Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
24 août 2010 2 24 /08 /août /2010 00:25

NizarAhnaHakka650.jpg.

مانيش باش نحكيلكم على جزء ثاني من فيلم عادل إمام "رجب فوق صفيح ساخن" وما يهمنيش يعملو جزء ثاني وإلا ثالث، أما حبيت نحكيلكم على رمضان ألفين وعشرة عندنا أحنا التوانسة إلي من كثرة ما أحنا فخورين بأرواحنا وعاجبتنا عيشتنا الهايلة عملنا برنامج إسمو "أحنا هكه" سعيا منا لتصدير التجربة التونسية إلى الخارج بعد ما أثبتت نجاحها ونجاعتها في الحد من نسبة الذكاء عند المواطنين وتقريب التونسي أكثر فأكثر من البيئة وذلك بجعله حيوان بنسبة تسعة وتسعين بالمائة، والواحد في المائة مازالو جماعة الحرس البحري يلوجو عليه. التجربة التونسية هذي يتصاعد ويكبر الإهتمام بيها خاصة في رمضان، وقد أسفرت التجارب المخبرية إلي تعملت على خمسة ملاين من السكان، إلي هوما بطبيعتهم عايشين عيشة فيران تجارب، أن التونسي إلي حطم كل الأرقام القياسية في البهامة والصطوكية (حتى البهايم نفسها ولات تغير منو) تتضاعف نسبة البهامة عندو في شهر رمضان ويولي كيف النعجة يفكر بمعدتو ويشوف جنتو كان في الماكلة. على هذاكه تكثر في رمضان إشهارات الماكلة والتمخميخ في التلفزة التونسية لأن المثل يقول "حدث القوم بما يفهمون. هذا ومن غير ما نزيدو نحكو على البرامج الأخرى إلي ما تنفع بشي وما عندها لا طعم ولا ريحة والغاية الوحيدة منها إحداث تخمة عند المشاهد، لأنو يحب يشبع حتى يبعبع وما يحس بروحو عايش كان وقت إلي يكون قريب يموت من الحشو، ولو كان حشيش وقرط. وكيف ما قالو: "نحن شعب لا نأكل لنعيش ولكننا نعيش لنأكل". وتلفزتنا كيفنا فولة وتقسمت على إثنين. وكان ما عجبتكمش التلفزة التونسية، تنجمو تجيو تشوفو التلفزة الهايلة إلي عند جارتي "كوثر" (مش كوثر الباردي، ولو أنو ما فماش حتي فرق بيناتهم في الخفة والرشاقة)، تلفزة تعمل ستة وستين كيف، كان يشوفها ميت يحيا. حتى هو راجلها من إلي خذاها تمص وولى جلدو تحت عظمو. هيا، يزي من الحديث، شبعنا منو. خليني نمشي نعمل دورة فماش ما نهضم شوية.

 

.

Partager cet article

Repost 0
Published by Utopia-666 - dans Humour - فكاهة
commenter cet article

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google