Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
29 décembre 2009 2 29 /12 /décembre /2009 20:29
.
يزعم المسلمون أن التوراة محرفة وقرآنهم لا يطاله التحريف؟ هم بالطبع يعتمدون على الآية التي يرددونها دون ملل، وتقول: (إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون) (الحجر 9). فهل الذكر هو القرآن فقط؟ فتعالوا نقرأ هذه الآية (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) ( الأنبياء 105). والمعروف أن الزبور هو كتاب داود الذي أتى بعد موسى. فإذاً قوله (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر) يعني أن الذكر في هذه الآية هو الكتاب الذي سبق ظهور داود، أي التوراة، أو يكون الذكر هو اللوح المحفوظ في السماء. فإاذا كان هو اللوح فلا القرآن ولا التوراة يكون ذكراً. قال أبو هريرة (إن الزبور هو ما أنزل على داود، و"من بعد الذكر" يعني التوراة) (لسان العرب لابن منظور، ج4، حرف الراء، فصل الزاي المعجمة).
وقال نوح لقومه (أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا لعلكم ترحمون) ( الأعراف 63). وقال القرآن عن قوم عاد (أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون) (الأعراف 69). وقال القرآن كذلك عندما خاطب محمد (وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) (الأنبياء 7). واتفق جميع المفسرين أن أهل الذكر هم أهل الكتاب. فإذاً عندما قال إله القرآن إنه سوف يحفظ الذكر، فهو لا بد قصد التوراة والقرآن وكذلك الإنجيل.
والقرآن يقول (ولا مبدل لكلمات الله) (الأنعام 34). ويقول كذلك (لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا) (الكهف 27). وقال كذلك (لا تبديل لكلمات الله) (يونس 64). ونفس القرآن يقول للمسلمين (يا أيها الذين آمنوا آمِنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزّل على رسوله والكتاب الذي أُنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيدا) (النساء 136). فالمسلمون مأمورون أن يؤمنوا أن التوراة هي كلام الله، ولا مبدل لكلمات الله، فكيف يقولون إن التوراة محرفة؟
ولتفادي هذه المشكلة، يقول الحافظ أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي، الشهير بابن الجزري: ((إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله) فوكل حفظ التوراة إليهم فلهذا دخلها بعد أنبيائهم التحريف والتبديل.)) (النشر في القراءات العشر لابن الجزري، ج1، ص 6). فحتى لو أوكل الله لليهود حفظ التوراة، كان عليه أن يمنع تحريفها لأنه قال (ولا مبدل لكلمات الله).
وإذا كانت التوراة قد حُرفت في زمن السبي البابلي، كما يزعمون، فلا شك أن الله كان عالماً بهذا التحريف. ولكنه عندما أنزل القرآن على محمد قال، عندما خاطب اليهود: (وآمِنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم ) (البقرة 41). فحتى وقت نزول سورة البقرة كان الله يعتقد أن التوراة غير محرفة، لذلك قال لليهود: آمِنوا بما أنزلت لأنه مصّدق لما معكم. فلو كانت التوراة وقتها محرفة، وكان الله عالماً بذلك، لقال لهم: آمنوا بما أنزلت لأنه مصدقٌ لما كان معكم.
وكرر لهم في سورة النساء التي نزلت بعد سورة البقرة (يأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولاً) ( النساء 47). ألا يكفي هذا التأكيد بأن التوراة وقت نزول القرآن لم تكن محرفة؟
وللتأكيد على أن التوراة لم تكن محرفة، يقول القرآن (إنا أنزلنا التوراة فيها هدي ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء) (المائدة 44). يقول القرطبي في تفسيره:(يحكم بها النبيون، قيل النبيون هم محمد وعبّر عنه بلفظ الجمع، وقيل كل من بُعث بعد موسى.) انتهى.
فهل يمكن أن يأمر الله محمد أن يحكم بالتوراة وهو يعلم أنها محرّفة؟ الجواب حتماً بالنفي. ومحمد قد حكم بالتوراة عندما رجم المرأة والرجل اليهوديين عندما زنيا، كما تقول كتب التراث. وهذه الآية تضعنا أمام مشكلة عويصة: فإما أن الله لم يكن يدري أن التوراة محرفة ولذلك أمر محمد أن يحكم بها، أو أن التوراة ليست محرفة.
وماهو التحريف الذي أدخله اليهود على التوراة؟ يقول القرآن (وإنّ منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ) (آل عمران 78). ولاحظ هنا أن القرآن يقول إن هناك فريقاً من اليهود يلوون ألسنتهم بالكتاب، أي يغيرون النطق فقط، ولا يعني هذا أنهم غيروا في التوراة نفسها. وحتى هولاء كانوا فريقاً من اليهود، وليس اليهود كلهم. ولتوكيد هذا الفهم يقول القرآن (منَ الذِينَ هادواْ يُحَرِّفون الْكَلِمَ عَن َمواضعه ويقولون سَمِعنَا وعصينَا واسمع غَير مسمعٍ وراعِنَا لَيا بِأَلْسنَتهِم وطعنا فِي الدّينِ ولَو أَنَهم قَالُواْ سمعنَا وأطَعنَا واسمع وانظرنَا لَكَانَ خيرًا لَّهمْ وأقوم وَلَكِن لَعنَهم اللّهُ بِكفرهِمْ فَلاَ يؤمنون إِلاَّ قَلِيلاً) (46 النساء). فكل تحريفهم الذي اتهمهم به القرآن أنهم كانوا يقولون "سمعنا وعصينا" بدل "سمعنا وأطعنا". وكانوا يقولون "راعنا" ويقصدون أن محمد أرعنٌ. فهل يُعتبر هذا تحريفاً للتوراة؟
.

