Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
8 février 2011 2 08 /02 /février /2011 12:28
ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥّ ﻋﺪﺩﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﺘﻘﺎﻋﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﻣﻬﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﻛﻮﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻬﺪﺗﻬﻢ ﻟﻔﺮﺽ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢّ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻟﻔﺎﺋﺪﺗﻬﻢ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻨﻮﻩ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ. ﻭﺇﺯﺍﺀ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﻱ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻛﺎﻟﻜﺎﻑ ﻭﻗﺒﻠﻲ ﻭﺳﻴﺪﻱ ﺑﻮﺯﻳﺪ ﻭﺑﻨﺰﺭﺕ ﻭﻧﺎﺑﻞ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﻣﺎ ﻟﺴﻮﺀ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻟﻠﻘﻮﺓ ﺃﻭ ﻟﺘﻘﺎﻋﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﺿﻄﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺮﺱ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﻗﻮﺗﻪ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺔ. ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﻫﺪﺩﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﺈﻗﺎﻟﺘﻬﻢ ﻟﺘﻘﺎﻋﺴﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ. ﻭﺗﻨﺘﺸﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻣﻠﺊ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻷﻣﻨﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺗﻜﺒﻪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﺖ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻛﺰﻫﺎ. ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺗﻮﻧﺲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ "ﺩﻋﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.. ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺼﻒ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺟﻴﺶ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ.. ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺣﻴﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ.. ﻟﻼﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟﻠﺘﺠﻨﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﺳﻜﻨﺎﻫﻢ". ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ، ﺩﻋﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺿﻄﻼﻉ ﺑﻮﺍﺟﺒﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻦ، ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺘﻌﺘﺒﺮ ﺭﺍﻓﻀﺔ ﻷﺩﺍﺀ ﻭﺍﺟﺒﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺻﺮﻳﺢ ﻻﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺴﻴﻦ ﺑﻔﺼﻠﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ. ﻭﻧﺒﻬﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻷﻣﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻗﺎﻫﺮﺓ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺣﺎﻟﻤﺎ ﻳﺘﻢّ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺍﻟﻄﺎﺭﺉ ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺭﺍﻓﻀﻴﻦ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ. ﻭﺗﻤﺖ ﺇﻗﺎﻟﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺗﻬﺠﻤﻬﻢ ﺭﻓﻘﺔ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ -ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ- ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ، ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﺳﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺇﻻ ﺃﻥّ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺬﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻨﺸﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ. ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﺳﺎﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻡ، ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﺪّﺓ ﺃﻃﻮﻝ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺴﺮﺑﺖ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺗﻤﻮﻟﻬﺎ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﻣﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻹﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺒﻠﺒﻠﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻭﺯﺍﺩﺕ ﺗﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﻻﺓ ﻣﺤﺴﻮﺑﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﺗﺄﺯﻡ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻦ. ﻭﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺗﻢّ ﻃﺮﺩ ﻭﺍﻟﻲ ﻗﺎﺑﺲ ﻭﻗﺒﻠﻲ ﻭﺍﻟﻜﺎﻑ ﻭﻧﺎﺑﻞ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻟﻌﺰﻝ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﻧﺰﺍﻫﺘﻬﻢ. ﻭﻟﻌﺒﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺩﻭﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺩﻳﻦ ﺗﺤﺖ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥّ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻷﻥّ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻬﻤﻮﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻤﻊ ﻭﻳﺸﺘﺒﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﻘﻮﻳﺾ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺍﺭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ. ﻭﻗﺘﻞ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻋﻨﻒ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﺑﺄﻧﺤﺎﺀ ﺗﻮﻧﺲ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻗﺘﻼ ﺭﻣﻴﺎ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﺎﻑ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﻔﺮﻳﻖ ﻣﺤﺘﺠﻴﻦ. ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻋﻦ ﺍﻱ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺃﻭ ﺇﺻﺎﺑﺎﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺫﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﻣﺼﺎﺩﻣﺎﺕ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻴﻦ ﻣﺤﺘﺠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻑ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺃﺷﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺒﻠﺪﺓ.

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google