Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
10 novembre 2011 4 10 /11 /novembre /2011 17:22

زدواجية بني خونج  :

-
هو يسمي الاستعمار الاسلامي في التاريخ "فتح" ، رغم أن العديد من الكتب تصف أهوالا مما حصل و على سبيل المثال قصة قتل خالد بن الوليد لـ 70 ألف من المسيحيين عند غزو العراق فهل يبعد خالد بن الوليد بمقياس عالمنا الآن عن جورج بوش ؟

-
هو يسمي نشر الاسلام في البلدان الغربية العلمانية " دعوة و هداية" ، لكنه يرفض أن يفعل الآخر نفس الشيئ على أرضه بدعوى أنه " غزو فكري لأرض المسلمين" .

-
هو يفرح و يهلل و يكبر عندما يسمع بمسيحي أو غيره تحول من دينه الى الاسلام و يسمي ذلك "نصرا للاسلام" ، لكنه يسمي من يتحول عن الاسلام لاعتناق ديانة أخرى "مرتد" ، و بالتالي وجد تطبيق "حد الردة" عليه .

-
هو يستمتع بالعيش في ظل الدول الغربية العلمانية و يكفرها على أرضها كما شاء و ذلك بالنسبة له حرية شخصية ، لكنه لا يسمح لمواطني دولته نفسهم بممراسة حرياتهم الفكرية و ان كانوا مسلمين مثله لكن يختلفون معه في أفكاره و هو يدعوهم بـ "العمالة للغرب و نشر الأفكار ألتي تهدم أسس الأمة الاسلامية" .

-
هو يحلم بالعيش في الدول الغربية العلمانية لكنه لا يريد العيش في الصومال و السودان و أفغانستان و حتى السعودية لأنها لا توفر له الحرية ألتي يجدها في الدولة الغربية ، لكنه و مع هذا يكفر الدولة الغربية و يريد اقامة الدولة الاسلامية .

-
هو يدعو المحجبة و المنقبة برمز المرأة المسلمة العفيفة و يعتبر ذلك حرية شخصية لها في اللباس و يطالبك بأن لا تنتقد ذلك ، لكنه يصف من لا تلبسه و تكون متحررة في لباسها بالعاهرة و الكافرة و غيرها من النعوت.

-
هو يقول لك أن تطبيق الاسلام على المستوى السياسي و اقامة الدولة الاسلامية الوهابية سيجلب العدل و الرخاء للجميع ، لكنه لا يعتبر حتى الدولة السعودية الوهابية نموذجا لدولته ، بل النموذج المثالي له هي الدول العلمانية كتركيا و دول أوروبا الشرقية.

-
هو يقول لك أنه مسلم معتدل لكنه لا يرضى أن تصف مشائخه الراديكاليين بالمتعصبين و يعتبرهم " علماء" و أنهم فقط يخطؤون بعض المرات لكنهم غالبا على صواب ، و هو يرفض أن تصف القاعدة بالتنظيم الارهابي ، كما يصف بن لادن بشيخ المجاهدين و أنه فقط "أخطأ السبيل" .

-
هو يحدثك عن العلوم الاسلامية و المداواة بالحبة المباركة و عن الطب النبوي و يقول لك أن للانسان ساعة لا يعلمها الا الله و أنه و عندما تحين ساعتك فلاشيئ سيعينك ، و يخبرك عن منافع بول الابل و عندما يصاب بوعكة يهرع الى المستشفى ليتلقى الدواء من يد الأطباء .

-
هو يتشدق لك بالعلماء المسلمين و يستدل بهم عند الحديث عن التقدم العلمي الغربي واصفا أن كل ما توصل له الغرب أصله عربي لكنه و في نفس الوقت يكفر علماءه المسلمين عندما تقول له أن ابن سينا لا يعترف بالآخرة و أن ابن الراوندي ملحد و يعظم من شأن الغزالي ألذي كفر الفلسفة والفلاسفة.

-
في الأخير هو يعتبر أن أفكار العالم الغربي و فلسفته ألتي قام عليها قديما و حديثا من شيوعية و ليبرالية و علمانية و غيرها كفر و أن تطبيقها نوع من العمالة للغرب ، لكنه يقبل أن يطبق الديمقراطية الغربية و ينتخب مجلس نواب و أن يدعوأيضا الى نظام برلماني و هي كلها منتجات غربية أو تاريخية تعود للعصر الاغريقي و لم يقدم المنتج الاسلام الا " الخليفة و الملك" .

ان هذا الانسان في الأخير يحمل ازدواجية في شخصيته و يكيل كل الأمور بمكيالين 

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google