Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
25 février 2012 6 25 /02 /février /2012 22:53

     بعد أن نشرت القصص القرآنية المناظرة لقصص يهودية هاجادية ( مذكورة في التفاسير اليهودية) مما لاحظته ولاحظه غيري والتي يذهب الباحثون إلى اعتبارها اقتباسات محمدية لقصص وأخبارسمعها من بعض أعضاء المجتمع اليهودي في شبه الجزيرة العربية, وبالرغم من أن بحثي عن الاقتباسات القرآنية لم يكتمل بعد وأنه لي إضافات, إلا أنني أردت أن أقدم سريعا ما جدته من أحاديث وروايات صحيحة رويت في كتب السنة التسعة الأكثر اعتمادا (صحيح البخاري, صحيح مسلم, سنن  الترمذي, سنن النسائي, سنن ابن ماجة, موطأ مالك, سنن أبي داود , مسند أحمد, مسند الدارمي). 

     إن هذه الأحاديث تبدي تناظرا واضحا أحيانا مع القصص الهاجادية, مما يرجح تماما إقتباسها بشكل من الأشكال من التفاسير اليهودية. إما عن كونها أحاديث محمدية فعلا, فأنا لست من النوع الذي يميل إلى تصديق كون كل الأحاديث التي تعتبر صحيحة قد جاءت على لسان محمد فعلا, إلا أن ورودها في الصحاح يعتبر إحراجا للمسلم السني, لأن هذا يعني وصول الإسرائيليات إلى مصدر التشريع الثاني بعد القرآن.  

الأحاديث والروايات أخذتها من كتب السنة المعتبرة, وللملمين بالموضوع, أن يذكروا إن وجدوا فيها ضعفا.

آدم

1-في طول آدم (حديث قدسي)

البخاري (3079): حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همّام عن أبي هريرة (رض) عن النبي (ص) قال خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ثم قال اذهب فسلّم على ألئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك..........فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن.

أخرجه: مسلم (5075), أحمد (7824, 7941, 10492)


 يذكر هذا بما يقوله مدراش لويس جنزبرگ عن آدم في الفصل المخصص لقصصه في التراث اليهودي: كانت أبعاد جسمه هائلة, تصل من السماء إلى الأرض.


2-في جمع تراب آدم من أنحاء الأرض (حديث نبوي مرفوع)

الترمذي (2879): حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سيد وابن أبي عدي ومحمد بن جعفر وعبد الوهاب قالوا حدثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن قسامة بن زهير عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله (ص): إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجا بنو آدم على قدر الأرض فجاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحَزْن والخبيث والطيب قال أبو عيسى حديث حسن صحيح.

أخرجه: أبو داود (4073), أحمد(18761, 18813)

     هذا يذكّر بما جاء في كتاب جنزبرگ "أساطير اليهود": 

    عندما وافق الملائكة أخيرا على خلق الإنسان, قال الله لجبرائيل اذهب واجلب لي ترابا من زوايا الأرض الأربعة, وسوف أخلق الإنسان منها." ذهب جبرائيل لينفذ أمر الرب, إلا أن الأرض طردته, ورفضت أن تسمح له بأن يجمع التراب منها. إحتج جبرائيل قائلا: لماذا أيتها الأرض لا تسمعين لصوت الرب, الذي أرساك على المياه بلا دعامات ولا عَمَد ؟" أجابت الأرض قائلة: "أنه مقدر لي أن أكون لعنة, وأن ألعن من خلال الإنسان, فإن لم يأخذ الله التراب مني بنفسه, فلن يفعل ذلك أي شخص آخر."عندما سمع الله ذلك, مد يده, وأخذ من تراب الأرض, وخلق الإنسان الأول به. كان هنالك سبب لأخذ التراب من زوايا الأرض الأربعة, وذلك حتى لا تجرؤ الأرض على رفض استلام ميت من الشرق مات في الغرب أو ميت من الغرب مات ف الشرق, وتقول له اذهب من حيث أُخِذتَ. فأينما صادف أن يموت الغنسان وأينما دفن, سوف يعود إلى نفس الأرض التي نبع منها. كان التراب من ألوان مختلفة أيضا, من أحمر, وأسود, وأبيض, وأخضر. الأحمر للدم, والأسود للأمعاء, والأبيض للعظام, والأخضر للجلد الباهت.

3-في الأحداث التي وافقت موت آدم (زيادة على المسند) 

