Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
2 mars 2011 3 02 /03 /mars /2011 21:48
ﻳﺘﺨﺬ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺒﺤﺮﻳﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﻪ. ﻭﻳﺼﻔﻪ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ. ﻭﺗُﻌﺪ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺗﻌﺎﻭﻧﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻣﻊ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ، ﻭﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 27 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ/ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ 1991، ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﻣﺔ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ ﻋﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ "ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻲ". ﻭﻣﻨﺬ 1993 ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻠﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻣﻘﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ، ﻭﻣﻨﺬ ﻳﻮﻟﻴﻮ/ﺗﻤﻮﺯ 1995 ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ. ﻭﻳﻀﻢ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻮﺍﺻﺎﺕ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻘﺎﺫﻓﺎﺕ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻼﺕ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻭﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺰﻭﺩ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ. ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﻛﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻧﺤﻮ 3500 ﺑﺤﺎﺭ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﺮﺍﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺑﺴﺖ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻔﻴﻨﺔ. ﻭﺗﺘﻠﺨﺺ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺇﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ، ﻭﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺧﻠﻴﺞ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ. ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ "ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺏ" ﻭﺍﻟﻘﺮﺻﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ. ﻭﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺻﺮﺡ ﺍﻷﺩﻣﻴﺮﺍﻝ ﻭﻟﻴﻢ ﻏﻮﺭﺗﻨﻲ -ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪﺍ ﻟﻸﺳﻄﻮﻝ- ﺑﺄﻥ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﺿﻄﺮﺕ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺸﻜﻞ 75% ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﺗﻮﻓﺮ ﻣﻤﺮﺍ ﻣﺎﺋﻴﺎ ﻣﻼﺣﻴﺎ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻫﺎﻣﺔ. ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺳﻂ 2008 ﺑﺪﺃ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺑﺘﻮﺳﻴﻊ ﻗﺎﻋﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻣﺔ، ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺪﺍﻧﺎ، ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 580 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﻭﺗﺴﺘﻜﻤﻞ ﻓﻲ 2015. ﻭﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﺘﻮﺳﻌﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻔﺬﻫﺎ ﻭﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ -ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻧﺎﺑﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻣﻘﺮًﺍ ﻟﻬﺎ- ﻣﺮﺍﻓﻖ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺮﻛﺰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﻣﻴﻨﺎﺀ ﻭﻣﺴﺎﻛﻦ ﻟﻸﻓﺮﺍﺩ ﻭﻣﺒﺎﻥ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ. ﻭﻣﻊ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ/ﺷﺒﺎﻁ 2011 ﻋﺒﺮﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻬﺎ، ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺪﻗﺔ.

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google