Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
17 juillet 2011 7 17 /07 /juillet /2011 08:02

حديث الحضارة . منطقيا، في كل أرجاء العالم، لكي يتعدل الميزان وتسير الحياة، يجب أن تكون هناك قوة دفع إلي الأمام وقوة جذب إلى الخلف في تجاذب دائم. المشكلة أن كل القوى الموجودة في العالم الإسلامي قوى جذب إلى الخلف، لهذا وصل الغرب إلى ما هو فيه وبقي المسلمون يمشون إلى الخلف وهم يتحسرون على العصر الذهبي لحضارتهم وعلى عصر رسولهم حتى قاربوا على تجاوز العصر الحجري لفرط تخلفهم. زد على ذلك تمسكهم بكتاب بال كل محتواه هلوسات مرضى نفسيين فصاميين لم ينفكوا يتعجبون منه ومن بلاغته وما فيه من البلاغة إلا النزر القليل مقارنة بمعلقات الجاهلية مثلا. زمنهم زمن الديناصورات لكن من دون ديناصورات، وعقولهم عقول إنسان بدائي يخاف الأشباح ويقدس أشياء لا يعرفها ولا يراها. هنيئا للغرب الكافر بتطوره وهنيئا كذلك للمسلمين، وهم خير أمة أخرجت للناس، بتلك الحياة الآخرة التي لن يجد لها أحد أي أثر.

Partager cet article

Repost 0

commentaires

WALID 23/07/2011 19:42



وأما العبارة التي يستند
إليها الزعم بسبق الأسفار إلى تمثيل الجبال بالأوتاد بيانًا لدور الجبال في تثبيت الألواح القارية فلا أصل لها على الإطلاق في كل الترجمات العربية والإنجليزية, وإنما استند من هاله توافق القرآن والعلم
إلى وصف بلوغ الحوت بالنبي يونان عليه السلام قاع البحر حيث أسافل الجبال مغاليق الأرض على الهاوية كما كان يعتقد سابقا, وهذا هو النص كما نشرته كنيسة الأنبا هيمانوت (سفر يونان من إصحاح 1 فقرة 17 حتى
إصحاح 2 فقرة 10): "وأما الرب فأعد حوتا عظيما ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال. فصلى يونان إلى الرب إلهه من جوف الحوت, وقال: (دعوت من ضيقي الرب فاستجابني, صرخت من جوف
الهاوية فسمعت صوتي لأنك طرحتني في العمق في قلب البحار, فأحاط بي نهر, جازت فوقي جميع تياراتك ولججك.., أحاط بي غمر, التف عشب البحر برأسي, نزلت إلى أسافل الجبال مغاليق الأرض علي إلى الأبد, ثم
أَصْعَدت من الوَهْدَة حياتي أيها الرب إلهي).., وأمر الرب الحوت فقذف يونان إلى البر". 
وقصة النبي يونان عليه السلام قد صاغها الكاتب وفق مفاهيم عصره من أن باطن الأرض هاوية يسجن فيها المعاقبون وتسدها أسافل الجبال, وتحدث بلسان النبي يونان وسرد كلماته في صلاته كأنه شاهد عيان؛ مبينًا أن
الحوت قد بلغ به أعماق البحر حيث جوف الهاوية تسدها أسافل الجبال, فلم يكن على علم بأن أكبر عمق للمحيط (منخفض ماريانا) لا يزيد عن 11 كم والقشرة الأرضية تحت قيعان المحيطات لا تزيد عن 5 كم؛ بينما قد
تبلغ امتدادات الجبال أكثر من 100 كم, وقد استخدمت الترجمة الأمريكية النموذجية الجديدة New American Standard Bible (1995) لوصف أسافل الجبال كلمة أيضا جديدة هي جذور Roots, ولكن تدلك التعبيرات
المرادفة التي وردت في الترجمات الأخرى على التلاعب المقصود مثل تعبير أقدام foots الجبال في ترجمة كلمة الرب God's word  (1995), وفي التراجم الأخرى كلمة أسافل Bottoms, وأسس Bases وأعمق الأجزاء
Lowest parts؛ تلك هي أطراف Extremities الجبال في أعماق المياه بمفهوم الكتبة الذي يؤيد شيوعه عبارة نظيرة في سفر المزامير (إصحاح 18 فقرة 15): "فظهرت أعماق المياه وانكشفت أسس المسكونة".
وهكذا انتشر نقد الأسفار في المجتمع الغربي على أسس علمية وتاريخية, ولم يعد مستغربا عرض أفلام وثائقية تشكك في مصداقية الأسفار وتؤيد سبق القرآن الكريم في اتهامها بالتحريف بمشاركة العديد من المحققين
حتى من اللاهوتيين؛ ومن تلك الأفلام: من كتب الكتاب المقدسWho Wrote the Bible ؟, والأناجيل المفقودةThe Lost Gospels , وهل الترجمات الحديثة للكتاب المقدس جديرة بالثقة Are Modern Bible Translations
Trustworthy؟, ولا عزاء إذن للمخدوعين والمضللين بزعم الكنيسة أن الأسفار قد سجلتها أجيال الكتبة بإلهام وأنها خالية من التحريف وصالحة للتعليم!.