أحمد (20288): حدثنا عبد الله حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن عتي قال رأيت شيخا بالمدينة يتكلم فسألت عنه فقالوا هذا أبي بن كعب فقال إن آدم عليه السلام لما حضره الموت قال لبنيه إني أشتهي من ثمار الجنة فذهبوا يطلبون له فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل فقالوا لهم يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون أو ما تريدون وأين تذهبون قالوا أبونا مريض فاشتهى من ثمار الجنة قالوا لهم ارجعوا فقد قضى قضاء أبيكم فجاءوا فلما رأتهم حواء عرفتهم فلاذت بآدم فقال إليك عني فإني إنما أوتيت من قبلك خلي بيني وبين ملائكة ربي تبارك وتعالى فقبضوه وغسلوه وحنطوه وحفروا له وألحدوا وصلوا عليه ثم دخلوا قبره فوضعوه في قبره ووضعوا عليه اللبن ثم خرجوا من القبر ثم حثوا عليه التراب ثم قالوا يا بني آدم هذه سنتكم. 
هذا يذكر بما جاء في كتاب لويس جنزبرگ:
     عندما بلغ آدم عامه التسعمائة والثلاثون, مرض وشعر أن أيامه ستنتهي قريبا. فحشد جميع ذريته, وجمعهم أمام باب بيت العبادة الذي طالما صلى فيه إلى الهه, وذلك ليعطيهم بركته. لقد فوجئت عائلته من رؤيته مستلقيا على فراش المرض, لأنهم  لم يعرفوا من قبل ما الألم وما المعاناة. فظنوا أنه قد استحوذ عليه حنينه إلى فاكهة الفردوس, فتكأب لعدم وجودها لديه. أعلن شيث رغبته في الذهاب إلى بوابات الفردوس واستعطاف الله لكي ما يسمح لأحد ملائكته أن يعطيه شيئا من فاكهتها. إلا أن آدم وضح لهم ما هو المرض وما هو الألم, وأن الله قد أنزلهما به كعقاب على خطيئته. لقد عانى آدم بشدة, حتى سالت الدموع منه وصدرت التأوهات. أنتحبت حواء وقالت: "يا آدم, يا سيدي, أعطني نصف مرضك, ولسوف أحمله عن طيب خاطر. أليس أنه بسببي أن هذا أصابك؟ ,انه بسببي تعاني الألم والكرب؟"                                                                           
طلب آدم من حواء أن تذهب مع شيث إلى بوابات الفردوس و تتضرع لله لكي ما يرحمه, ويرسل ملاكه لكي ما يأخذ شيئا من زيت الحياة المتدفق من شجرة رحمته فيعطيها إلى مرساليه. فإن للمرهم أن يعطيه الراحة, ويزيل الآلم التي تبرحه. وفي طريقه إلى الفردوس, هوجم شيث من قبل وحش ضاري. فنادت حواء على المهاجم: "كيف تمد يدك على صورة الله؟" كان الجواب حاضرا : "إنها غلطتك, للو لم تفتحي فاك لتأكلي من الشجرة المحرمة, لما فتح فمي الآن ليهلك كائنا بشريا." إلا أن شيث احتج قائلا: " إلزم لسانك! كف يدك عن صورة الله حتى يوم الحساب." فكف الوحش قائلا: "أنظر, ها أنا أنهي نفسي عن صورة الله ," ثم أنه اندس في جحره.                                                                                                                  
عند وصولهما إلى بوابتي الفردوس, بدأت حواء وشيث بالبكاء بمرارة, وتوسلا إلى الله بتضرعات عديدة لكي ما يعطيهما زيتا من شجرة رحمته. لقد صليا إلى الله هكذا لساعات. وفي النهاية ظهر كبير الملائكة ميخائيل, وأبلغهما أنه أتى كرسول من الله ليخبرهما أن طلبهما لا يمكن أن يعطى لهما. سوف يموت آدم خلال بضعة أيام, وكما أنه كان عرضة للموت, فستكون كل ذريته عرضة للموت كذلك. ولن يصرف شيء من زيت الحياة حتى زمن البعث, ولن يصرف إلى للأتقياء, وسيصرف مرافقا لكل نعم الفردوس وملذاتها. فعادا إلى آدم وأخبراه بما قد حدث, فقال لحواء: "ما هذا الحظ السيء الذي جلبتيه لي عندما أضرمت نقمة عظيمة! أترين, إن الموت من نصيب كل جنسنا! نادي على أولادنا وعلى أولاد أولادنا, وأخبريهم بالطريقة التي ارتكبنا بها الخطيئة." فأخبرتهم حواء قصة سقوطهما, بينما كان آدم مستلقيا على فراش الآلام.                                           
وبعد ذلك تكتمل الأسطورة اليهودية بالشكل الآتي                                        
 (توفى آدم) عندها , وبأمر من الله, غطاه كبار الملائكة الثلاثة جثة آدم بالكتان, وسكبوا عليها زيتا عَطرا.4- في  أن على ابن آدم كفلا من دم كل من يقتل ظلما من البشر(حديث نبوي مرفوع)
البخاري (3088): حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا إبي حدثنا الأعمش قال حدثني عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله (رض) قال قال رسول الله (ص): لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه اول من سن القتل.
أخرجه: مسلم (3177), الترمذي(2597), النسائي (3920), ابن ماجة (2606), أحمد (3450, 3883, 3913)

هذا يذكرنا بقول مشنا سنهدرين 4: 5 :- "وجدنا انه قد قيل في حالة قاين الذي قتل أخاه:" صوت دماء أخيك تصرخ" (عبارة واردة في التوراة). ولم تأتي كلمة دم بصورة المفرد ولكن دماء بالجمع. بمعنى دمه ودم ذريته. خلق الإنسان ... مفردا لكي يُعرف أن بالنسبة لمن يقتل شخصا واحدا يكن معلوما انه قد ذبح أمة بأسرها, لكن بالنسبة لمن أبقى على حياة شخص واحد فسيحسب كما لو انه قد أبقى على حياة امة بأسرها."

هاروت وماروت

-قصة هاروت وماروت (حديث نبوي مرفوع)

