Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
24 février 2012 5 24 /02 /février /2012 22:33

ما يحيرني في المسلمين و أتأسف اليه لأنني واحد منهم لكن لست مسلم  بل اسلمت لعقلي  :

يعانون من الصلاة يصلون كل الأوقات خمس مرات فى اليوم لواحد خصوصا صلاة الفجر. يحترمون مساجدهم و يجتهدون لكي يبقى مملوء بالمصليين فى سبيل الله بل ينادونهم بالمكبر حتى لن ينسو هذا الإله ...فجر.صبح ..عصر ..المغرب .. و العشاء ..و هناك من يصلي النوافل و و و و . معاناة حقيقية  ...يصومون كل عام و يحرمون انفسهم من الأكل و يتعرضون لقسوة العطش فى الصيف ... هناك الألاف من المسلمين الفقراء يبيعون اي شيئ حتى يسعدون اولادهم فى العيد لكي يشترون الكباش و يضعون الكباش فى يوم واحد كقرابين لإلاههم ...يجاهدون بعقولهم و اموالهم و ابنائهم و حتى بأنفسهم و وصل الأمر الى الإنتحار و تفجير انفسهم فى سبيل إلاههم ... يتسلط عليهم الأجانب من كل جانب ينهبونهم فى وضوح النهار يقتلونهم نهارا ليلا يسلبون اراضيهم و يغتصبون نسائهم و بناتهم امام اعينهم لكن يحمدون الله على كل حال ... كل هذه التضحيات و لم اذكر منها الا القليل القليل فى سبيل هذا الإله ... و المكافأة من عنده سبحانه و تعالى ... اعر امة و افقرها و اذلها و اضعفها و أجهلها فى هذه المعمورة بدون التطرق لباقي الأشياء ...هل هذا هو الإله الذي اذا دعى لبى و اذا سئل اعطى و اذا و اذا و اذا

و ما يحيرني فى الأجانب و احتار هو :

لا يعبرون هذا الإلاه سب و شتم بل لا يتذكرونه حتى يسبونه لأنهم يشربون كل ما لذا و طاب من الخمور بعدها يتلاصقون مثل الحيونات فى اي مكان فى المنزل فى المراحيض فى المرافق العامة فى الغابات و الملاهي  يفعلونها اين ما و حيثما و وقت ما شائو هناك من يفعل هذا لمجرد ان يرى إمرأة او العكس حتى انهم يفعلونها بدون ان يتعرفو لبعضهم او على اساميهم ... يتهبون يسرقون ... معدل القتل و الجريمة فى تزايد مستمر لكن ليس فى سبيل الله بل فى سبيل الإستمتاع و المال و الغرائز الشهوانية ... لم يتركو اي شيئ لا يوجد اي مانع او مبرر او اي عائق الا و جتازوه ... الأنترنات موجودة ...ابحثو على اي شيئ يخطر على بالكم تجدون قد فعلوه اي شيئ جميل او قبيح ... فعلو اي شيئ سواء مقزز او مهذب علمي او جهلي ..فجوري ...اي شيئ يخطر على بالك ... كل هذه التصرفات ولم اذكر منها الا القليل القليل و حتى الجميل منها ليس فى سبيل الله بل لإرضاء النفس فقط ... و المكأفأة من عنده سبحانه و التعالى ... ارقى أمة و اعزها و اقواها و اعدلها (فى ما بينها طبعا) و اعلمها تكنولوجيا و و و و و ... هل هذا هو الإله الذي يقال عنه خير الماكريين و المنصف العادل ....

لمذا المسلمين لا يفكرون فى هذه الأمور او بالأحرى لا يتسائلون عنها

أه أه علمت هم لهم الدنيا و انتم لكم الأخرة ... تبا لي و تب لنهار كتب لي فيه ان اولد بين هذه البنادير و المزامير المقعرة
تبا لي و لنهار وجدت نفسي فيه بين هذه الجموع من العبيد التي نزعو منهم حريتهم و جعلوهم عبيد منذ الأساطير الأولى الى يومنا هذا
كيف تريد من عبيد مشى فى عروقهم اصل المذلة و الخضوع و الصبر المستغبي و الشجاعة الجبانة التي تتعدى على اقاريبها و تترك ناهيبيها ....

لا يوجد لا اله المسلمين و لا مسلمين حتى

هناك اناس سلبو بالعقل و عاشو النغنغة بالعقل و استولو على العالم بالعقل  و مازالو على هذا الى اخر ما يدركه العقل لأنهم حاشية هذا الإله

و هناك اناس خضعو  و تمرمدو و ضاعو و إنهانو و اغتصبو و مازالو على هذا العهد الى اخر ما يدركه كل العبيد لأنهم عبيد هذا الإله

منذ ان اعتلى او اله بابلي عرشه و صنع له عبيد و الإختيار قائم ... اما ان تكون عبد تخدم الإله و حاشيته او تكون من الحاشية نفسها هذه هي الحقيقة

بعد اول اله بابلي و اخرهم اتت الأنبياء و هي عبارة عن الهة ثنوية اما حاشيتهم هم من يعلمون كل العلم انه ليس بأنبياء اما الأخرون عبيد عبيد عبيد عبيد الى اخر العبيد .

Partager cet article

Repost 0
Published by Utopia-666 - dans Religion - دين
commenter cet article

commentaires

Sites partenaires

Rechercher

Whos Amung Us

مقالات مختارة للكاتب من موقع الحوار المتمدن

مدونة #مالك_بارودي

Texte Libre

Translate this with Google