثا، هو مضحك لأنّ أحد المدافعين عن خرافات الإسلام على موقع الحوار المتمدّن نشر تعليقا على مقال سابق لي عنوانه "خرافات إسلاميّة - صكوك الغفران وبيع الجنّة في الإسلام" كتب فيه ما يلي: "أما الكلام على داعش فليس في امكانكم فهمه اذ القضية في جوهرها هي قضية الديمقراطية وعدم الرضا بنتائجها فمنذ اعادة النتخاب المالكي رئيسا وهي قضية عامة منذ الانتخابات في الجزائر مع فوز الجبهة الاسلامية وفي فلسطين مع فوز حماس وفي مصر مع فوز الاخوان ومحمد مرسي وفوز حزب العدالة والتنمية في المغرب ومع فوز المسلحين الاسلاميين في الاطاحة بالقذافي واستمرارهم في محاولة الاطاحة بالأسد في سوريا. كل هذا لأن الاسلاميين لهم شعبية جارفة ولايملك العملاء الا الانقلابات. توقعوا في كل بلد داعشات وداعشات". ولعلّ القارئ أحسّ وهو يطالع هذا التعليق بدعم عبد الله أغونان لداعش وإرهابييها وفرحه بما فعلوه وإستحسانه لممارساتهم. وقد كان هذا إحساسي أنا أيضا. لذلك، عندما قرأت بيان داعش عن جهاد النكاح في نينوى تذكرت المدلّس عبد الله أغونان وتبادر إلى ذهني سؤال وددت لو كان بإمكاني طرحه عليه لمعرفة رأيه فيه. وهذا السؤال يمكن تلخيصه في الآتي: بما أنّك يا عبد الله أغونان فرح بإنجازات داعش في العراق وتوافق على إرهابهم وتعتبره شيئا جيّدا، فهل إذا وصل هذا التنظيم إلى بلدك و"فتحه" (أي، بلغة العقلاء: إحتلّه وإستعمره) وأصدر بيانا كهذا، هل ستوافقهم على ما ورد في البيان وتواصل دعمك لهم فتقدّم لهم بناتك وأخواتك غير المتزوّجات ليمارسن مع المجاهدين جهاد النّكاح، أم أنّك ستهرب من البلاد مثل كلّ الحمقى المنافقين الذين ينادون بالشريعة والإسلام في بلادهم وعندما يحسّون بأنّ الأمر سيطبّق عليهم هم أيضا يسارعون بالهرب أو الإختباء كالجرذان؟ هل توافق على إعطاء بناتك وأخواتك ليمارسن جهاد النكاح أم لا...؟ أنا عن نفسي، أنصحك بذلك، فقد يكون ذلك سببا لتدخل جنّة ربّ الرّمال الإسلامي وتكون مع رسولك خير الخلق ومعلّم أمّة "إنكح"... فما رأيك؟

10262180 669752346445861 8090326315871007946 n 

-----------------

الهوامش:

1.. بعض المواقع التي تحدثت عن بيان "داعش" حول "جهاد النكاح":

صورة لنصّ البيان  http://0z.fr/QVZ93

موقع أنباء موسكو  http://anbamoscow.com/aworld/20140619/392085198.html

موقع الدستور  http://www.dostor.org/631078

2.. تعليق عبد الله أغونان موجود على المقال "خرافات إسلاميّة - صكوك الغفران وبيع الجنّة في الإسلام" وهو التعليق رقم 15:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=419908

 

 

 

Repost 0
21 juin 2014 6 21 /06 /juin /2014 20:10

داعش وجهاد النكاح من جديد على سنّة الله ورسوله

 

10262180_669752346445861_8090326315871007946_n.jpg

 

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 19:24

آه يا دنيا - ثلاث رباعيات هدية للقراء

بقلم: مالك بارودي

 tchador lunettes soleil

هذه ثلاث رباعيات باللهجة المصرية العامية من ديوان جديد لي عنوانه "آه يا دنيا"، أهديها لقراء "الحوار المتمدن".

والبقية آتية.

 

 

 1.

إحنا العرب عرفنا العلم وإلي فيه

والفلسفة والطب والأدب... حتى ناديه...