أحمد (5902) حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زهير بن محمد عن موسى بن جبير عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر أنه سمع نبي الله (ص) يقول إن آدم (ص) لما هبط إلى الأرض قالت الملائكة أي رب (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني اعلم ما لا تعلمون) قالوا ربنا نحن أطوع لك من بني آدم قال الله تعالى للملائكة هلموا ملكين من الملائكة حتى يُهبط إلى الارض فننظر كيف يعملان قالوا ربنا هاروت وماروت فأهبطا إلى الارض ومثّلت لهما الزُهرة (=نجمة الصبح) امرأة من احسن البشر فجاءتهما فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تكلّما بهذه الكلمة من الإشراك فقالا والله لا نشرك بالله أبدا فذهبت عنهما ثم رجعت بصبي تحمله فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تقتلا هذا الصبي فقالا والله لا نقتله أبدا فذهبت ثم رجعت بقدح خمر تحمله فسألاها نفسها قالت لا والله حتى تشربا هذا الخمر فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبي قالت المرأة ما تركتما شيئا مما أبيتماه علي إلا قد فعلتما حين سكرتما فخيرا بين عذاب الدنيا والآخرة فاختارا عذاب الدنيا.هذا يذكر بما جاء في كتاب لويس جنزبرك "أساطير اليهود", والذي قد جاء قبل ذلك في سفر أخنوخ , عن قصة الملائكة الساقطين الشهيرة, كما أن تلميحات إلى القصة , وردت في رسائل العهد الجديد, كما ذكرت في موضوعي "تلميحات إلى تراث شفهي, وقصص غير قانونية في رسائل العهد الجديد." تقول القصة كما وردت في فصل "نوح" من تاب لويس جنزبرك:-
عندما بدأ جيل الطوفان بممارسة الزنا, حزن الله بعمق. نهض الملاكان شمحزاي وعزازيل, وقالا: "يا رب العالم! لقد حدث ما قد قلناه مسبقا عند خلق العالم والإنسان, قائلين: "ماهو الإنسان, الذي أنت مهتم به؟" فقال الله: "وماذا سيحل بالعالم من غير الإنسان؟" عندها أجاب الملاكان: "سوف نشغل أمرنا به" عندها قال الله: "إنني عارف تماما به, وأنا أعرف أنكما إن سكنتما الأرض, فإن الميور الشرير سوف تتغلب عليكما, وسوف تكونون أكثر جورا من أي إنسان." توسل الملاكان قائلين: "إمنحنا الإذن لكي نسكن بي البشر, ولسوف ترى كيف سنقدس اسمك." رضخ الله لمشيئتهما, قائلا: "إهبطا وترحّلا بين البشر."                                          
عندما أتى الملاكان إلى الأرض, ورأيا بنات البشر بكل رقتهن وجمالهن, لم يتمكنا من كبح عاطفتهما. رأى شمحزاي عذراء اسمها إستهر(=نجمة) فمنحها قلبه. وعدته بأن تمنحه نفسها إن علّمها الإسم الأعظم, الذي يصعد به إلى السماء, أولا. وافق على شرطها,  إلا أنها حالما عرفته, تلفضت بالإسم , وصعدت هي إلى السماء, بدون أن تنفذ وعدها للملاك. قال الله: "لأنها حفظت نفسها بعيدة عن الخطيئة, سوف نضعها بين النجوم السبعة, حتى لا ينساها البشر أبدا," ووضعت في كوكبة الثريا.                                                                                
....بالرغم من ذلك, لم يرعوي شمحزاي ولا عزازيل من الدخول في علاقة مع بنات البشر.....                 
....ثم أن شمحزاي تاب بعد ذلك. لقد علّق نفسه بين السماء والأرض, وهو معلق على صورة التائب هذه إلى يومنا هذا. إلا أن عزازيل أصر بعناد على خطيئته في تظليل البشر من خلال الإغواء الحسي....                
نجد في فصل "سليمان" من نفس الكتاب أن كلا الملاكين معذبان :-            
ثم أن النسر استطلع جبال الظلام, حتى لمح البقعة حيث يستلقي الملاكان الساقطان عزّا وعزازيل مكبلان القيود حديدة, بقعة لا يمكن لأحد, حتى الطيور, أن يزورها. عندما وجد النسر المكان, أخذ سليمان تحت جناحه الأيسر, وطار إلى الملاكين. 
نوح

-في أن الشيطان شارك نوحا في الكرمة (أثر موقوف على صحابي)

النسائي (5630): أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا وكيع قال حدثنا سعد بن أوس عن أنس بن سيرين قال سمعت أنس بن مالك يقول إن نوحا (ص) نازعه الشيطان في عود الكرم فقال هذا لي وقال هذا لي فاصطلحا على أن لنوح ثلثها وللشيطان ثلثيها.
لقد وجدت هذه القصة في أكثر من مصدر, فقد وجدت التالي في مدراش جنزبرك (تأليف جمع فيه المؤلف التراث الديني الأسطوري لليهود):-
     لقد كان مساعده (نوح) في زراعة الكرم الشيطان, الذي ظهر في نفس اللحظة التي انهمك فيها نوح في غرس الشتلة التي وجدها. سأل الشيطان نوحا: "ما الذي تزرعه هنا؟" فأجاب نوح: "مزرعة كرم. فأجاب الشيطان: "وما خاصية ما تنتجه؟" فأجاب نوح: "إن الثمرة التي تنتجها حلوة, سواء أكانت يابسة أو رطبة. إنها تنتج الخمر الذي يبهج قلب الإنسان." فأجاب الشيطان: "فلتكن بينا شركة في غرس مزرعة الكرم." فأجاب نوح: "أنا موافق." عندها ذبح الشيطان حملا, ثم أنه ذبح أسدا, ثم ذبح حنزيرا, ثم ذبح قردا بالتسلسل. وجعل دم كل حيوان من الحيوانات يسيل إلى أسفل الكرمة. فنقل إلى نوح خصائص الخمر, فقبل أن يشرب الاإنسان منها, يكون وديعا كالحمل, فإن شرب منها باعتدال, فإنه يشعر بأنه قوي كالأسد, فإن شرب منها أكثر مما يتحمل, فإنه يشبه الخنزير, فإن شرب منها لحد الثمالة, عندها يتصرف مثل قرد, فيرقص, ويغني, ويتكلم بكلام فاحش, ولا يدري بما يفعله.                                                                                                                
     إن نهاية القصة , وما ذكر عن الحيوانات الأربعة هي من الإسرائيليات الإسلامية, وقد ذكرت في كتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس.

كما وجدت القصة في مدراش "التكوين ربّا" وهو أقدم مؤلف مدراشي يهودي, ويعود إلى ما قبل عصر محمد. فقد جاء في التكوين ربا: 36:-

ذهب شيطان اسمه شَمدون مع نوح ليغرسا حديقة الكرم وتعهد له بأن لا يتدخل بأي شكل في عمله, وإلا فإنه سيجرحه

وقد وجدت نفس القصة في مدراش تنهوما, أو مواعض تنهوما, وهو مؤلف من القرن التاسع, على ما ذكر.

