Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
25 février 2012 6 25 /02 /février /2012 22:45

أصل الكلمة:
يعتقد المؤرخون انها تعود لاله محلى كان يعبد بمطنقة مدين في شمال شرق الجزيرة العربية ولهذا التوراة تقول ان يهوا هب عليهم من الجنوب
יְהוָה מִסִּינַי בָּא וְזָרַח מִשֵּׂעִיר לָמוֹ הוֹפִיעַ מֵהַר פָּארָן

يهوا من سيناء جاء واشرق من سعير (اسم بلدة في الشمال الشرقي للجزيرة العربية او جنوب فلسطين) وتلالا من جبل فاران
وفي الواح قديمة تعود لعهد امنحتب الثالث في القرن الرابع عشر قبل الميلاد حديث عن قبائل بدوية قطنت 6اماكن جغرافية منطقة سعير في جنوب كنعان ومنطقة ارض يهو حيث عبدوا الاله يهوا

ومن الجميل روية تغير تصور يهوا لدي اليهود عبر السنين ففي حفريات في شرق سيناء (عرود) تم العثور على جرات قديمة تظهر دعاوي ليهوا وشريكته او زوجتة عشيرة(هناك تمكلة للقصة لكن هذا ليس مكان ذكرها)
لقد عرف اليهود بناءا على التوراه الاسم الحقيقي ليهوا بعد الخروج من مصر عندما تجلى يهوا لموسى فتقول التوراة في سفر الخروج
וַיְדַבֵּר אֱלֹהִים אֶל משֶׁה וַיֹּאמֶר אֵלָיו: אֲנִי יְהֹוָה. וָאֵרָא אֶל אַבְרָהָם אֶל יִצְחָק וְאֶל יַעֲקֹב בְּאֵל שַׁדָּי וּשְׁמִי יְהֹוָה לֹא נוֹדַעְתִּי לָהֶם
ويقول الرب لموسى انا يهوا وظهرت لابراهيم ولاسحاق وليعقوب بالله القادر (الله الذي يكفي او الاله ذو الاثداء هناك تفسيرا مختلفة لا مجال لذكرها) واسمي هو يهوا وبهذا الاسم لم يعرفوني

ولهذا دلالات عظيمة فالان بعد خروج اليهود من العبودية واستعدادهم لغزواتهم في كنعان تجلى الجانب الجديد للرب يهوا جانب القوة والبطش هذا الاله الغيور الذي يامر بالقتل والابادة
اذا فكل اسم هو عبارة عن جانب مختلف من الرب وكانها وحدات مختلفة متصلة

قدسية الاسم وقواه الخارقة:

يهوا الاسم الصريح لله باليهودية واكثر الاسماء قدسية وللدلالة على مدى قدسية هذا الاسم عند ترجمته لليونانية ترجم الى الاسم رباعي الحروف , واليهود المتدينون لا يكتبون اسم يهوا ابدا بل يختصرونه بحرف دال او هاء مع شحطة ה', ד' او يقولون هشم بمعنى ببساطة الاسم 
وعند قراءة الاسم فهو من اشد درجات التحريم التلفظ بكلمة يهوا ويستعان عنها بكلمة ادوناي اي سيدي كذلك يمنع منعا باتا محو الاسم بعد كتابته

في البداية كان اسم يهوا يكتب كما ذكرت سابقا الا ان هذا تغير مع الزمن وفي وقت المعبد الثاني حرم كتابة الاسم الا في قدس الاقداس ولم يكن يلفظ الاسم الا الكاهن الاكبر في يوم الغفران لاعتقادهم بقوى الاسم الخارقة 
لقد كان يستخدم هذا الاسم للتعرف على المجرمون والخطائون عند استخدام האורים והתומים هؤوريم وهتوميم الموصوفة بصموئيل 
وفي قصة يسوع بناءا على التلمود فلقد سرق يسوع الاسم الحقيقي للرب من قدس الاقداس واستخدمه في عمل المعجزات المختلفة الموصوفة بالعهد الجديد ففي التقليد اليهودي كانوا يصنعون جوليم גולם او لعبة يكتبون عليها يهوا وكلمة (أمت) اي الحقيقة ينفخوا بها ليبعثوها للحياة وعند الانتهاء كانوا يمحون الحرف الف من كلمة امت لتصبح مت اي مات
كما يقال ان الراهب الروسي المشهور بقواة الخارقة في القرن العشرين استخدم اسم يهوا للحصول على هذه القوة

فما علاقة هذا بالله الاسلامي؟

عندما كنت اقرا التفاسير شدتني جملة غريبة لتفسير سورة الاعراف دعونا نرى:


وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاتْلُ يَا مُحَمَّد عَلَى قَوْمك نَبَأ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتنَا , يَعْنِي خَبَره وَقِصَّته . وَكَانَتْ آيَات اللَّه الَّتِي آتَاهُ اللَّه إِيَّاهَا فِيمَا يُقَال اِسْم اللَّه الْأَعْظَم 
الطبري