هيقولك إن العرب أصل كل حاجة

بس خسارة عملنا الصفر ونمنا تحتيه

 

2.

آخر كلامي قبل ما نمشي... سلام

ع الي بيفهموا من غير كلام

عملنا إيه بالخطب والمواعظ؟

كلها زنازين بتحبسنا في الأوهام

 

3.

مكنة التخلف عندنا شغالة

سايبين الغرب يقوى وبنغني ع الأصالة

من تحت خمار أفغاني لابساه بنت

جميلة، بس الأجمل... كيس الزبالة

 

 

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 19:18

مقتطفات من دراسة حول ظاهرة التكفير في الإسلام - مثال تكفير المذاهب الإسلامية لبعضها

بقلم: مالك بارودي

 martelement

هذه مقتطفات من دراسة أنا بصدد إنجازها تتناول بالدرس والتحليل ظاهرة التكفير في الإسلام وعند المسلمين من كل نواحيها وبكل أوجهها.

 

 (...)

فمن مظاهر التّكفير لأسباب دينيّة نجد مثلا تكفير السّنة للشّيعة الذي يتواصل اليوم بتحريض من علماء دين سعوديّين خاصّة وبشكل بارز ولافت للنّظر. غير أن كلّ المذاهب الإسلاميّة متورّطة في نفس اللّعبة، وإن استنكر بعضهم تهجّم الآخرين عليه وحاول الظّهور في صورة المجنيّ عليه، أو ردّ على من يتّهمونهم. فالاتّهامات التّكفيريّة متبادلة بين الشّيعة والسّلفيّين والوهابيّين والمتصوّفة، الخ. والأدلّة في كتاب المصري محمد عمارة "فتنة التّكفير بين الشّيعة والوهابيّة والصّوفية"(1). (ومن الطرائف أن هذا الكتاب قد احتوى على عبارة أثارت ضجّة وكادت أن تتسبّب في أزمة. هذه العبارة منقولة من كتاب "فيصل التّفرقة بين الإسلام والزندقة" لأبي حامد الغزالي تؤكّد رفض واستنكار التّكفير لمن ينطق بالشّهادتين ومادام قائما بحقوق الشّهادة. وكان من كلامه هذه الفقرة التي يقول فيها الغزالي: "الكفر هو تكذيب الرّسول عليه الصّلاة والسّلام في شيء ممّا جاء به، والإيمان تصديقه في جميع ما جاء به. فاليهودي والنّصراني كافران لتكذيبهما للرّسول صلّى الله عليه وسلّم... وهذا لأنّ الكفر حكم شرعي، كالرّق والحرّية مثلا، إذ معناه إباحة الدّم والحكم بالخلود في النّار، ومدركه شرعي، فيدرك إمّا بنصّ أو بقياس على منصوص. وقد وردت النّصوص في اليهود والنّصارى..." (2) وقد أثارت عبارة " إباحة الدّم والحكم بالخلود في النّار" ثائرة بعض العلمانيّين وصحف اليسار والأقباط ضدّ محمد عمارة باعتبارها تأييدا وإقرارا بإباحة دم النّصارى وما يمكن أن يؤدّي إليه ذلك من فتنة واضطرابات في المجتمع. وقد أدّت هذه الضّجة إلى سحب جميع نسخ الكتاب من الأسواق من طرف وزارة الأوقاف المصريّة وذلك لرفع هذه الجملة، كما أدّت إلى منع مؤلّف الكتاب من نشر مقاله الأسبوعي الذي اعتاده منذ سنوات في صحيفة "الأخبار"، عدد الجمعة، واضطره إلى تقديم اعتذار مكتوب نشرته وسائل الإعلام.)