ابراهيم

-في أن هاجر هي أمة مصرية أهداها فرعون مصر لسارة.(حديث مرفوع)

البخاري (3108): حثنا سعيد بن تليد الرعيني أخبرنا ابن وهب قال أخبرني جرير بن حازم عن أيوب عن محمد عن ابن هريرة (رض) قال قال رسول الله (ص):......وبينا هو ذات يوم وسارة إذ أتى على جبار من الجبابرة فقيل له إن ها هنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس فأرسل إليه فسأله عنها فقال إن هذه قال أختي فأتى سارة قال يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك وإن هذا سالني فأخبرته أنك أختي فلا تكذبي فأرسل إليها فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيه فأُخذ فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت الله فأطلق ثم تناولها الثانية فأخذ مثلها أو أشد فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت فأطلق فدعا بعض حجبته فقال إنكم لم تأتوني بإنسان إنما بشيطان فأخدمها هاجر فأتته وهو قائم يصلي فأومأ بيده مهيا قالت رد الله كيد الكافر أو الفاجر في نحره وأخدم هاجر قال أبو هريرة تلك أمكم يا بني ماء السماء.

إن التوراة تذكر حادثة سارة مع الجبار (أحد فراعنة مصر), وتذكر أن هاجر كانت مصرية, إلا أنها لا تذكر أن الملك أهدى هاجر لسارة, إلا أنني وجدت هذا التفصيل للقصة في مدراش التكوين ربا, وهو مدراش قديم يعود إلى ما قبل عصر محمد. يقول التكوين ربا: 45:-

كانت هاجر ابنةً لفرعون الذي أسر ساره, وعند إرجاعه إياها لإبراهيم أحدى هاجر لسارة كوصيفة 


إسماعيل 

-حديث زوجتي إسماعيل (حديث نبوي مرفوع)

البخاري(3113): وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب السخنياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير قال ابن عباس.......فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت خرج يبتغي لنا ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بِشَرٍ نحن في ضيق وشدة فشكت إليه قال فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال هل جاءكم من أحد قالت نعم جاءنا شيخ كذا وكذا فسألنا عنك فأخبرته وسألني كيف عيشنا فأخبرته أنّا في جهد وشدة قال فهل أوصاك بشيء قالت نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول غير عتبة بابك قال ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك الحقي بأهلك فطلقها وتزوج منهم أخرى فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ثم أتاهم فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت خرج يبتغي لنا قال كيف أنتم وسالها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بخير وسعة وأثنت على الله فقال ما طعامكم قالت اللحم قال فما شرابكم قالت الماء قال اللهم بارك لهم في اللحم والماء قال النبي (ص) ولم يكن لهم يومئذ حبٌ ولو كان لهم دعا لهم فيه قال فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه قال فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام ومريه يثبتعتبة بابه فلما جاء إسماعيل قال هل أتاكم من أحد قالت نعم أتانا شيخ حسن الهيئة وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته فسألني كيف عيشنا فأخبرته أنّا بخير قال فأوصاك بشيء قالت نعم هو يقرأ عليك السلام ويأمرك أن تثبّت عتبة بابك قال ذاك أبي وأنت العتبة أمرني أن أمسكك ......
أخرجه: أحمد (2171, 3080, 3217)

