Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
11 mars 2011 5 11 /03 /mars /2011 12:56
الكل يتبجح والكل يدعي البطولة في هذه الأيام السوداء التي تمر بها تونس بعد إقدام معتوه على إضرام النار في نفسه. (على أصعدة أخرى، كانت البلاد تعاني فساد أربع أو خمس عائلات وهاهي الآن تعاني فساد شعب كامل إنتهازي ومنافق، وكانت تحت وطأة حزب-دولة فأصبحت دولة أحزاب تتكاثر كالفطر.) وهاهو مصطفى عطية يعطينا كل يوم مثالا جديدا في النفاق وقدرته على تغيير لونه كالحرباء. آخر مقال له بجريدة الصريح (العدد 3225 بتاريخ 11 مارس 2011، ص2) بعنوان "الحبيب بولعراس بين تدفق الفكر الحر ومؤامرات قوى الردة" يمجد فيه شخصية كاتب مسرحية "مراد الثالث"، وهو في حقيقة الأمر لا يمجد إلا نفسه. فهذا الرجل أشد خسة ونذالة من أي شيء يمكن تصوره. يحاول دائما أن يظهر بمظهر العاقل العالم بكل شيء (وإختصاصه المفضل نظريات المؤامرات التي ذهبت بعقله) وأن يقال عنه بأنه مثقف جامع. هل نسي أنه كان في وقت سابق أحد طبول نظام بن علي على نفس صفحته هذه من جريدة المنافق صالح الحاجة؟ غلطة زين العابدين بن علي أنه لم يقض على كلابه، لأن الكلاب التونسية لا تعرف معنى الوفاء لمن أطعمها وعاشت في حمايته. طز في صراحة الكلاب! .

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google