Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
20 juillet 2011 3 20 /07 /juillet /2011 19:24

 

أيجوز منطقيا عقاب من إرتد عن الإسلام؟ أيجوز قتله؟ ألا يعتبر ذلك إعتداء على حريته الشخصية؟ ألا يعتبر ذلك جريمة يقومون بها بتعلة الدين؟ ألا يمثل هذا دليلا ينفي مصطلحات التسامح والسماحة التي يتبجح بها المسلمون في وجه الغرب؟

السؤال الأهم: ماهي الحالة الأولى التي يولد عليها الإنسان؟ هل يولد دون دين أم معتنقا لدين معين؟ يقولون أن الإنسان يولد على الفطرة، وهذه الكلمة يستعملونها لكي لا يقع إستعمال كلمة إلحاد التي هي الأصح. فالإلحاد هو الحالة الأولى، قبل الإسلام أو اليهودية أو أي ديانة.

بهذا المنطق ينتفي معنى كلمة الردة. الإنسان لاديني بالفطرة فكيف يحاسبونه على البقاء في هذه الحالة أو إعتناق دين آخر؟ ‎

Partager cet article

Repost 0

commentaires

walid 23/07/2011 19:23



 





فتح الباري شرح صحيح البخاري
أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

قوله : ( كل مولود ) أي من بني آدم ، وصرح به جعفر بن ربيعة ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة بلفظ : كل بني آدم يولد على الفطرة . وكذا رواه خالد الواسطي ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن أبي الزناد ، عن
الأعرج ، ذكرها ابن عبد البر ، واستشكل هذا التركيب بأنه يقتضي أن كل مولود يقع له التهويد وغيره مما ذكر ، والفرض أن بعضهم يستمر مسلما ولا يقع له شيء ، والجواب أن المراد من التركيب أن الكفر ليس من ذات المولود ومقتضى طبعه ، بل إنما حصل بسبب خارجي ،
فإن سلم من ذلك السبب استمر على الحق . وهذا يقوي المذهب الصحيح في تأويل الفطرة كما سيأتي . 