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا " الْآيَة قَالَ هُوَ رَجُل مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل يُقَال لَهُ بُلْعُم بْن بَاعُورَاء وَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَة وَغَيْر وَاحِد عَنْ مَنْصُور بِهِ . وَقَالَ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة عَنْ قَتَادَة عَنْ اِبْن عَبَّاس هُوَ صَيْفِيّ بْن الرَّاهِب . قَالَ قَتَادَة وَقَالَ كَعْب : كَانَ رَجُلًا مِنْ أَهْل الْبَلْقَاء وَكَانَ يَعْلَم الِاسْم الْأَكْبَر وَكَانَ مُقِيمًا بِبَيْتِ الْمَقْدِس مَعَ الْجَبَّارِينَ 
إبن كثير


وَرُوِيَ أَنَّ بَلْعَام بْن بَاعُورَاء دَعَا أَلَّا يَدْخُل مُوسَى مَدِينَة الْجَبَّارِينَ , فَاسْتُجِيبَ لَهُ وَبَقِيَ فِي التِّيه . فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ , بِأَيِّ ذَنْب بَقِينَا فِي التِّيه . فَقَالَ : بِدُعَاءِ بَلْعَام . قَالَ : فَكَمَا سَمِعْت دُعَاءَهُ عَلَيَّ فَاسْمَعْ دُعَائِي عَلَيْهِ . فَدَعَا مُوسَى أَنْ يَنْزِع اللَّه عَنْهُ الِاسْم الْأَعْظَم ; فَسَلَخَهُ اللَّه مَا كَانَ عَلَيْهِ 

القرطبي

وعند اهل الشيعة في تفسير الميزان:

بحث روائي

في تفسير القمي،: في قوله تعالى: «و اتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا» الآية: قال: حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام): أنه أعطي بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم، و كان يدعو به فيستجيب له فمال إلى فرعون فلما مر فرعون في طلب موسى و أصحابه قال فرعون لبلعم: ادع الله على موسى و أصحابه ليحبسه علينا فركب حمارته ليمر في طلب موسى فامتنعت عليه حمارته فأقبل يضربها فأنطقها الله عز و جل فقالت ويلك على ما ذا تضربني؟ أ تريد أن أجيء معك لتدعو على نبي الله و قوم مؤمنين؟ و لم يزل يضربها حتى قتلها فانسلخ الاسم من لسانه، و هو قوله: «فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين، و لو شئنا لرفعناه بها - و لكنه أخلد إلى الأرض و اتبع هواه - فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث» و هو مثل ضربه الله. أقول: قوله (عليه السلام): «و هو مثل ضربه الله» الظاهر أنه يشير إلى نبإ بلعم، و سيجيء الكلام في معنى الاسم الأعظم في الكلام على الأسماء الحسنى إن شاء الله.

ونقرأ في الويكيبيديا العربية

بلعم بن باعوراء (بالعبرية: בלעם בן בעור) ، عالم من علماء بني إسرائيل في زمن نبي الله موسى عليه السلام وفرعون. كان من عظماء العلماء والعباد الروحانيين وقد عرف شيئا من اسم الله الأعظم فكان مجاب الدعوة وعظيم المنزلة، وصل خبره إلى الطاغية فرعون فغرر به وواعده بالمال والسلطة والجاه فلم يقدر عليه فأرسل إلى زوجته التي أظلته وغررت به حتى أقنعته بالدعاء على نبي الله موسى بما يعلمه من الاسم الأعظم.

فركب على حمارته وقصد الجبل ليدعو على نبي الله موسى (ع) ولكن حمارته أبت المشي وأنطقها الله تعالى إثر ضربه الشديد لها حتى قتلها بلعم وهي ترفض السير إلى الجبل. فأصر بلعم على معصيته وركبه الشيطان حتى أشرف على الدعاء على نبي الله فنسي ما كان يعلمه من الاسم الأعظم واندلع لسانه وقد ذكرت قصته في كتاب الله العزيز "القرآن الكريم" في سورة الأعراف .

قال الله تعالى:

{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَأوِينَ {الأعراف/175} وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ {الأعراف/176} سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ {الأعراف/177}

في الدر المنثور:
أخرج الفرياني و عبد الرزاق و عبد بن حميد و النسائي و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ و الطبراني و ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود في قوله: «و اتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها» قال هو رجل من بني إسرائيل يقال له: بلعم بن أبر. و فيه، أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و أبو الشيخ و ابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال: هو بلعم بن باعوراء و في لفظ: بلعام بن عامر الذي أوتي الاسم كان في بني إسرائيل. أقول: و قد روي كون اسمه بلعم و كونه من بني إسرائيل عن غير ابن عباس و روي عنه غير ذلك

وقد جاء بالاحاديث الصحيحة:
لقد سألت الله عز وجل باسمه الأعظم 
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1494
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عياش زيد بن الصامت الزرقي وهو يصلي وهو يقول اللهم إني أسالك بأن لك الحمد لا إله إلا الله أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والأكرام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى الراوي: أنس بن مالك المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/393
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

