Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
2 mars 2011 3 02 /03 /mars /2011 20:51
ﺃﺟﻤﻊ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻭﺑﺎﺣﺜﻮﻥ ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺟﺎﻣﻌﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻧﺪﻭﺓ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺸﺮﻭﻃﺔ ﺑﺎﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻨﺎﻫﺠﻬﺎ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻋﻤﻠﻬﺎ، ﻭﻣﻨﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺤﻘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻟﻐﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ. ﻭﺗﻄﺮﻕ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺎﻗﺸﺖ ﺃﻣﺲ ﻣﻮﺿﻮﻉ "ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ" ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺃﻫﻢ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻀﺎﺩ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﻭﺗﻌﻠﻤﻬﺎ. ﻭﺗﻀﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻈﻤﺖ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﺤﻮﺭﻳﻦ ﺃﺳﺎﺳﻴﻴﻦ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻠﻖ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﻋﻼﻗﺔ "ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ"، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺎﻗﺶ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ. ﻭﻧﺒﻪ ﻣﺘﺪﺧﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻭﺟﻮﺩﻳﺔ ﺣﺮﺟﺔ، ﻭﺳﻂ ﺯﻣﻦ ﻣﺘﺴﺎﺭﻉ، ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﻭﺗﺒﻨﻲ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ. ﻍ ﻳﺎﺏ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻓﻴﻤﺎ ﺫﻫﺐ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ﻟـ"ﻣﺴﺎﺀﻟﺔ" ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﺮﻗﻲ ﺑﻬﺎ، ﻭﺷﺪﺩﻭﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﻳﺜﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺼﺮ، ﻭﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ. ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺃﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻣﻨﻲ، ﺇﻥ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻫﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﺘﻪ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻀﺎﺩ، ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﻭﺭﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ "ﺗﺪﻧﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ"، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ -ﺣﺴﺐ ﺭﺃﻳﻬﺎ- ﺇﻟﻰ "ﺍﻻﺳﺘﻨﻔﺎﺭ" ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﺳﺘﻨﻬﺎﺽ ﺍﻟﻬﻤﻢ، ﻭ"ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻜﻠﻢ ﺍﻷﺣﺎﺩﻱ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺗﻘﻬﻘﺮﺍ ﻣﺘﻨﺎﻣﻴﺎ". ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ ﻣﻴﻠﻮﺩ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺃﻥ ﺇﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ "ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ"، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺩﺍﻓﻊ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ. ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻻﺕ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻀﺎﺩ ﻛﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﺇﻟﻰ "ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ". ﺗﺠﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻴﺲ ﺟﺪﻳﺪﺍ، ﺇﺫ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰﻫﺎ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻋﻦ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻭﻳﻀﻢ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻴﻦ ﻭﻣﻔﻜﺮﻳﻦ ﻭﻛﺘﺎﺑﺎ، ﺟﻤﻌﻬﻢ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﻟﻠﻮﺿﻊ "ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻱ" ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻀﺎﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻳﻘﺮﻫﺎ ﺩﺳﺘﻮﺭﻩ ﻟﻐﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ.

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google