قوله : ( يولد على الفطرة ) ظاهره تعميم الوصف المذكور في جميع المولودين ، وأصرح منه رواية يونس المتقدمة بلفظ : ما من مولود إلا يولد على الفطرة . ، ولمسلم من طريق أبي صالح ، عن أبي هريرة بلفظ
: ليس من مولود يولد إلا على هذه الفطرة حتى يعبر عنه لسانه . ، وفي رواية له من هذا الوجه : ما من مولود إلا وهو على الملة . وحكى ابن عبد البر عن قوم أنه لا يقتضي العموم ، وإنما المراد أن كل
من ولد على الفطرة ، وكان له أبوان على غير الإسلام نقلاه إلى دينهما ، فتقدير الخبر على هذا : كل مولود يولد على الفطرة وأبواه يهوديان مثلا فإنهما
يهودانه ، ثم يصير عند بلوغه إلى ما يحكم به عليه . ويكفي في الرد عليهم رواية أبي صالح المتقدمة . وأصرح منها رواية جعفر بن ربيعة بلفظ : كل بني آدم يولد على الفطرة . وقد
اختلف السلف في المراد بالفطرة في هذا الحديث على أقوال كثيرة ، وحكى أبو عبيد أنه سأل محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة عن ذلك فقال : كان هذا في أول الإسلام قبل أن تنزل الفرائض ، وقبل الأمر
بالجهاد . قال أبو عبيد : كأنه عنى أنه لو كان يولد على الإسلام ، فمات قبل أن يهوده أبواه مثلا لم يرثاه . والواقع في الحكم أنهما يرثانه فدل على تغير الحكم . وقد تعقبه ابن عبد البر وغيره .
وسبب الاشتباه أنه حمله على أحكام الدنيا ، فلذلك ادعى فيه النسخ ، والحق أنه إخبار من النبي صلى الله عليه وسلم بما وقع في نفس الأمر ، ولم يرد به إثبات أحكام الدنيا . وأشهر الأقوال أن المراد بالفطرة الإسلام، قال ابن عبد البر : وهو المعروف عند عامة السلف . وأجمع أهل العلم بالتأويل على أن المراد بقوله تعالى : فطرة الله
التي فطر الناس عليها الإسلام ، [ ص: 293 ] واحتجوا بقول أبي هريرة في آخر حديث الباب : اقرءوا إن شئتم : فطرة الله
التي فطر الناس عليها . وبحديث عياض بن حمار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه : إني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، فاجتالتهم الشياطين عن
دينهم . الحديث . وقد رواه غيره فزاد فيه " حنفاء مسلمين " ورجحه بعض المتأخرين
بقوله تعالى : فطرة الله لأنها إضافة مدح ، وقد أمر نبيه بلزومها ، فعلم أنها الإسلام . وقال ابن جرير : قوله : فأقم وجهك
للدين ؛ أي سدد لطاعته حنيفا ، أي مستقيما ، فطرة الله ، أي صبغة الله ، وهو منصوب على المصدر الذي دل عليه الفعل الأول ، أو منصوب بفعل مقدر ، أي الزم . وقد سبق قبل أبواب قول الزهري في الصلاة على المولود : من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام ، وسيأتي في تفسير سورة الروم جزم المصنف بأن الفطرة الإسلام ، وقد
قال أحمد : من مات أبواه وهما كافران حكم بإسلامه . واستدل بحديث الباب ،فدل على أنه فسر الفطرة بالإسلام . وتعقبه بعضهم
بأنه كان يلزم أن لا يصح استرقاقه ، ولا يحكم بإسلامه إذا أسلم أحد أبويه . والحق أن الحديث سيق لبيان ما هو في نفس الأمر ، لا لبيان الأحكام في الدنيا . وحكى محمد بن نصر أن آخر قولي أحمد أن المراد بالفطرة الإسلام . قال ابن القيم : وقد جاء عن أحمد أجوبة كثيرة يحتج فيها بهذا الحديث على أن الطفل إنما يحكم بكفره
بأبويه ، فإذا لم يكن بين أبوين كافرين فهو مسلم . وروى أبو داود ، عن حماد بن سلمة أنه قال : المراد أن ذلك حيث
أخذ الله عليهم العهد حيث قال : ألست بربكم ، قالوا : بلى ونقله ابن عبد البر ، عن الأوزاعي وعن سحنون ، ونقله أبو يعلى بن الفراء عن إحدى الروايتين ، عن أحمد ، وهو ما حكاه الميموني عنه ، وذكره
ابن بطة ، وقد سبق في " باب إسلام الصبي " في آخر حديث الباب من طريق يونس ، ثم يقول : فطرة الله التي فطر الناس عليها - إلى قوله - : القيم . وظاهره أنه من الحديث المرفوع ، وليس كذلك بل هو من
كلام أبي هريرة أدرج في الخبر ، بينه مسلم من طريق الزبيدي ، عن الزهري ولفظه : " ثم يقول أبو هريرة : اقرءوا إن شئتم " . قال الطيبي : ذكر هذه الآية عقب هذا الحديث يقوي ما أوله حماد بن سلمة من
أوجه : أحدها أن التعريف في قوله : " على الفطرة " إشارة إلى معهود وهو قوله تعالى : فطرة الله ، ومعنى المأمور في قوله : فأقم وجهك ؛ أي اثبت على العهد القديم . ثانيهاورود الرواية بلفظ " الملة " بدل الفطرة ، و " الدين " في قوله : للدين حنيفا هو عين الملة ، قال تعالى : دينا قيما
ملة إبراهيم حنيفا ويؤيده حديث عياض المتقدم






remili 21/07/2011 15:59



اريد فقط ان ارد بطريقة عقلنية ومنطقية يقول الله في متنزل تحكيمه من اراد منكم ان يكفر فاليكفر ومن اراد منكم ان يؤمن فاليؤمن واريد ان اطرح عليك سؤال فقط ما حكم الخائن في الدولة انا سوف اجيب الخائن
عن الدولة وحسب جميع دول العالم حكمه الموت فما بالك بدستور الله وهو خالق كل شئ



Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google