 
Related References:
1.     “Monotheism”, in Britannica, 15th ed. (1986), 8:266.
2.     Louis Berkhof, Systematic Theology, page 87.
3.     Vincent J. Cornell, Encyclopedia of Religion, Vol 5, pp.3561-3562.
4.     Smith, P. (1999). A Concise Encyclopedia of the Bahá'í Faith. Oxford, UK: Oneworld Publications. ISBN 1851681841.
5.     E. Peterson, "Christianus" pp. 353–72.
6.     Neufeld, The Earliest Christian Confessions (Grand Rapids: Eerdmans, 1964) p. 47.
7.     Gerald O' Collins, What are They Saying About the Resurrection? (New York: Paulist Press, 1978) p. 112.
8.     Cullmann, Confessions p. 32.
9.     Wolfhart Pannenberg, Jesus–God and Man translated Lewis Wilkins and Duane Pribe (Philadelphia: Westminster, 1968) pp. 118, 283, 367; Neufeld, The Earliest
Christian Confessions (Grand Rapids: Eerdmans, 1964) pp. 7, 50; C. H. Dodd, The Apostolic Preaching and its Developments (Grand Rapids: Baker, 1980) p. 14.
10.            Hans von Campenhausen, "The Events of Easter and the Empty Tomb," in Tradition and Life in the Church (Philadelphia:
Fortress, 1968) p. 44.
11.            Archibald Hunter, Works and Words of Jesus (1973) p. 100.
12.            Langan, The Catholic Tradition (1998), p. 107.
13.            R. Gerberding and J. H. Moran Cruz, Medieval Worlds (New York: Houghton Mifflin Company, 2004) p. 58.
14.            Everett Ferguson, "Factors leading to the Selection and Closure of the New Testament Canon", in The Canon Debate.
eds. L. M. McDonald & J. A. Sanders (Hendrickson, 2002) pp. 302–303.
15.            The Cambridge History of the Bible (volume 1) eds. P. R. Ackroyd and C. F. Evans (Cambridge University Press, 1970)
p. 308.
16.            H. J. De Jonge, "The New Testament Canon", in The Biblical Canons. eds. de Jonge & J. M. Auwers (Leuven
University Press, 2003) p. 315.
17.            Lindberg, Carter (2006). A Brief History of Christianity. Blackwell Publishing. pp. 15.
18.            McDonald & Sanders' The Canon Debate, 2002, Appendix D-2, note 19.
19.            Everett Ferguson, "Factors leading to the Selection and Closure of the New Testament Canon", in The Canon Debate.
eds. L. M. McDonald & J. A.
20.            Fuller, Reginald H. (1965). The Foundations of New Testament Christology. New York.






 
 






Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google