Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
8 décembre 2011 4 08 /12 /décembre /2011 01:15

غروب الشمس  في البئر الطينية

 

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا

 

من اين اتى محمحد بهذه الآية؟؟؟؟

قال أمية بن أبي الصلت عن ذي القرنين

بلغ المشارق والمغارب يبتغي أسباب أمر من حكـيم مرشد

فرأى مغيب الشمس عند مآبها في عين ذي خلب وثأط حرقد

 

 

لنقرأ تفسير محمحد شخصيا لهذه الآية


 
‏ ‏حدثنا ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ‏ ‏وعبيد الله بن عمر بن ميسرة ‏ ‏المعنى ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان بن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏الحكم بن عتيبة ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏ ‏قال ‏
كنت ‏ ‏رديف ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال ‏ ‏فإنها تغرب في عين حامية
 
 

عون المعبود شرح سنن أبي داود


‏( تغرب في عين حامية ) ‏
‏: بإثبات الألف بعد الحاء . قال البغوي : قرأ أبو جعفر وأبو عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر حامية بالألف غير مهموزة أي حارة , وقرأ الآخرون ( حمئة ) : مهموزا بغير ألف أي ذات حمأة وهي الطينة السوداء . وقال بعضهم يجوز أن يكون معنى قوله ( في عين حمئة ) : أي عند عين حمئة أو في رأي العين انتهى . ‏
‏وتقدم شرح هذا القول تحت حديث بن عباس عن أبي بن كعب مع بيان اختلاف القراءة فليرجع إليه . ‏
وفي الدر المنثور أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه والحاكم وصححه عن أبي ذر قال " كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار فرأى الشمس حين غربت فقال أتدري أين تغرب قلت الله ورسوله أعلم , قال فإنها تغرب في عين حامية " غير مهموزة .
‏وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عثمان بن أبي حاضر أن ابن عباس ذكر له أن معاوية بن أبي سفيان قرأ الآية التي في سورة الكهف ( تغرب في عين حامية ) : قال ابن عباس فقلت لمعاوية ما نقرؤها إلا حمئة , فسأل معاوية عبد الله بن عمرو كيف نقرؤها فقال عبد الله كما قرأتها . قال ابن عباس فقلنا لمعاوية في بيتي نزل القرآن , فأرسل إلى كعب فقال له أين تجد الشمس تغرب في التوراة فقال له كعب سل أهل العربية فإنهم أعلم بها وأما أنا فإني أجد الشمس تغرب في التوراة في ماء وطين وأشار بيده إلى المغرب . ‏
‏وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر من طريق عطاء عن ابن عباس قال خالفت عمرو بن العاص عند معاوية في حمئة وحامية قرأتها في عين حمئة فقال عمرو حامية فسألنا كعبا فقال إنها في كتاب الله المنزل تغرب في طينة سوداء انتهى . والحديث سكت عنه المنذري
.



 

 


 
‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان يعني ابن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏الحكم ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏‏ قال
كنت مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على حمار وعليه ‏ ‏برذعة ‏ ‏أو ‏ ‏قطيفة ‏‏ قال فذاك عند غروب الشمس فقال لي يا ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏هل تدري أين تغيب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال ‏ ‏فإنها تغرب في عين ‏‏ حامئة ‏ ‏تنطلق حتى ‏ ‏تخر ‏ ‏لربها عز وجل ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها فتقول يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها
 
 

 

 

 كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - حرف الخاء

15244- عن ابي ذر قال‏:‏ قال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا ابا ذر هل تدري اين تذهب الشمس اذا غابت فانها تذهب تاتي العرش فتسجد بين يدي ربها عز وجل فتستاذن في الرجوع فياذن لها وكانها قد قيل لها‏:‏ ارجعي من حيث جئت فترجع الى مطلعها فذلك مستقرها ثم قرا‏:‏ ‏{‏والشمس تجري لمستقر لها‏}‏‏.‏

‏(‏ط حم خ م د ت‏)‏‏:
‏ حسن صحيح (‏ن حب‏)‏ ‏(‏اخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير تفسير سورة يس ‏(‏5/154‏)‏ واخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان - باب بيان الزمن، رقم ‏(‏250/159‏)‏ ص‏)‏‏.‏


15245- وعنه قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا ابا ذر اتدري اين تغرب هذه‏؟‏ فانها تغرب في عين حامية‏.‏

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=213

 

 


الدر المنثور في التفسير بالمأثور - سورة الكهف

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه والحاكم وصححه، عن أبي ذر قال‏:‏ ‏"‏كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار، فرأى الشمس حين غربت فقال‏:‏ أتدري أين تغرب‏؟‏ قلت‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏ قال‏:‏ فإنها تغرب في عين ‏"‏حامية‏"‏ غير مهموزة‏.‏

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=325



 

الكشاف للزمخشري - الجزء الثاني

كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجمل فراى الشمس حين غابت فقال‏:‏ ‏{‏يا ابا ذر اتدري اين تغرب هذه ‏{‏فقلت‏:‏ الله ورسوله اعلم‏.‏ قال‏:‏ ‏{‏فانها تغرب في عين حامية

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=244&CID=65

 

 

تفسير الطبري

يقول تعالى ذكره : حتى إذا بلغ ذو الترنين مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ، فاختلفت القراء في قراءة ذلك ، فقرأه بعض قراء المدينة والبصرة في عين حمئة بمعنى : أنها تغرب في عين ماء ذات حمأة، وقرأته جماعة من قراء المدينة، وعامة قراء الكوفة في عين حامية يعني أنها تغرب في عين ماءحارة.
واختلف أهل التأويل في تأويلهم ذلك على نحو اختلاف القراء في قراءته .
ذكرمن قال تغرب في عين حمئة .

حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا ابن أبي عدي ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس وجدها تغرب في عين حمئة قال : في طين أسود .
حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أنه كان يقرأ في عين حمئة قال : ذات حمأة .
حدثنا الحسين بن الجنيد ، قال : ثنا سعيد بن مسلمة ، قال : ثنا إسماعيل بن علية ، عن عثمان بن حاضر ، قال : سمعت عبد الله بن عباس يقول : قرأ معاوية هذه الآية، فقال : ( عين حامية ) فقال ابن عباس : إنها عين حمئة، قال : فجعلا كعبا بينهما ، قال : فأرسلا إلى كعب الأحبار ، فسألاه ، فقال كعب : أما الشمس فإنها تغيمب في ثأط ، فكانت على ما قال ابن عباس ، والثأط : الطين .
حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : ثني نافع بن أبي نعيم ، قال : سمعت عبد الرحمن الأعرج يقول : كان ابن عباس يقول في عين حمئة ثم فسرها : ذات حمأة ، قال نافع : وسئل عنها كعب ، فقال : أنتم أعلم بالقرآن مني ، ولكني أجدها في الكتاب تغيب في طينة سوداء .
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس وجدها تغرب في عين حمئة قال : هي الحمأة .
حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في عين حمئة قال : ثأط .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد في قول الله عز ذكره تغرب في عين حمئة قال : ثأطة .
قال : وأخبرني عمرو بن دينار ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : قرأت في عين حمئة وقرأ عمرو بن العاص في عين حمئة فأرسلنا إلى كعب ، فقال : إنها تغرب في حماة طينة سوداء.
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة تغرب في عين حمئة والحمئة : الحمأة السوداء.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا مروان بن معاوية ، عن ورقاء ، قال : سمعت سعيد بن جبير ، قال : كان ابن عباس يقرأ هذا الحرف في عين حمئة ويقول : حمأة سوداء تغرب فيها الشمس .
وقال آخرون : بل هي تغيب في عين حارة .
ذكر من قال ذلك :
حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس وجدها تغرب في عين حمئة يقول : في عين حارة .
حدثنا يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، قال : سمعت الحسن يقول في عين حمئة قال : حارة .
حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الحسن ، في قوله في عين حمئة قال : حارة ، وكذلك قرأها الحسن . والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال : إنهما قراءتان مستفيضتان في قرأة الأمصار، ولكل واحدة منهما وجه صحيح ومعنى مفهوم ، وكلا وجهيه غير مفسد أحدهما صاحبه ، وذلك أنه جائز أن تكون الشمس تغرب في عين حارة ذات حماة وطين ، فيكون القارىء في عين حامية واصفها بصفتها التي هي لها، وهي الحرارة، ويكون القارئ في عين حمئة واصفها بصفتها التي هي بها وهي أنها ذات حمأة وطين . وقر روي بكلا صيغتيها اللتين قلت إنهما من صفتيها أخبار

( ولكن ما هي القراءة في اللوح المحفوظ ؟؟؟؟؟)


حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا العوام ، قال : ثني مولى ل عبد الله بن عمرو ، عن عبد الله ، قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشمس حين غابت ، فقال : في نار الله الحامية ، في نار الله الحامية ، لولا ما يزعها من أمر الله لأحرقت ما على الأرض .
 

 

اسئلة حول هذه الاية

 ما هي القراءة في اللوح المحفوظ ؟؟؟؟

ما رأي المسلم بعد ان قرا حديث  حسن صحيح  عن الرسول و هو يقول  ‏فانها تغرب في عين حامية  و ليست كناية

هل سرق محمد الآية من شعر أمية بن أبي الصلت؟؟؟؟

من هو  ذو القرنين؟؟؟؟؟

هل هو

 تفسير الكشاف الزمخشري

ذو القرنين: هو الإسكندر الذي ملك الدنيا

ابن كثير
عن قتادة قال : اسكندر هو ذو القرنين

اخرج الطبري ومحمد بن ربيع الجيزي في ‏"‏ كتاب الصحابة الذين نزلوا مصر ‏"‏ باسناد فيه ابن لهيعة ان رجلا سال النبي صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين فقال‏:‏ كان من الروم فاعطي ملكا فصار الى مصر وبنى الاسكندرية،

 

الم يكن اسكندر الاكبر الذي  بنى الاسكندرية وثني؟؟؟ كيف يقول القرآن انه نبي الله

 

Partager cet article

Repost 0
Published by Utopia-666 - dans Religion - دين
commenter cet article

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google