جاء في مدراش جنزبرك في فصل "إبراهيم" المتعلق بقصص إبراهيم القصة التالية:
     لقد حبلت زوج إسماعيل بأربعة بنين وابنة واحدة, وبعد ذلك ذهب إسماعيل وأمه وزوجه وأولاده وعادوا إلى البرية. وجعلوا لأنفسهم خيما في البرية سكنوا فيها, واستمروا في النخييم والترحال, شهرا بعد شهر, وسنة وبعد سنة. وأعطى الله إسماعيل قطعانا, وخيما, لأجل أبيه إبراهيم, وازدادت ماشية الرجل. وبعد هذا بفترة قال إبراهيم لساره, امرأته: "سوف أذهب وأرى ابني إسماعيل, أنني مشتاق لرؤيته, لأنني لم أره منذ زمن بعيد." وركب إبراهيم على أحد جمال إلى البرية, ليبحث عن ابنه إسماعيل, لأنه قد سمع أنه كان يقطن في خيمة في البرية مع كل ما يخصه. فذهب إبراهيم إلى البرية, ووصل إلى خيمة إسماعيل في الظهيرة, فسأل عنه. فوجد زوج إسماعيل جالسة في الخيمة مع أولادها, ولم يكن معهم إسماعيل ولا أمه. فسأل إبراهيم الزوج عن إسماعيل قائلا: أين ذهب إسماعيل؟" فقالت: "لقد ذهب إلى الفلاة ليصطاد الطرائد." وكان إبراهيم لا يزال راكبا على الجمل, لأنه لن يطأ الأرض, كونه قد أقسم لزوجه ساره أنه لن يترجل عن الجمل. وقال إبراهيم لزوج إسماعيل: "يا ابنتي , أعطني قليلا من الماء, لكي ما أشرب, لأنني منهك وتعب من هذه الرحلة." فأجابت امرأة إسماعيل وقالت لإبراهيم: "ليس لدينا لا ماء ولا خبز," وكانت جالسة في الخيمة, ولم تلتفت إلى إبراهيم. حتى أنها لم تسأله من يكون. إلا أنها كانت طوال الوقت تضرب أولادها في الخيمة, وتلعنهم, وقد لعنت زوجها إسماعيل أيضا, وتكلمت بالشر عنه, فسمع إبراهيم كلمات زوج إسماعيل لأولادها, فكان هذا شرا في عينيه. فنادى إبراهيم المرأة لكي ما تخرج إليه من الخيمة, فخرجت المرأة, ووقفت وجها لوجه أمام إبراهيم, بينما كان إبراهيم لا يزال ممتطيا الجمل. فقال إبراهيم لزوج إسماعيل: "عندما يعود زوجك إسماعيل إلى المنزل, قولي هذه الكلمات له: إن رجلا مسنا جدا من أرض الفلسطينيين جاء باحثا عنك,وكان مظهره كذا وكذا, وكان شكله كذا. لم أسأله من يكون, وحين رأى أنك لم تكن هنا, تكلم معي وقال: "عندما يعود زوجك إسماعيل , أخبريه, هكذا قال الرجل, عندما تأتي إلى منزلك, إطرح وتد خيمتك الذي وضعته ها هنا, وضع وتدا آخر في محله." " وأكمل إسماعيل تعليماته للمرأة, وانعطف و ذهب باتجاه منزله ممتطيا ظهر الجمل. وعندما عاد إسماعيل إلى الحيمة, سمع كلمات زوجه, وعرف أه كان والده, وأن زوجه لم تكرمه. وفهم إسماعيل كلمات أبيه التي تكلم بها لزوجه, وأصغى إلى صوت أبيه, وطلّق زوجه, فانصرفت بعيدا. وبعد هذا ذهب إسماعيل إلى أرض كنعان, واتخذ زوجا أخرى, وجلبها إلى خيمته, إلى الموضع الذي يسكن فيه                                                                                        
     وفي نهاية ثلاث سنين, قال إبراهيم: سوف أذهب ثانية وأنظر إبني إسماعيل, لأنني لم أره منذ زمن بعيد." فركب على جمله, وذهب إلى البرية, وبلغ حيمة إسماعيل عند الظهيرة. وسأل عن إسماعيل, فخرجت زوجه من الخيمة, وقالت: "إنه ليس هنا يا سيدي, لأنه قد ذهب ليصطاد في الفلاة ويطعم الجمال," وقالت المرأة لإبراهيم : " انعطف يا سيدي إلى الخيمة, وكل كسرة من الخبز, لأنه لابد أن تكون نفسك منهكة بسبب رحلتك."فقال إبراهيم لها: "لن أتوقف, لأنني في عجلة لكي ما أكمل رحلتي, لكن أعطني ماءا لأشرب, لأنني عطش, "فأسرعت المرأة وركضت نحو الخيمة, وجلبت ماءا وخبزا لإبراهيم, ووضعتهما أمامه, حاثة إياه على أن يأكل ويشرب, فأكل وشرب, وكان قلبه مسرورا, فبارك ابنه إسماعيل. وأكمل وجبته, وبارك الرب, وقال لزوج إسماعيل: "عندما يأتي إسماعيل إلى منزله, قولي له هذه الكلمات: "إن رجلا مسنا جدا من أرض الفلسطينيين إتى إلى هنا وسأل عنك, ولم تكن هنا, فجلبت له خبزا وماءا, فأكل وشرب, وكان قلبه مسرورا. وتكلم بهذه الكلمات نعي, عندما يأتي زوجك إسماعيل إلى منزله , قولي له : إن وتد الخيمة الذي تمتلكه جيد جدا, فلا ترفعه من الخيمة." وانتهى إبراهيم من نطقه بأوامره إلى المرأة, وانطلق راكبا إلى بيته, إلى أرض الفلسطينيين, وعندما أتى إسماعيل إلى خيمته, خرجت زوجه لتستقبله بقلب بسرور وقلب فرح, وأخبرته بكلمات الشيخ. علم إسماعيل أنه كان أباه, وأن زوجه قد أكرمته, فسبح الرب. عندها أخذ إسماعيل زوجه وأولاده وماشيته وكل ممتلكاته, فرحل من هناك, وذهب إلى أرض الفلسطينيين. وأخبر إبراهيم إسماعيل بكل ما حصل بينه وبين زوجه الأولى التي كان قد اتخذها أسماعيل, طبقا لما قد فعلت. فسكن إسماعيل وأولاده مع إبراهيم لعدة أيام في تلك الأرض, وسكن إبراهيم في أرض الفلسطينيين لفترة طويلة.

يوسف
-في ان الشاهد الذي شهد ليوسف كان طفلا (أثر لصحابي في خديث نبوي مرفوع)

أحمد: حدثنا أبو عمر الضرير أخبرنا حمّاد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله (ص)...................قال: قال ابن عباستكلم أربعة صغار عيسى ابن مريم وصاحب جريج وشاهد يوسف.....
لهذا أصل في القصة الهاجادية اليهودية , ففي كتاب جنزبرك نجد أن ابن زليخة الرضيع نطق في مهده وشهد ضدها:

صدق فوطيفار (العزيز) ما قالته (زليخة), فأمر بجلد يوسف بلا رحمة. وبينما كانت الضربات القاسية تنهال عليه, صرخ إلى الله قائلا: "يا رب, أنت تعرف أنني بريء من هذه الأشياء, ولم أموت اليوم بسبب اتهام كاذب من قبل هؤلاء الأناس القلف, الفاسقين؟" ففتح الله فم ابن زليخة, رضيع لا يزيد عمره عن أحد عشرشهرا, فتكلم إلى الرجال الذين كانوا يضربون يوسف, قائلا: "ما شانكم بهذا الرجل؟ لم تلحقون به هذا الشر؟ كذبا تتكلم أمي, وخداع ما ينطق به فمها. هذه هي الرواية الحقيقية لما حدث," واستمر الطفل في إخبار كل من مر كيف أن زليخة قد حاولت أولا أن تقنع يوسف بأن يتصرف بشكل شرير, ثم أنها حاولت أن تجبره على أن يفعل ما تريد. أصغى الناس إليه باندهاش عظيم. إلا أن التقرير انتهى, فلم ينطق الطفل بكلمة, وعاد كما كان سابقا