مجرد امثلة على عشرات الاحاديث التي تتحدث عن الاسم الاعظم للرب الاسلامي ودائما يكون مختلف لكن ما أثار فضولي جدا هو النظرة الشيعية للاسم الاعظم والتي تطابق مع النظرة اليهودية

ففي موقع للدراسات الشيعية قرات

لكل اسم من الأسماء الحسنى أثرٌ وُجودي في الكون، وهذه الآثار غير متطابقة في السعة والمصداق، ولذا يندرجُ بعضها تحت بعض، فالرزق مثلاً من مصاديق الكرم، وهذا من مفردات الرحمة، وهكذا تتناهى الأسماء الحسنى وكأنّها سلسلة من الوحدات المتوالِدة، ففوق كل اسم ما هو أشمل منه عطاءً وبركة وتأثيراً، حتى تستقرّ حركتها على اسم جامع ناظم لكل شتاتها وكل مفرداتها، ذلك هو لفظ الجلالة، أي (الله) تبارك وتعالى، ولذا كان عَلَماً خاصَّاً بالحضرة المقدَّسة، ولذا لم تصلح الإشارة إليه إلاّ بـ (هو). 

إذا كما في اليهودية تتطابق بما يلي:
1-كل اسم هو حلقة متصلة 
2-علما خاصا بالحضرة المفدسة
3-لا تصلح الاشارة اليه الا ب(هو)

وفي هذا الموقع للفتاوي السنية وجدت:

هل إسم الله الأعظم واحد أم هو متحول حسب الحاجة؟ لأني عندما ربطت الأحاديث الصحيحة الدالة على اسم الله الأعظم لم أجد بينها رابطًا إلا كلمة (الله). فكيف نوفق بين ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا. 

الجواب الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
اسم الله الأعظم ثبت في حديث بريدة قال: سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. قَالَ: فَقَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى". أخرجه أبو داود (1493) والترمذي (3475)، وابن ماجة (3857). فمن العلماء من حدّد، وقال: إنه كما ثبت في هذا الحديث. ومنهم من قال: اسم الله الأعظم "الحي القيوم". وقد جمع الله بينهما في ثلاث آيات من كتابه؛ آية الكرسي: (اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ)[البقرة: 255]. وفي أول سورة آل عمران: ( آلم* اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ) [1، 2]. وفي سورة طه: (وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ)[111]. وقالوا إن هذا فيه جمع بين اسمين عظيمين، اسم الحي، واسم القيوم، وإليهما ترجع جميع أسماء الله الحسنى، الحي المتصف بالحياة، والقيوم المتصف بالقيومية، فهو الحي، سبحانه وتعالى، الذي له الحياة الكاملة لا يعتريها نوم ولا سِنة، ولا ضعف ولا فساد، وهو القيوم القائم بنفسه المقيم لغيره. ومن العلماء من قال: كل أسماء الله عظيمة، والمراد باسم الله الأعظم المراد العظيم وكل أسماء الله عظيمة. والله أعلم.

ما يعنيني الان هو شرحه للاسم الاعظم على انه الحي القيوم وذلك لسبب التالي:

هناك عدت تفاسير لدى اليهود لمعنى كلمة يهوا احداها هو الموجود لدي الكبلا وهو ان كلمة يهوا יהוה هي تركيب لكمتين :


هيا ويهيي من مصدر لهيوت להיות بمعنى الكائن والذي سيكون فهو الازلي الخالد والذي يقيم الاخرين او بالوصف العبري لمصدر الكلمة 
להתקיים لهتقييم 

وهنا يتجلى التشابة

ومعروف لدى الصوفيه اعتقادهمم بالاسم الاعظم الخفي ذو القوة الخارقة
كما ان السحراء والمشعوذين في تاريخنا وحاضرنا دائما ما زعموا وجود اسم خفي ذو قوة عظيمة لله مستمدين هذا من كتب التفاسير والفقه الاسلامي

الخلاصة :
1- وجود فكرة الاسم الاعظم للرب الذي يحتوي على قوى خاصة عظيمة في التراث الاسلامي كما في قصة بلعم في تفاسير القرآن
2-يبدو من تفاسير القرآن ان الاسم عرفة بلعم اليهودي المعاصر لموسى وهذا يذكرنا بالفكر اليهودي ان اسم يهوا ذو القوة الخارقة تجلى لليهود فقط في عهد موسى
3-الاحاديث المتضاربة حول الاسم الاعظم وماهيته مما يضح التخبط
4- ادعاء بعض السحرة الذين يتمسحون بالقرآن وجود هذا الاسم بالقرآن وقوته المهولة
5-وجود بعض الطوائف مثل الصوفية التي تحمل اهتماما كبيرا بهذا الاسم
6-عند بعض الشيعة تناغم مع الرؤية اليهودية لاسماء الرب المختلفة بكونها حلقات متصلة وقداسة الاسم الاعظم والاشارة به بدلا من قوله صراحة وتحديده بالاماكن المقدسة

Partager cet article

Repost 0
Published by Utopia-666 - dans Religion - دين
commenter cet article

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google