Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
25 janvier 2014 6 25 /01 /janvier /2014 20:54

فليأتوا بحديث مثله - سورة الله

 1523124_262895523879828_2005189531_o.jpg

بسم العقل العظيم والمنطق السّليم

والمطر والبَرَدْ (1) ويوم الأحدْ (2) وما في بطن الحامل من ولد (3) كذِب الذين قالوا أنّ اللّه لم يولد ولم يلدْ (4) كما كذِب من قبلهم آخرون (5) يأتون بخرافة ويُلبسونها أحسن الثّياب ويزيّنون ما حولها ولها يسجدونْ (6) فما الفرق بين دين سماويّ ودين وثنيّ إلاّ كمثل الفرق بين حجر عاديّ وآخر مدهونْ (7) فهاتوا دليلكم أنّ ربّكم موجود وأنّه أتى صدفة من اللاّشيء كما تدّعونْ (8) وكيف خلق نفسه من اللاّشيء وهو نفسه لاشيء ما كان له أن يكونْ (9) وهاتوا دليلكم أنّه لا يلدُ وهل يكون العاقرُ رمزا للكمال كما تزعمونْ (10) وهاتوا دليلكم أنّه قادر على الخلق ومن أين أتتهُ القدرة وكيف تأتي القدرة لشيء لم يكن من قبلُ ولا كان قبلَهُ شيء أليس هذا أصل الجنونْ (11) وهاتوا دليلكم أنّه هو الذي خلق الكون من اللاّشيء وأنّ اللاّشيء يُنتج شيئا كما تُقدّمونْ (12) وأنّه هو الذي خلق الإنسان من طين وهل تستوي خرافة الطّين مع ما تعلمونْ (13) أم أنّ ما في الطّين لا يقابل ما في الجسد أم أنّنا نحن حين نتبع العلم واهمونْ (14) بل أنتم الواهمونَ وفي ظلامِ الخرافة تعيشونْ (15) فلا ربّكم موجودٌ ولا كان له أن يكونْ (16) وكلّها أكاذيب صدّقتموها وقدّستموها رغم أنّكم عن فهمها عاجزونْ (17) فلا تفسّروا ما إستعصى على عقولكم من خرافة بحكمة ربّكم قبل أن تقدّموا أدلّة وجوده وإلاّ فأنتم منافقونْ (18) وإذ قال لكم الدّهريّون أنّ الكون موجود منذ الأزل فلم يجدوا منكم إلاّ الصّدّ والسّخرية والتّكفيرْ (19) وأدلّتهم أعظم منطقا من لَغْوِكُم ودوائرِ أفكاركم فبماذا كنتم تكذّبونْ (20) وإذ قال لكم العِلْمُ أنّ الأصْلَ في الكونِ إنفجارٌ عظيمٌ لا نعرف ما كان قبله فإنطلقتُم ضاحكينْ (21) فَمَنِ الأحَقُّ بالضّحِك أصحاب العلم وهم بحدود معرفتهم مُعترفونْ (22) أمْ مَنْ يدّعي أنّ شبحا أتى من العدم لا نَعرفُ كيفَ وخلق كلّ شيء لا نَعْرفُ كيفَ مِنْ أكبر الكواكب إلى الفُوطُونْ (23) ومن الحُوت والفيل إلى الصّراصيرِ والحلزونْ (24) وخلق الإنسان من طينٍ ودُونَ أن يَستشِيرَهُ ثمّ يُطالبُه بالإيمان به دُون رُؤيته ويتوعّدهُ بالجحيمْ (25) فأيّ القوليْنِ تهريجٌ وجنونْ (26) أم أنّ دينكم أعمى عُيونكمْ فأصْبحتُمْ غَيْرَهُ لا تقبلونْ (27) وإن إتّضح لكمْ بالدّليل أنّهُ خرافةٌ فأنتم تَنْفُونَ وتُرقِّعُونَ ما سَقطَ مِنْهُ وتَكْذِبُونَ وخُصومكمْ تُعاندُونْ (28) يا عبيد الخرافة والأساطير القديمة بماذا تُكذِّبُونْ (29)

 

صدق العقل العظيم

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google