Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
12 mai 2011 4 12 /05 /mai /2011 19:27

كان لتصريحات وزير الداخلية السابق بالحكومة التونسية المؤقتة فعل النار في الهشيم. وهاهي بعد أسبوع ما تزال تمثل الطبق الرئيسي في معظم جلسات العامة. (لن أقول شيئا عن الإعلام لأنه كعادته تابع للسلطة - رغم أنها مؤقتة - يأتمر بأوامرها وما إستقلاليته وحياده سوى قناع يريدون به الضحك على ذقون المغفلين من الشعب.) سأتجاوز مسألة صحة أو خطأ كلام القاضي المذكور، فصحته أمر مؤكد بالنسبة لي، وسألقي نظري إلى هذا العجوز الساقط (من فعل سقط، طبعا!) من كتاب تاريخ البرابرة، هذا الباجي قائد السبسي، رئيس الحكومة المؤقتة. أي معنى لإسم كهذا؟ وما الفائدة منه؟ بالطبع، لا شيء وهذا ينطبق أيضا على سؤال: ما الفائدة من صاحبه. لا شيء. فصاحبه غارق إلى حد الساعة في تاريخه "المجيد" وسمعته "المعروفة"، غارق في أناه المتضخمة، لا يفلت فرصة دون أن يذكرنا بأنه "هو"، مما يدل على عقدة لديه يمكن أن نجد مثلها عند كل ديكتاتور. (أيكون التونسيون بذلك قد عوضوا ديكتاتورا بديكتاتور آخر، دون علمهم؟) فهو يقول "بعظمة لسانه" أن قيادات الدول الأجنبية "تعرفه" وفي لقاء آخر أنه "الوحيد الذي يحكم هذه البلاد ولا يخضع لأي تأثير". فهل هذا كلام يقال؟ هذا دون أن نعرج على مشاكساته السخيفة وفكاهته العتيقة وقلة ذوقه. إنه نسخة مشوهة من بورقيبة وبن علي، لا ملامح لها غير فساد الخلق والأخلاق والمنطق. فهل التونسيون على خطأ حين طالبوه بالرحيل؟ بالطبع لا. لكن لكل شخص وجهة نظره. وهذه وجهة نظري.

Partager cet article

Repost 0

commentaires

s 14/05/2011 21:52



voir mon blog:


http://sellamihosni.blogspot.com



Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google