موسى

1-منع جبريل فرعون من الإستغفار (حديث نبوي مرفوع)

الترمذي (3033): حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني حدثنا خالد بن الحارث أخبرنا شعبة أخبرني عدي بن ثابت وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ذكر أحدهما عن النبي (ص) أنه ذكر أن جبريل (ص) جعل يدس في في فرعون الطين خشية أن يقول لا إله إلا الله فيرحمه الله أو خشية أن يرحمه الله قال أبو عيسى حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه
أخرجه: أحمد(2037, 2093, 2681, 2989)

     هكذا أغرق جميع المصريين. و خلص واحد فقط, فرعون نفسه. فعندما رفع بنو إسرائيل أصواتهم ليرموا ترنيمة حمد لله على شواطيء البحر الأحمر, سمعها فرعون بينما كان تتقاذبه الأمواج هنا وهناك, ورفع إصبعه إلى السماء, ونادي قائلا: "أنا أأمن بك, يا الله! إنك صالح, وأنا وشعب أشرار, وأنا أعترف الآن انه لا إله في العالم إلى جانبك.ط وبلا لحظة من التأخير, نزل جبرائيل وطرح سلسلة حديدية حول عنق فرعون, وخاطبه وهو ممسك به بحرص: "خبيث! البارحة قلت: "من هو الرب فأسمع إلى صوته؟" والآن تقول: "الرب صالح." وبهذا سقط إلى أعماق البحر, وعُذب هناك لأربعين يوما, لتكون قدرة الله معروفة له. 
2- موسى وملك الموت (حديث قدسي)

البخاري(1253) حدثنا ممود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة  (رض) قال أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام فلما جاءه صكه فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت فرد الله عليه عينه وقال ارجع فقل له يضع يده على متن ثور فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم ماذا قال ثم الموت قال فالآن فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدّسة رمية حجر قال قال رسول الله (ص) فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر.

أخرجه: مسلم (4374, 4375) , النسائي (2062), أحمد (7326, 7825, 8262, 10484)

لهذا الحديث قصة طويلة وأصلها في المؤلفات اليهودية نجده في مؤلف لويس جنزبرك:-
     رفع موسى, الذي كان يعرف أن سامائيل (الملاك القابض للأرواح عند اليهود) سوف يأتي, ونظر إلى سامائيل, عندها عميت عيني سامائيل بسبب بريق طلعة موسى. فسقط على وجهه, واستحوذته كروب امرأة تلد, حتى أنه في وجله لم يستطع أن يفتح فاه. عندها خاطبه موسى قائلا: سامائيل! سامائيل! ليس عنالك سلام, يقول الرب, للأشرار! لماذا قد وقفت أمامي؟ أجب حالا وإلا قطعت رأسك." أجاب سامائيل بخوف واضطراب: "لماذا أنت غاضب علي, يا سيدي, أعطني نفسك, لأن موعد مغادرتك من العالم قد أزف." فأجاب موسى: "من أرسلك إلي؟" فأجاب سامائيل: " من خلق العالم والنفوس." فأجاب موسى: "لن أعطيك نفسي." فأجاب سامائيل: "كل النفوس منذ خلق العالم سلمت إلى يدي." فأجاب موسى: " أنا أعظم من كل الآخرين الذين أخرجوا إلى العالم, إن لدي اتصالا إعظم مع روح الله منكم ومنك سوية." فأجاب سامائيل: "وبماذا تعتبر مقدّماً؟ فأجاب موسى:"....... ......                                                                                                                     
      عندها عاد سامائيل مذعورا إلى الله وأبلغه بكلمات موسى. فاتقدت ثائرة الله على سامائيل, وقال له: "إذهب واجلب لي نفس موسى, لأانك إن لم تفعل ذلك, سوف أصرفك عن منصبك كقابض لأنفس البشر, وسوف أعين له آخر." توسل سامائيل لله قائلا: "يا رب العالم, يا من أفعاله رهيبة, مرني أن أذهب إلى جهنم وأنقلب أعلاي إلى الأسفل وأسفلي إلى الأعلى , ولسوف أفعل هذا حالا وبدون لحظة من التردد, إلا أنني لا أستطيع ان أظهر أمام موسى." فأجاب الله: "هلا أخبرتني لم؟" فأجاب سامائيل: "لا أستطيع أنت أفعل ذلك لأنه مثل الأمراء في مركبتك العظيمة. بروق رعدٍ و سهام انر تخرج من فمه عندما يتكلم معي, مثل ما يحدث مع السرافيين (الملائكة الحافون بالعرش) عندما يمدحونك ويسبحونك ويمجدونك. لذلك أترجاك, لا ترسلني إليه, لأنني لا أستطيع الظهور أمامه." إلا أن الله قال لسماائيل بحنف: "إذهب, واجلب لي نفس موسى," وبينما كان يستعد لتنفيذ أمر الله, أضاف الله: "يا خبيث! خلقت من نار الهاوية, وسوف تعود إلى نار الهاوية. في البدء استعددت بفرح لتقتل موسى, وعندما أدركت هيبته وعظمته, قلت:" لا أستطيع أن أفعل أي شيء ضده" إن من الواضح والمعلن لي أنك سوف ترجع من عنده الآن بخزي وإذلال.                                                                       
      سحب عندها سامائيل سيفه من قربته واتجه إلى موسى في هيجان عارم, قائلا: "إما أن أقتله أو أنه يقتلني." وعندما شعر به موسى, نهض بغضب, و استعد ليطرد سامئيل ورمح الذي نقش عليه الأسم الأعظم في يده. هرب سامائيل خائفا, إلا أن موسى تبعه, وعندما وصل إليه, طعنه برمحه, وأعماه ببريق وجهه, وبعدها تركه يركض بعيدا, مكللا بالخزي والارتباك. لم يكن بعيدا عن أن يقتله, إلا أن صوتا صدح من السماء وقال: "دعه يعيش, يا موسى, لأن العالم بحاجة إليه," فاضطر موسى إلى الاكتفاء بتأديب سامائيل.                                  
3- قرب موسى من عرش الله (حديث نبوي مرفوع)

