Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 19:05

إرادة الله أم إرادة إبليس؟

بقلم: مالك بارودي

 god

يزعم اصحاب الديانات السماوية ان ارادة الله هي التي تحركهم الى طريق الخير، وارادة الشيطان هي التي تحركهم لطريق الشر، وأن الطريق الأول يذهب بهم الى الفردوس، والطريق الثاني يذهب بهم الى الجحيم، ولو افترضنا جدلا ًان الانسان مسير على هذه الأرض لماذا اختار طريق الشر؟

ليس هذا موضوعي، فقد عاهد ابليس الله (حسب رؤية المسلمين) بأن يضلهم الى يوم الدين، ورد عليه الله انه سوف يهلكه بالنار، وفي ذلك تحدي لله الواحد الذين يؤمنون به، فالله هو أقوى قوة في هذا الكون، فكيف لمخلوق ان يتحداه، إلا إذا كان أقوى منه أو لديه قوة تعادل قوته؟

يقال ان ابليس هو الذي أغوى الانسان واخرجه من الجنه، فأغضب المخلوق الخالق فأنزله إلى الأرض عقابا له، فلو كان الله ذو سلطة كيف يتجرأ أحد خلقه على عصيانه؟

من ذلك نستنتج ان ابليس لديه قوة خارقه لأنه تحدى خالقه، فهل يستطيع ابليس تحدي الملائكة الذين سيرمونه واولياءه في النار ويخرج منها الى الجنة؟ ولو ذهب إلى الجنة فهل سيغوي الانسان مرة اخرى ويعود به إلى الحياة الدنيا؟

ابليس احد مخلوقات الله كما يزعم أصحاب الديانات السماوية، وهذا المخلوق لديه بعض الخوارق في جسده المخلوق من جهنم، لكن لماذا يسمح الله ان يخرج ابليس هذه الخوارق للإنسان، خصوصا ًأنه خلق الانس للعبادة فقط بأي طريقة كانت، العبادة فقط دون شيء اخر، وهو مسير لطريق العبادة، اذا ًليس بيده الخيار، فالشر الذي يقع فيه هو مسير له، فلماذا يحاسبه الله على امور قدرها له؟

يا اتباع الديانات ان اديانكم متناقضة في امور كثيرة، في العبادة، والاتباع، فهل تفكرتم قليلا لتعرفوا أن دين الانسان هو نفسه وعقله؟

 

دين الانسان هو ذاته التي يتعامل بها مع الناس، فالدين هو معاملتك مع الاخرين، ومهما كنت تصلي فلن تنفعك ان كان اسلوبك احمقا مع الآخرين.

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google