ويقول سعيد القحطاني: "وأهل السنة والجماعة هم أهل الحق ومن عداهم فأهل بدعة، وأهل السنة والجماعة هم الصحابة رضي الله عنهم، وكل من سلك نهجهم من خيار التابعين (رحمة الله عليهم) ثم أصحاب الحديث، ومن أتبعهم من الفقهاء، جيلا فجيلا إلى يومنا هذا، ومن اقتدى بهم من العوام في شرق الأرض وغربها (رحمة الله عليهم) وأهل السنة والجماعة في باب أسماء الله، وآياته، وصفاته، وسط بين (أهل التعطيل) الذين يلحدون في أسماء الله وآياته، ويعطلون حقائق ما نعت الله به نفسه، حتى شبهوه بالمعدوم والأموات وبين (أهل التمثيل) الذين يضربون له الأمثال، ويشبهونه بالمخلوقات." (3)

وتعصب أهل السنة لمذهبهم يقابله تعصب كل أهل مذهب من المذاهب الأخرى إلى ما ذهب إليه شيوخهم من اجتهادات وأفكار واعتبار ما ذهب إليه الآخرون بدعة وكفرا. فكل فرقة تكفر الأخرى بنفس المقاييس، بل قد يصل الأمر إلى استعمال نفس الألفاظ ونفس التهم. ومن يقرأ بعض ما يكتبونه في تكفير بعضهم البعض وتوزيع أحكام الحق والباطل لا يجد فيها من العقل شيئا، لأن موازينهم مختلة تحكمها مقاييس مطاطية تعتمد في تحليلها لخطاب الآخر على أحكام مسبقة يقع إسقاطها على الآخر المختلف عنوة.

(...)

 

---------

الهوامش:

1) محمد عمارة، "فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية"، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وزارة الأوقاف المصرية، ط1: 2006.

2) أبو حامد الغزالي، "فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة"، ص 55.

3) سعيد القحطاني، "قضيّة التّكفير بين أهل السّنّة وفرق الضّلال"، مراجعة الشّيخ صالح الفوزان، نسخة إلكترونيّة، دون تاريخ نشر، ص 24.

 

 

---------

Repost 0
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 19:10

المرأة والكلب الأسود والحمار يقطعون الصلاة أو الدليل على تكريم المرأة في الإسلام

بقلم: مالك بارودي

 femme-voilees

يحتج الكثير من المسلمين عندما يقال لهم أن الإسلام لم يساهم بشيء في تحرير المرأة بل أمعن في إذلالها وتحقيرها والحط من كرامتها ومكانتها في المجتمع، ويستشهدون للدفاع عن دينهم بأقوال من قبيل أن "الله جعل الجنة تحت أقدام الأمهات" وأن إلههم قال "إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر وأنثى"(آل عمران، 195)، وقول رسولهم: "إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات" وبأن الله خصص سورة كاملة في القرآن للنساء... لكن كل هذا لا يساوي شيئا لأن الأدلة كثيرة وواضحة لا ينكرها إلا أعمى أو منافق.

وقد كنت أطلع منذ قليل على أحد مواقع الفتاوى التي أصبحت كالفطريات تتنبت في كل مكان على الشبكة العنكبوتية. وأثناء تنقلي بين المواضيع، وجدت موضوعا يتحدث عن المرأة والكلب الأسود والحمار يقطعون الصلاة فتعجبت وقرأته وزاد تعجبي من الإسلام وكثرة تناقضاته وخطر ببالي أن أكتب في الموضوع. لكن لنبدأ بإستعراض النص المنشور أولا.