البخاري (2235): حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري (رض) قال بينما رسول الله (ص) جالس جاء يهودي فقال يا أبا القاسم ضرب وجهي رجل من أصحابك فقال من فقال من الأنصار قال ادعوه فقال أضربته قال سمعته بالسوق يحلف والذي اصطفى موسى على البشر قلت أي خبيث على محمد (ص) فأخذتني غضبة ضربت وجهه فقال النبي (ص) لا تخيروا بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من تنشق عنه الأرض فإذا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أكان فيمن صعق أم حوسب بصعقة الأولى
أخرجه: مسلم  (4378), أبو داود (4048), و أحمد (10835, 10856, 10938)

وجدت هذه العبارة في الفصل السابع من قصة موسى في كتاب لويس جنزبرك:-

    أجاب الله (نفس موسى): "لا تترددي, يا ابنتي! لقد أزفت نهايتك. سوف آخذك بنفسي إلى أعلى السماوات و أدعك تعيشين تحت عرش مجدي, مثل السرافيين (الملائكة الحافون بالعرش) والأوفانيم والكروبيين (حملة العرش), والملائكة الآخرون.

4- في أن روح موسى عرجت ولم يمت (حديث نبوي مرفوع)

الدرامي (83): أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال توفي رسول الله (ص) فحبس....وقالوا إن رسول الله (ص) لم يمت ولكن عرج بروحه كما عرج بروح موسى...الخ

نفهم من الهاجادا اليهودية أيضا, أن موسى لم يمت لأن ملك الموت لم يقدر عليه, ولكن الله أحذ روحه إلى السماء
إقرأ ما جاء في كتاب "أساطير اليهود"

     ذهب (سامائيل, ملاك عدو للبشر وقابض للأرواح) إلى الفانين وسألهم: "أين موسى؟" فأجاب هؤلاء: "إن معلمنا موسى ليس كمثل باقي البشر. إنه ندٌ للملائكة المؤازرة,لأنه صعد إلى السماء وسكن السماء مثل الملائكة, ' لقد جمع الريح في قبضتيه' مثل ملاك, وأخذ الله روحه لنفسه في موضع قدسه. مالك لك إذا وما لابن عمرام؟ 

داود

1-في أن قسما من عُمر داود أُخِذ من عمر آدم (حديث قدسي)

أحمد (2578): حدثنا أسود بن عامر قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال قال رسول الله (ص) أول من جحد آدم قالها ثلاث مرات إن الله لما خلقه مسح ظهره فأخرج ذريته فعرضهم عليه فرأى فيهم رجلا يزهر قال أي رب من هذا قال ابنك داود قال كم عمره قال ستون قال أي رب زد في عمره قال لا إلا أن تزيده أنت من عمرك فزاده أربعين سنة من عمره فكتب الله عز وجل عليه كتابا وأشهد عليه الملائكة فلما أراد أن يقبض روحه قال بقي من أجَلي أربعون فقيل له إنك جعلته لابنك داود فجحد قال فأخرج الله عز وجل الكتاب وأقام عليه البينة فأتمها لداود (ع) مائة سنة وأتمها لآدم (ع)عمرَه ألف سنة.

ذكرت هذه القصة أيضا في المؤلفات الربينية فقد جاء في فصل "داود" من تاب "أساطير اليهود" التلي:-

     على نحو ما كان داود مدينا بحياته لآدم. لأنه في البدء كان مخصصا له ثلاث ساعات من الحياة. ولمّا أمر الله كل الأجيال القادمة لكي ما تستعرض أمام آدم, تضرع (آدم) إلى الله لكي ما يعطي داود سبعين (عاما) من أعوامه الألف المقدرة له. فكُتب كعمل إهداءٍ, موقعا من الله والملاك ميتاترون. لقد نقلت سبعون عاما من آدم إلى داود بصورة شرعية, وبالتوافق مع رغبات آدم, انتقل معها الجمال, والسلطة, والموهبة الشعرية. 

هنالك روايات إسلامية تقول أن آدم هو أول من قال الشعر, قاله رثاءا لابنه هابيل

2-في قيام داود الليل نصفه وثلثه وسدسه (حديث نبوي مرفوع)

البخاري (1063): حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو بن دينار أن عبد الله بن عمرو بن العاص (رض) عنهما أخبره أن رسول الله (ص) قال له أحب الصلاة إلى الله صلاة داود (ع) وأحب الصيام إلى الله صيام داود وكان ينام نصف الليل وثلثه وسدسه ويصوم يوما ويفطر يوما.
"

أخرجه: مسلم (1962, 1693,...الخ), الترمذي (701, 1612) النسائي (1612, , 2303,..الخ), ابو داود (1180, الخ), ابن ماجة (1336, ...الخ), أحمد (6188, ..الخ), الدارمي (1687,3350,...الخ).


     يقول الرابي اليهودي أبراهام گيگر في كتابه المعنون "اليهودية والإسلام" عن هذا الحديث: إن الحاخامات (الربيّون) يتكلمون أيضا عن هذه المسألة, عن قوة العبارة (في سفر المزامير) القائلة : "في منتصف الليل سوف أنهض لأعطيك الشكر," ويؤكدون أن داود أعتاد على النوم لفترة تعادل ستين نَفَساً فقط."  