Partager cet article

Repost 0
Published by Utopia-666 - dans Religion - دين
commenter cet article

commentaires

سورة الانبياء الاية 105 21/06/2011 02:59




تفسير بن كثير - سورة الأنبياء - الآية 105



المصدر : quran.al-islam.com



 


يقول تعالى مخبرا عما حتمه وقضاه لعباده الصالحين من السعادة في
الدنيا والآخرة ووراثة الأرض في الدنيا والآخرة كقوله تعالى " إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين " وقال " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " وقال "
وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم" وأخبر تعالى أن هذا مسطور في الكتب الشرعية والقدرية وهو كائن لا محالة
ولهذا قال تعالى" ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " قال الأعمش : سألت سعيد بن جبير عن قوله تعالى " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " فقال الزبور : التوراة والإنجيل والقرآن وقال مجاهد الزبور
الكتاب وقال ابن عباس والشعبي والحسن وقتادة وغير واحد : الزبور الذي أنزل على داود والذكر التوراة وعن ابن عباس الذكر القرآن وقال سعيد بن جبير الذكر الذي في السماء وقال مجاهد الزبور الكتب بعد الذكر
والذكر أم الكتاب عند الله واختار ذلك ابن جرير رحمه الله وكذا قال زيد بن أسلم هو الكتاب الأول وقال الثوري هو اللوح المحفوظ وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : الزبور الكتب التي أنزلت على الأنبياء
والذكر أم الكتاب الذي يكتب فيه الأشياء قبل ذلك وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : أخبر الله سبحانه وتعالى في التوراة والزبور وسابق علمه قبل أن تكون السموات والأرض أن يورث أمة محمد صلى الله عليه
وسلم الأرض ويدخلهم الجنة وهم الصالحون وقال مجاهد عن ابن عباس " أن الأرض يرثها عبادي الصالحون " قال أرض الجنة وكذا قال أبو العالية ومجاهد وسعيد بن جبير والشعبي وقتادة والسدي وأبو صالح والربيع بن
أنس والثوري وقال أبو الدرداء نحن الصالحون وقال السدي هم المؤمنون .



 


axa16 30/05/2011 23:02



ecoutez mon frere pour pouvoir utiliser les versé du SAINT CORAN comme preuve il faut d'abord le comprendre et lire bien comme il faut les sinification donné par les savants de chaque versé ce
que vous avez écris ne demontre rien du tout sauf le faite que vous connaissez rien sur le sujet je souhaite que ALLAH vous fasse ecléré l'esprit un jour.



abdellah 16/04/2011 23:32



لماذا يذهب الاخ بعيدا في مناقشته ليزعم اشياء هي من وحي
الوهم ,ولنأخذ فقط بعض الامثلة الدامغة من ما يسميه هو بالكتاب المقدس"التوراة" لنبرهن له على ان ماجاء فيه من التحريف  هو شيء اكيد يمكن لاي شخص عاد ان يتدبره بنفسه من خلال ما جاء في  فيه
من كلام حاشا ان يكون من عند الله تعالى وقد مسه التحريف ليكتب بلسان البشر وبتفكيرهم ووادعو الاخ الى قراءة سفر التكوين  في اجزاءه ,فهل يعقل ان يقول الله هذا الكلام او يكون من عنده جل جلاله
وكيف والذي يخاطبنا هنا ليس الله تعالى وانما من حرف كلمة الله,حتى انه وشم الله تعالى بالعجز فهل يعقل هذا ان يكون الله غير قادر على رؤية خلقه آدم وحواء وهو الذي خلقهما بيده ونفخ في روح اول خلق آدم؟
ماهذا الكلام ايصح ان يكون من عند الله ليشهد على نفسه العجز ام انه من كلام البشر ومن الذين حرفوا التوراة؟اقرأ  بتمعن سوف تدرك ان هذه التوراة محرفة وباطلة وان ما ذكره الله في كتابه العزيز
القرآن الكريم هو كلام الله الحق


