Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
4 octobre 2013 5 04 /10 /octobre /2013 11:18

 

مركّب النّقص عند المسلمين والبحث عن مصداقيّة للإسلام لدى الأمم الأخرى

 

martelement

 -----------------------
 يمكنكم الإطلاع على بقيّة المقالات والرّدود على مدوّنتي الشّخصيّة:

http://chez-malek-baroudi.blogspot.com

وعلى موقع الحوار المتمدّن

http://tinyurl.com/malekahewar  

-----------------------

 

من المضحكات المبكيات أن ترى المسلم يصطاد من كلام كتّاب ومثقّفين وعلماء غربيّين مسيحيّين ويهود وملحدين ما قالوه في مدح دينه ورسوله وقرآنه، فلا يكفّ عن ترديد كلماتهم بفخر وإعتزاز، غاضّا الطّرف عن شيئين: أوّلا كونهم مشركين وكفّارا (حسب القرآن والسّنّة) ويجب معاداتهم ومحاربتهم لا الإستشهاد بأقوالهم وترويجها، وثانيا، كونهم لم يدخلوا الإسلام رغم ما قالوه، ممّا يدلّ على عدم إقتناعهم بما أتى على لسانهم أو أنّ ما نُسب إليهم من كلام لا يعدو كونه مجرّد أكاذيب وأحاديث ملفّقة. أذكر أنّ الدّاعية "أحمد ديدات" كان كثيرا ما يردّد أن الأمريكي "مايكل هارت" نشر كتابا عن أعظم مائة شخصيّة في التّاريخ الإنساني ووضع رسول الإسلام في رأس القائمة، لكنّه لم يُجب ولا مرّة واحدة على السّؤال: لماذا لم يعتنق "مايكل هارت" الإسلام إذا كان يرى أنّ محمّدا أعظم شخصيّة في التّاريخ بالفعل؟ هذا دون طرح السّؤال الجوهري: من أيّ منظور أو ناحية قيّم "مايكل هارت" محمّد على أنّه أعظم شخصية في التّاريخ الإنساني؟ فأنت لا تقيّم الإنسان إلاّ من ناحية معيّنة أو منظور معيّن له علاقة بالإنسان، كأن يقع التّقييم من منظور إجتماعي أو أخلاقي أو سياسي أو عسكري أو فكري، إلخ. ما يمكن إستنتاجه من كتاب "مايكل هارت" هو أنّ أساس تقييمه لمحمّد تمّ على أساس عسكري فقط. إذا كان أعظم شخصيّة من النّاحية العسكريّة، فأين هي بقيّة النّواحي التي يزعم الدّين الإسلامي أنّها متوفّرة في محمّد: الأخلاق والسّياسة مثلا؟ هل المطلوب من الرّسول أن يكون عظيما عسكريّا فقط؟ فلماذا لم يتحدّث "مايكل هارت" عن أخلاق محمّد ليبيّن أنّه أعظم شخصيّة أخلاقيّا؟ أم أنّ "مايكل هارت" عندما إعتمد على التّاريخ الإسلامي وجد نفسه مجبرا على الإعتراف بعظمة محمّد كقائد عسكري ولكنّه لم يجد في أفكاره وتعاليمه وتصرّفاته شيئا يستطيع أن ينعته من خلاله بأنّه أعظم شخصيّة من النّاحية الأخلاقيّة؟ لكن لنتجاوز كلّ هذا ولنعد إلى موضوعنا الأوّل. أليس البحث والتّنقيب في أقوال الكفّار والمشركين لإثبات صحّة الإسلام دليلا قاطعا على أنّ الإسلام لا يملك أيّ مصداقيّة حتّى في عيون شيوخه وفقهائه ولا يملك أيّ إثباتات مادّيّة أو منطقيّة يبيّن بها أنّه دين حقيقي، دون الإلتجاء إلى مرجعيّات هو يرفضها منذ البداية؟

 

 

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google