3-في الأحداث التي وافقت موت داود (حديث نبوي مرفوع)

أحمد (9063) حدثنا قتيبة بن يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد يعني القارئ عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال كان داود النبي فيه غيرة شديدة وكان إذا خرج أُغلقت الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع قال فخرج ذات يوم وغُلقت الأبواب فاقبلت امرأته فإذا رجل قائم وسط الدار فقالت لمن في البيت من أين دخل هذا الرجل الدار والدار مغلقة والله لتفتضحن بداود فجاء داود فإذا الرجل قائم وسط الدار فقال له داود من أنت قال أنا الذي لا أهاب الملوك ولا يمتنع منّي شيء فقال داود أنت والله ملك الموت فمرحبا بأمر الله فرَمَل داود مكانه حيث قبضت روحه حتى فرغ من شأنه وطلعت عليه الشمس فقال سليمان للطير أظلّي على داود فأظلت عليه الطير حتى أظلمت عليهما الأرض فقال لها سليمان اقبضي جناحا جناحا قال أبو هريرة يرينا رسول الله (ص) كيف فعلت الطير وقبض رسول الله (ص) وغلبت عليه يومئذ المصرخية.

تذكر القصة الهاجادية اليهودية نفس الشيء عن ما فعله سليمان بعد وفاة أبيه:

     إضطر ملاك الموت لاستخدام الحيلة ليستحوذ على داود. في أحد أيام السبت, والذي صادف أن يكون أيضا عيد الحصاد, كان الملك مستغرقا في الدراسة, عندما سمع صوتا في الحديقة. فنهض و انحدر على السلالم المؤدية من قصره إلى الحديقة, ليكشف عن سبب الضجة. وما إن وضع قدمه على الدرجات حتى تهاوت, وقتل داود. لقد تسبب ملك الموت بالضجة ليستفيد من من اللحظة التي يقطع فيها داود دراسته (لكونه قد مُنع من أخذ روح داود وهو يدرس). لم يكن بالإمكان رفع جثة الملك في السبت, الأمر الذي كان مؤلما لمن كانوا معه, لكونه كان مكشوفا لأشعة الشمس. لذلك, جمع سليمان عدة نسور, فلزموا أماكنهم حرسا فوق الجثة, مظللين إياها بأجنحتهم المنبسطة. 
سليمان

1-في أن لسليمان خاتما مميزا (حديث نبوي مرفوع)

الترمذي (3111): حدثنا عبد بن حميد حدثنا روح بن عبادة عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال تخرج الدابة معها خاتم سليمان وعصا موسى....الخ

أخرجه أحمد (7596, 9966), وابن ماجة (4056)

يقول كتاب لويس جنزبرك المعنون" أساطير اليهود":-

     عندما بدأ سليمان في بناء الهيكل, حدث مرة أن روحا خبيثة نشلت نقود أحد وصيفِي الملك المفضلين وطعامه. لقد حدث هذا عدة مرات, ولم يكن سليمان قادرا على أن يضع يده على المسئ. تضرع الملك إلى الله بحرارة لكي ما يسلمه الروح الخبيثة في يده. فناستجيبت صلاته. ظهر له كبير الملائكة جبرائيل, وأعطاه خاتم صغيرا فيه ختم مكون من حجر منقوش, وقال له: "خذ يا سليمان بن داود الهدية التي قد أرسلها لك الله أعلى "الزِباعوث". به سوف تحبس كل شياطين الأرض, ذكورا وإناثا, وبه سوف تبني أورشليم. إلا أنك يجب أن تلبس ختم الله هذا, ونقش الختم هذا هو "پِنتَلفا." مسلحا به, استدعى سليمان كل الشياطين ليمثلوا أمامه, وسألهم عن أسمائهمم وأسمائهن كل بدوره, بالإضافة إلى اسم النجمة أو الكوكبة أو البرج السماوي أو الملاك المعين الذي لتأثيره يخضع كل منهم. غلبت الأرواح واحدا بعدالآخر, وأجبرت من قبل سليمان على لمساعدة ببناء الهيكل.

2-في أن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان (أثر موقوف على صحابي)
  
مسلم: (المقدمة): وحدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عمر بن العاص قال إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنا.

أخرجه :الدارمي (429)

هذه القصة تذكر أساطير ألف ليلة وليلة عن الجن المحبوسين في قماقم في البحر, وأيضا بجني علاء الدين المحبوس في مصباح. وقد وجدت القصة التالية في كتاب جنزبرك, "أساطير اليهود", فصل"سليمان":-
إستلم سليمان رسالة من أدارِس, ملك الجزيرة العربية. لقد توسل من الملك اليهودي أن يخلص بلاده من روح شرير, كان يصنع شرورا عديدة, ولم يكن بالإمكان إمساكه وجعله غير ضار, لأنه يضهر بشكل ريحِ. أعطى سليمان خاتمه السحري وظرفا من الجلد  لأحد خدمه, وأرسله إلى الجزيرة العربية. نجح الرسول في حجز الروح في الظرف. وبعد بضعة أيام, عندما دخل سليمان إلى الهيكل, لم تكن دهشته قليلة عندما رأى ظرفا يمشي باتجاهه, وينحني أمامه باحترام, كان ذلك الظرف الذي حجز فيهالروح.                                          

المراجع:
1-صحيح البخاري
2-صحيح مسلم
3-سنن الترمذي
4-سنن النسائي
5-سنن ابن ماجة
6-مسند أحمد
7-مسند ابي داود
8-سنن الدارمي
9-اليهودية والإسلام, أبراهام گيگر
10-أساطير اليهود, مدراش لويس جنزبرگ
11-التكوين ربّا (تفسير يهودي)
12-مدراش تنهوما

Partager cet article

Repost 0
Published by Utopia-666 - dans Religion - دين
commenter cet article

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google