وسَمِعَ آدمُ واَمرأتُه صوتَ الرّبِّ الإلهِ وهوَ يتمشَّى
في الجنَّةِ عِندَ المساءِ، فاَختبأَا مِنْ وَجهِ الرّبِّ الإِلهِ بَينَ شجرِ الجنَّةِ. 9فنادَى الرّبُّ الإلهُ آدمَ وقالَ لَه: «أينَ أنتَ؟» 10فأجابَ: سَمِعتُ صوتَكَ في الجنَّةِ، فَخفتُ ولأنِّي
عُريانٌ اَختَبأتُ». 11فقالَ الرّبُّ الإلهُ: «مَنْ عَرَّفَكَ أنَّكَ عُريانٌ؟ هل أكلتَ مِنَ الشَّجرَةِ التي أوصَيتُكَ أنْ لا تأكُلَ مِنها؟» 12فقالَ آدمُ: «المرأةُ التي أعطَيتني لِتَكونَ مَعي هيَ
أعطتني مِنَ الشَّجرَةِ فأكَلْتُ».  13فقالَ الرّبُّ الإلهُ لِلمرأةِ: «لِماذا فَعَلتِ هذا؟» فأجابَتِ المَرأةُ: الحَيَّةُ أغوتْني فأكلْتُ». 14فقالَ
الرّبُّ



Utopia-666 17/04/2011 13:29



قد يكون مقالي منقوصا ومركزا على جوانب دون أخرى لكن الأكيد أنك سيدي صاحب التعليق ناقص عقل، مثل كل المسلمين... والكل يعرف أن الإسلام ضد العقل.



محمد اسلام 16/04/2011 22:57



اريد ان انبه الى شيء مهم  غاب عن الاخ وهو يعرض كلمته في حق موقف القرأن الكريم من الكتب السماوية السابقةووكيف ذكر الله تعالى ان التوراة والانجيل اصابهم التحريف,ولان الاخ تعامل مع الايات
القرآنية بنوع من البتر ووعدم ادراجها في اطارها وسياقها حتى يتبين له ان ما يقوله كتاب الله القرآن الكريم لايأتيه الباطل بل يدمغه,كونه اعتمد على الاية 44 من سورة المائدة لاثبات شيء لم يذكره القرآن
كما اراد الاخ ان يحرف معنى الاصل في كلام الله تعالى,ولو عاد الاخ الى سياق القرأن قبل هذه الاية الكريمة لتبين له ان ما أكد عليه القرآن وماداء فيه من بيان ليس الا تدعيما وتقوية للكلمة الحق ولنبيه
ورسوله عليه ازكى الصلاة والسلام وعلى انبياء الله اجمعين اطيب سلام وصلاة..قال تعالى في سورة المائدة الاية41 :0يا ايها الرسول لايحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا امنا بافواههم ولم تؤمن
قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم ءاخرين لم يأتوك.يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا اؤلائك الذين
لم يرد الله ان يطهر قلوبهم ولهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم.سماعون للكذب اكلون للسحت فان جاءوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم وان تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط ان الله
يحب القسطين.42 وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولائك بالمؤمنين43


بعد ذلك تاتي الاية التي اعتمدها الاخ ولم يضعها في سياقها وهي الاية 44 من سورة المائدة



Utopia-666 17/04/2011 13:35



Foutaises de musulmans!



Ahmad 27/12/2010 07:32



اول شيء هذا لا يسمى كلام القرأن و يقول القرأن ..هذا يسمى كلام الله


والشيء الذي لا تعلمه يا ابن عمي ان المسلمون يؤمنون بلله و برسله و كتبه ولكن لايؤمنون بالذي حُرفة داخل التوراة او الانجيل او الزبور ..


لذلك {أذا تريد الجدال ...فلا محال


اقرأ القرأن جيداًً واركان الايمان و الاسلام


وعسا الله ان يهديك و تكون من خيرة رجال الاسلام


والسلام عليكم و رحمة الله


 



Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google