أتى السؤال كالآتي (ويمكن الإطلاع عليه بالعنوان http://binbaz.org.sa/mat/888 ): "لقد سمعنا منكم إذا مر كلب أو حمار أو امرأة أمام المصلي تبطل الصلاة فما هي المسافة التي تمر فيها هذه الأشياء وهل إذا كانت هذه المرأة من المحارم أيضا تبطل الصلاة؟ أفيدونا أفادكم الله؟" ثم أتى ردّ أحد الشيوخ – ولعله بن باز نفسه – بما يلي: "ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الأسود". (رواه الإمام أحمد في "مسند الأنصار" برقم 20414، ومسلم في "الصلاة" برقم 789، والترمذي في "الصلاة" برقم 310، والنسائي في "القبلة" برقم 742، وأبو دواد في "الصلاة" برقم 602، وابن ماجه في "إقامة الصلاة والسنة فيها" برقم 942.) وجاء في الحديث الآخر: "المرأة الحائض". (رواه الإمام أحمد في "مسند بني هاشم" برقم 3071، وأبو داود في "الصلاة" برقم 603، والنسائي في "القبلة" برقم 743، وابن ماجه في "إقامة الصلاة والسنة فيها" برقم 939.) والمراد: المكلفة. فمن مر بين يديه واحد من هؤلاء الثلاثة وراء السترة لم يقطع صلاته أما إن مر بينه وبين السترة فإنه يقطع صلاته، فإن لم يكن له سترة ومر واحد من الثلاثة بين يديه قريبا منه في حدود ثلاثة أذرع من قدمه فإنه يقطع الصلاة، أما إذا كان المار من هذه الثلاثة بعيدا أكثر من ثلاثة أذرع فإنه لا يقطع الصلاة؛ لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما صلى في الكعبة جعل بينه وبين جدارها الغربي ثلاثة أذرع وصلى، ولأن من مر أمام المصلي في أكثر من المسافة المذكورة لا يعتبر مارا بين يديه. أما غير الثلاثة كالرجل وكالكلب غير الأسود وكالدواب الأخرى فإنها لا تقطع الصلاة لكن يحرص المصلي على أن يمنع المرور بين يديه مطلقا حتى غير الثلاثة لكن لا يقطع الصلاة ويبطلها إلا هذه الثلاثة المرأة والحمار والكلب الأسود إلا في المسجد الحرام فإن المار بين يدي المصلي لا يقطع الصلاة مطلقا لأدلة وردت في ذلك ولصعوبة التحرز من ذلك. والله ولي التوفيق."

عن أي توفيق يتحدث شيخ الأحمرة هذا؟ أين تكريم المرأة الذي يتحدثون عنه ويصمون آذاننا بإلقاء خطاباتهم الجوفاء التي لا تملك من السند سوى ما إختاروه من عبارات منتقاة وآيات منقوصة أو ملوية الأعناق وأحاديث مغربلة؟ أين تكريم المرأة ورسولهم يعتبرها في نفس الدرجة مع الكلب الأسود والحمار؟ أليس كلام رسوله واضحا في تصنيف المرأة على أنها حيوان، أي أنها ليست إنسانا ولا تمت إلى البشر بصلة؟ أليس المعنى من حديث نبيه أن الكلب الأبيض أو الرمادي أو المبقع أجل قدرا وأحسن من المرأة؟

سيقول بعضهم أن الفتوى المذكورة تتعلق بأحكام قطع الصلاة وليس بمكانة المرأة... إلى غير ذلك من الترهات التي أصبح المسلمون في إختلاقها أسيادا وأساتذة لا يجاريهم أحد، فهم سادة النفاق والكذب والتأويلات المشبوهة، خبراء في تزييف الحقائق عندما يتعلق الأمر بدينهم... ولكن الحديث صريح والمعنى واضح ومفهوم ولا يحتاج إلى وضعه في إطار زماني أو مكاني معين يتغير بتغيره. فإذا كانت المرأة حيوانا في هذا الحديث فما الذي سيغير مكانتها؟ فإذا كانت المرأة عنصرا نجسا يمنع صلاة المؤمن من الوصول إلى ربه وينجسها، رغم رمزية الصلاة كفعل، فذلك ينسحب على كل شيء وعلى الأفعال الحقيقية أيضا. فأين تكريم المرأة وأين حقوقها وكيف يمكن أصلا أن تكون لها حقوق في الإسلام ورسوله يجعلها أدنى مكانة من الكلب؟

 

ثم ماذا عن قول ربهم: "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيراً" (النساء، 34)؟ وماذا عن قوله: "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع.." (النساء، 2)؟ وماذا عن قوله: "أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء (النساء 43)"؟ وماذا في قول رسولهم: "النساء ناقصات عقل ودين"؟ وقوله: "اتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء"؟ وماذا عن قوله: "إن إبليس الملعون يخطب شياطينه فيقول: عليكم باللحم وبكل مسكر وبالنساء فإني لم أجد جماع الشر إلا فيها"؟ وغير ذلك كثير سواء في القرآن أو في الآحاديث أو في كتب المفسرين والفقهاء، وكل واحد منهم يزيد على تلك التفاهات بما جادت عليه قريحته المتسخة من أفكار ملتوية وتأويلات متطرفة...

Repost 0

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google