Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
8 juin 2014 7 08 /06 /juin /2014 18:31

لكي لا تخدعك الكلمات الجميلة والشعارات الرنانة التي يرفعها المسلمون

بقلم: مالك بارودي

 1809360018_3.jpg

أيها المسلم ،أنت تعيش حياتك على الخدع من الشيوخ والمنظرين المسلمين وتكون هذه الخدع أكثر زيفا عندما تأتي من شيخ أو داعية أو جهادي يعيش في الغرب (وهذا ما سنورده في بعض النقاط)، لا يهدف هذا الموضوع مطلقا إلى إثارة غيظك (إلا إذا أردت أنت ذلك... فغايتنا أن يبدأ الإنسان في إستعمال عقله في كل شيء، فلا شيء مقدس أكثر من العقل نفسه)، إنّ النقاط التالية ترتبط بتصريحات أو أفكار للشيوخ والدعاة والجهاديين المسلمين إما أنها متناقضة مع نفسها أو متناقضة مع تصرفات هؤلاء الشيوخ والدعاة والجهاديين أو أنها مخالفة للعلم وما ورد في المراجع التاريخية.

هذه النقاط تمثل جزءا كبيرا من أسباب وعوامل رفضي للإسلام (الأصولي والجهادي بالذات) ،بإمكانك النظر فيها لتراجع نفسك.

خدعوك فقالوا أنّ الإسلام حمى المجتمع من الأمراض الجنسية بتحريم الزنا لأنّ الإسلام يبيح للرجل أن يتزوج أربع نساء ومعروف علميا أنّ تعدد العلاقات الجنسية هو عامل رئيسي لانتشار الأمراض الجنسية، وإن قالوا أنّ الجنس في الزواج يختلف فقد خدعوك أيضا لأنّ المرض والبكتيريا والفيروس لن يميزوا بين شخص يمارس الجنس المتعدد في إطار الزواج أو في غير الزواج !

خدعوك فقالوا أنّ مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان المعاصرة مقتبسة من الإسلام إذ كيف تكون مقتبسة من الإسلام في حين أنّ الإسلام يستنكر ما ورد في هذه المواثيق والمعاهدات إما بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر ،مثلا الاستنكار الصريح لحق المساواة وحق الشخص في تغيير دينه من الإسلام لغير الإسلام أو بشكل غير مباشر ،كما أنّ كثير من نصوصها لا نجد لها أصل واضح في النصوص الإسلامية مثل المادة السادسة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تنص على أنـّه من حق المتهم " أن يتم إعلامه على وجه السرعة وبالتفصيل، وبلغة يفهمها، بطبيعة التهمة الموجهة إليه وأسبابها".

خدعوك فقالوا أنّ من مظاهر التسامح الإسلامي هو عدم إجبار أهل الذمة على اتباع التشريعات الإسلامي فالركاز هو حكم إسلامي يفرض على المسلم وعلى الذمي معا (الركاز هو خراج –ضريبة- مقداره الخمس على ما يجده الشخص من مال أو ذهب أو فضة إلخ في الأرض وليس له مالك).

خدعوك فقالوا أنّ السفر للغرب محرم فإن كان فعلا محرم فهم يرتكبوا الحرام لأنّ هؤلاء الدعاة المسلمين أنفسهم يسافرون للغرب.

خدعوك فقالوا أنـّهم يسافرون للغرب لضرورة أي بهدف الدعوة لأنّ الحرام لا يباح طالما يوجد بديل حلال وطالما أنّ البديل الحلال لدعوة الغربيين للإسلام موجود (الدعوة من خلال الانترنت) فإنـّه يبقى السفر للغرب محرما.

خدعوك فقالوا أنـّه يجب عليك مقاطعة الغرب فكيف يطلبون منك مقاطعتها في حين انـّهم يعيشون ويتعاملون مع الغرب ،هم يريدون أن يحصلوا على الجودة المرتفعة للمنتجات الغربية ثم يطالبونك أنت بترك هذه المنتجات والتوجه للمنتجات المحلية.

