Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
26 mars 2011 6 26 /03 /mars /2011 19:47
أردت منذ مدة أن أكتب عن هذا الحزب اللقيط الذي طلع من الفراغ (مثل معظم الأحزاب التونسية) والذي سموه "حزب التحرير" (تحرير ماذا؟ لا أحد يعلم) ودعوة مؤسسيه وأتباعهم (لا أدري لماذا كلما ذكر الإسلام تبادرت إلى ذهني صورة قطيع من الأغنام الهزيلة وهي تتبع بعضها البعض في إتجاه هاوية سحيقة) إلى الرجوع إلى تخلف الإسلام الأول، ولكن أعمالا أخرى منعتني عن ذلك. وها أنا أحاول تدارك الأمر. صحيح أن الإسلام كما نراه اليوم لا يرضي إلا قلة من المنافقين الذين يصلون لكي يقال أنهم يصلون ولا يفعلون سوى ترديد كلام يدعون أنه سماوي (أقصد القرآن) وأحاديث فارغة أكل عليها الدهر. ولكن الإسلام الأول والأصلي لا يرضي أحدا، عدا المكبوتين والحيوانات والحشرات وفضلات المجتمع. هم يتحدثون عن العودة إلى "الخلافة" (والأصح أن يقال أنهم يريدون الغرق أكثر فأكثر في التخلف) ويريدون تطبيق الشريعة والحكم بالشرع (وكل هذه تفاهات عفى عليها الزمن: هل يمكن تطبيق شريعة حمورابي اليوم، في بداية الألفية الثالثة). والأدهى والأمر أنهم يتبجحون بهذه التفاهات ويقولون بأنه إذا ما نجحوا فلن تكون هناك حرية ولا ديمقراطية. فهل هؤلاء أناس لهم عقول أم بهائم تجتر ما أكلته منذ قرون؟ أريد أن أفهم، ولكن التفاهة لا تفهم.. .

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google