خدعوك فقالوا أنـّه يجب عليك الابتعاد عن المحرمات فكيف يريدون منك الابتعاد عن المحرم في حين أنـّهم يرتكبونه لأنـّهم يسافرون إلى الغرب ؟

خدعوك فقالوا أنـّهم مضطهدون في الغرب لأنـّهم هم بأنفسهم يسافرون للغرب ،ولو كانوا فعلا مضطهدين فهذا دليل على أنـّهم يعانون من حالة نفسية فالشخص الذي يقبل ويسعى بنفسه للاضطهاد هو شخص يعاني من حالة نفسية وهو دليل على أنـّه هو الذي ظلم نفسه.

خدعوك فقالوا أنّ الغرب يعاني من الفساد فالدراسات المتكررة لجامعة باساوا تبين أنّ أقل الدول فسادا هي الدول الغربية.

خدعوك فقالوا أنّ الإسلام انتشر للشرق بالسلم والرحمة فقد خرب المسلمين مدينة باري الهندية وقتلوا من أهلها ونهبوا وخربوا مدينة نرسي واسبتاحوها.

خدعوك فقالوا أنّ المسلمين لم يستخدموا إلا السبل الإنسانية والأخلاقية ،لأنّ حصار أهل مراكش " تسعة أشهر وثمانية عشر يوما هلكوا جوعا طول هذه المدة وضاقوا حتى أكلوا الجيف" ،وأيضا حصار صقلية حتى " أشرف أهلها على الهلاك من شدة العطش" ليس من السبل الإنسانية ،كما أنّ رص رؤوس قتلى مدينة طليطلة والتأذين فوقها لصلاة الظهر ليس سلوكا أخلاقيا.

خدعوك فقالوا أنّ ضحايا الحروب الإسلامية كانوا قلائل فهم كثيرون سواء من الطرف المسلم نفسه أو من الطرف الآخر ،ففي وقعة الثني قتل من الفرس ثلاثين ألفا ،وفي وقعة أليس بلغ عدد القتلى سبعين ألفا ،وفي فتح قيسارية بلغ عدد القتلى ثمانين ألفا ،أما في صراع المرابطين والموحدين عند جبل نفوسه فإنّ سبب نجاة جيش المرابطين من الإبادة هو دخول الليل بعد أن أمعن فيهم جيش الموحدين قتلا وأسرا ،أما في الخلاف بين العلاء بن مغيث وعبد الرحمن الأموي فقد قتل سبع آلاف في أيام.

خدعوك فقالوا أنّ المدنيين والنساء والأطفال نجوا من الحروب الإسلامية لأنّ أهل قشتالة خربت أراضيهم بالنار والسيف وسبي الكثير من نساء وأطفال حصن أرلبة ،أما في تلسمان فقد قتل الأطفال الكبار والصغار واستؤصلوا بالقتل والنهب والسلب ،أما في فتح وهران فقد "مات أكثرهم بالعطش إلى أن خرجوا على حكم البرابر الذين يسمون بالموحدين فقتلوهم أجمعين كبارا وصغارا" والذي حصل في عيد الفطر ،أما في فتح سرقوسة فقد قتل من أهلها عدة ألوف.

خدعوك فقالوا أنّ المسلمين عاملوا العبيد برفق فقتل وإغراق أربعين ألفا من العبيد على يد الأتراك ليس مظهر للرفق بالعبيد.

خدعوك فقالوا أنّ الجهاد الإسلامي لم يكن فيه نهب ولا التخريب فقد نهب عبد الكريم بن مغيث بلاد الفرنج قبلا ،ونهب صلاح الدين الكرك والشوبك (في الأردن) وخربها واحرقها ،أما عبد الرحمن فقد عاث في ألبة وخرب مدينة ليون ،أما المرابطون فقد عاثوا في أراضي قشتالة وخربوا ربوعها بالنار والسيف.

خدعوك فقالوا أنّ الغرب يجعل المال مركزا في يد مجموعة من الناس ويترك البقية لتعاني الفقر ،لأنّ معامل جيني (Gini coefficient ) الخاص بالدول الغربية مرتفع مقارنة مع معظم باقي دول العالم وهذا يدل على أنّ أكثر الدول تجانسا اقتصاديا هي دول الغرب.

خدعوك فقالوا أنّ الغرب لا يملك مستوى عالٍ من جودة الحياة (أو أنّ الحياة في الغرب تعيسة) فالدول الغربية تحتل المراتب العليا في كل دراسة أو تقرير أو مؤشر عن جودة الحياة.

خدعوك فقالوا أنّ العلم الغربي الحديث مبني على أسس إسلامية فمعظم العلوم والمؤلفات العلمية الغربية الحالية لم يثبت لها أي دلالات واضحة على وجود جذور إسلامية ذات تأثير أساسي فيها (ميكانيكا الكم مثلا) ،واتخاذهم لوجود العلم عند المسلمين قبل العلم الموجود على صورته الحديثة عند الغرب على أنـّه دليل فمن باب أولى أن نقول بأن علوم المسلمين والغرب معا مبنية على علوم الإغريق لأنّ الإغريق كان لديهم علم أيضا قبل المسلمين.

خدعوك فقالوا أنّ ترجمة المؤلفات الإسلامية من قبل الغرب دليل على أنّ سرقة الغرب ،فالترجمة لا تعني السرقة، وإن كان الحكم بهذه الطريقة فالمسلمين ترجموا مؤلفات لمن كانوا قبلهم ،وبالتالي يكونون أيضا قد سرقوا !

خدعوك فقالوا أن الإسلام يمكن أن يكون قاعدة تبنى عليها دولة عظيمة ومتطورة في حين أنهم يتناسون أن الإسلام لا يمكن أن يكون سياسيا لأنه لن يستطيع إطعام الجياع ولا إيواء المشردين ولا منح الشغل لمن يطلبونه. ويتناسون أيضا أن الخلافات الإسلامية التي توالت (في تدافع وتناحر) كانت أكبر بؤر فساد في تاريخ الإنسانية.

خدعوك فقالوا أن القناعة كنز ا يفنى في حين يملأ الشيوخ والدعاة جيوبهم وخزائنهم بمال الشعب الأبله الذي يبحث له عن مكان في جنة لا وجود لها. (لولا حماقة الشعوب لما كان لمحمد حسان كل ذلك المال الذي يسبح فيه.)

وللمسلمات خاصة:

خدعوكي فقالوا أنّ المساواة لا تجوز إلا بين المتساوين والرجل والمرأة غير متساويين لأنّ المتسلسلات التبديلية في الرياضيات يمكن أن توضع فيها إشارة المساواة بين قيم هي أصلا غير متساوية كما أنّ كثير من العلوم الحالية تساوي في المعاملة بين قيم هي أصلا غير متساوية مثل المساواة بين الصفر فولت والنصف فولت في أنظمة الإشارات الرقمية فكلاهما يمثلان حالة القطع.

خدعوكي فقالوا أنّ العدل بين غير المتساوين يقتضي التفريق لأنّه لا يمكن أن نجد شخصين متساويين مع بعضهم فالناس يختلفون في قدراتهم العقلية وجيناتهم التي ينتج عنها اختلاف التراكيب الجسمية وحياتهم الاجتماعية والعائلية وغيرها ،فلو كان عدم التساوي بين الرجل والمرأة هو سبب تنزيل أحكام خاصة لكل طرف منهم ،فيجب أيضا تنزيل أحكام خاصة لكل فرد على حدة !

 

خدعوكي فقالوا أنّ الإسلام أعطاكي الحق الكامل في التصرف بمالك ،ماذا لو أردتي مثلا إنفاق هذا المال في السياحة في مدينة أخرى لبضعة أيام ،هل يباح هذا من غير إذن الزوج؟

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google